
قال الوزير الأسبق الدكتور خليف الخوالدة، إن الحكومة ممثلة بفريقها الاقتصادي حاولت الاثنين، التمهيد والتخفيف من حدة المفاجأة بالواقع الفعلي لمؤشرات الأداء المالي، حيث استبقت بفعلها هذا واقعتين: الأولى النشرة المالية لشهر تموز التي ستصدر قريبا والتي ستظهر الأداء المالي والاقتصادي خلال النصف الأول من هذا العام،والثانية مشروع الموازنة العامة لعام 2020 وخصوصا أرقام إعادة التقدير لهذا العام التي تعكس حجم الفجوة بين الواقع والتقدير، وربما تسوق ذلك أيضا بهدف تمرير ما في جعبتها من سياسات وقرارات وإجراءات.
وتابع "عموما، أتمنى على الحكومة الوقوف على الأسباب ومعرفة ما اذا كان ذلك نتاج فشل سياسات أو ضعف أداء أو مجرد خطأ في التقدير.. فتحديد المشكلة بدقة يعادل في الأهمية الحلول.. بل يسبق طرح الحلول ولا يصح القفز من دونه إلى أية حلول"
ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية
بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت
أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم
محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج
الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان
السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"
النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا
عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم