
قال الوزير الأسبق الدكتور خليف الخوالدة، إن الحكومة ممثلة بفريقها الاقتصادي حاولت الاثنين، التمهيد والتخفيف من حدة المفاجأة بالواقع الفعلي لمؤشرات الأداء المالي، حيث استبقت بفعلها هذا واقعتين: الأولى النشرة المالية لشهر تموز التي ستصدر قريبا والتي ستظهر الأداء المالي والاقتصادي خلال النصف الأول من هذا العام،والثانية مشروع الموازنة العامة لعام 2020 وخصوصا أرقام إعادة التقدير لهذا العام التي تعكس حجم الفجوة بين الواقع والتقدير، وربما تسوق ذلك أيضا بهدف تمرير ما في جعبتها من سياسات وقرارات وإجراءات.
وتابع "عموما، أتمنى على الحكومة الوقوف على الأسباب ومعرفة ما اذا كان ذلك نتاج فشل سياسات أو ضعف أداء أو مجرد خطأ في التقدير.. فتحديد المشكلة بدقة يعادل في الأهمية الحلول.. بل يسبق طرح الحلول ولا يصح القفز من دونه إلى أية حلول"
"الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل
الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة
الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة
الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات
إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية
انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة
محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد
المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة