
قال الوزير الأسبق الدكتور خليف الخوالدة، إن الحكومة ممثلة بفريقها الاقتصادي حاولت الاثنين، التمهيد والتخفيف من حدة المفاجأة بالواقع الفعلي لمؤشرات الأداء المالي، حيث استبقت بفعلها هذا واقعتين: الأولى النشرة المالية لشهر تموز التي ستصدر قريبا والتي ستظهر الأداء المالي والاقتصادي خلال النصف الأول من هذا العام،والثانية مشروع الموازنة العامة لعام 2020 وخصوصا أرقام إعادة التقدير لهذا العام التي تعكس حجم الفجوة بين الواقع والتقدير، وربما تسوق ذلك أيضا بهدف تمرير ما في جعبتها من سياسات وقرارات وإجراءات.
وتابع "عموما، أتمنى على الحكومة الوقوف على الأسباب ومعرفة ما اذا كان ذلك نتاج فشل سياسات أو ضعف أداء أو مجرد خطأ في التقدير.. فتحديد المشكلة بدقة يعادل في الأهمية الحلول.. بل يسبق طرح الحلول ولا يصح القفز من دونه إلى أية حلول"
أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار
البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية
الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني
النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز
رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا شبابيا من لواء وادي السير ووفدا من أبناء عشيرة أبو دية البدوي
انخفاض أسعار الذهب محليا
وفاة 3 أشخاص إثر تدهور مركبة في عمّان
نمو الإيرادات الضريبية في الأردن إلى 3.45 مليار دينار خلال 6 اشهر