آخر الأخبار
  الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15   إزالة بناء آيل للسقوط قرب مدرسة في إربد   ضبط 738 متسولا ومتسولة الشهر الماضي   الحكومة تطرح فرصا صناعية تشمل مكونات "الدرون" وأشباه الموصلات   أمانة عمان الكبرى تقدم خصومات وإعفاءات ضريبية حتى نهاية آذار   الصحة تطلب أخصائيين للتعيين في كافة التخصصات العامة والفرعية   الإفتاء: استخدام لصقات النيكوتين في نهار رمضان لا يبطل الصيام   إدارة السير تُفعّل دراجات مرورية من مرتبات الشرطة النسائية في منطقة البوليفارد   الضريبة تمهل 379 منشأة ومحلا وفردا اسبوعا لتصويب أوضاعهم   حسابات فلكية تخالف السابقة .. شعبان 29 يوما ورمضان قد يكون الاربعاء   البترا 582 ألف زائر العام الماضي .. وتعافي السياحة الأجنبية بنسبة 45%

مشروع إسرائيلي يسمح للسعودية باللالتفاف على هرمز

{clean_title}

نقلت وكالة "بلومبرغ" اليوم الخميس عن مسؤول إسرائيلي رفيع، أن "السعودية وإسرائيل أجريتا مباحثات حول عدد من مشاريع الطاقة المهمة، منها ربط السعودية بأنبوب نفط مع إسرائيل".

وقال العضو السابق في البرلمان الإسرائيلي أيوب كارا بحديث لـ"بلومبرغ"، إن "المناقشات بين إسرائيل والسعودية تضمنت فتح ممر طاقة جديد يربط السعودية بخط أنابيب النفط "إيلات عسقلان".

وأضاف كارا أن ذلك سيسمح للسعودية بتصدير نفطها عبر إسرائيل إلى أوروبا بعيدا عن مضيق هرمز، بعد تعرض سفن تجارية وناقلات نفط لهجمات في مياهه، حيث تتهم الولايات المتحدة إيران بهذه الهجمات.

ولم يكشف كارا عن التاريخ أو المكان الذي جرت فيه المباحثات، كما لم ترد وزارتا الطاقة في إسرائيل والسعودية على أي طلب للتعليق.

وللوهلة الأولى قد يكون مسار النفط هذا حلا لصادرات النفط السعودية، لكن حقيقة أن جزء كبيرا من هذه الصادرات يذهب إلى آسيا قد يجعل من المشروع غير ذي قيمة من الناحية الاقتصادية.

ومن سخرية القدر فإن شركة "أنابيب إيلات عسقلان" تأسست عام 1968، وتمت ملكيتها بشكل مشترك بين إيران وإسرائيل، وشيدت منظومة الأنابيب بهدف تسهيل صادرات النفط من إيران إلى أوروبا، لكن الشراكة انتهت بعد وصول آية الله روح الله الخميني إلى السلطة في طهران عام 1979، واعتبار طهران إسرائيل عدوا لإيران.