
قال الوزير الأسبق الدكتور خليف الخوالدة، إن الحكومة ممثلة بفريقها الاقتصادي حاولت الاثنين، التمهيد والتخفيف من حدة المفاجأة بالواقع الفعلي لمؤشرات الأداء المالي، حيث استبقت بفعلها هذا واقعتين: الأولى النشرة المالية لشهر تموز التي ستصدر قريبا والتي ستظهر الأداء المالي والاقتصادي خلال النصف الأول من هذا العام،والثانية مشروع الموازنة العامة لعام 2020 وخصوصا أرقام إعادة التقدير لهذا العام التي تعكس حجم الفجوة بين الواقع والتقدير، وربما تسوق ذلك أيضا بهدف تمرير ما في جعبتها من سياسات وقرارات وإجراءات.
وتابع "عموما، أتمنى على الحكومة الوقوف على الأسباب ومعرفة ما اذا كان ذلك نتاج فشل سياسات أو ضعف أداء أو مجرد خطأ في التقدير.. فتحديد المشكلة بدقة يعادل في الأهمية الحلول.. بل يسبق طرح الحلول ولا يصح القفز من دونه إلى أية حلول"
زين و"الوطني للأمن السيبراني" يطلقان حملة توعوية بالأمن الرقمي
بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل جهودها الإغاثية والتنموية لدعم القطاعات في غزة
بالصور ... د. الحوراني يرعى يوم الابتكار في جامعة عمّان الأهلية بمشاركة شركات ريادية وتقنية
ارتفاع أسعار الذهب 10 قروش للغرام في الأردن
مؤسسة الضمان الاجتماعي: صرف رواتب المتقاعدين الخميس مضافا إليها الزيادة السنوية
الغذاء والدواء: حظر بيع منتجات التبغ والنيكوتين لمن هم دون 19 عاماً
الأردن يدين استهداف السعودية بمسيّرات ويؤكد تضامنه الكامل معها
الكواليت: أسعار الأضاحي بين 220 و300 دينار .. تفاصيل