آخر الأخبار
  البنك الآسيوي يوافق على تمويل الناقل الوطني للمياه بـ250 مليون دولار   الاردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة   إشارات ضوئية جديدة تربط الظهير بميدان الثورة العربية الكبرى   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تراجع تأثير الكتلة الحارة الأربعاء وانحسارها الخميس   الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية

ترامب سيقرر قريباً متى يكشف عن خطة السلام في الشرق الأوسط

Tuesday
{clean_title}
قال المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جيسون جرينبلات لمجلس الأمن إنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يأمل في اتخاذ قرار قريباً بشأن متى سيكشف النقاب عن خطة للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأمضى جرينبلات ومستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر عامين لوضع خطة السلام، المؤلّفة من شقين سياسي واقتصادي، والتي يأملان في أن تضع إطاراً لاستئناف المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين. وقال جرينبلات أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة: "الرئيس ترامب لم يقرر بعد متى سيكشف عن الجزء السياسي من الخطة، ونأمل أن يتخذ هذا القرار قريباً".

ولم يكشف جرينبلات عن أيّ تفاصيل بشأن الخطة المؤلفة من "نحو 60 ورقة"، لكنه أضاف أنه لا يمكن حل الصراع على أساس التوافق الدولي أو القانون الدولي غير الحاسم أو مرجعيات قرارات الأمم المتحدة، وهو ما أثار ردودا قوية من أعضاء مجلس الأمن. وقال كريستوف هويسجن سفير ألمانيا لدى الأمم المتحدة :بالنسبة لنا، القانون الدولي ليس قائمة طعام نختار منها ما نريده".

وأضاف هويسجن: "توجد أمثلة أخرى كثيرة يؤكد فيها ممثلو الولايات المتحدة هنا على القانون الدولي، ويصرون على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي، على سبيل المثال فيما يتعلق بكوريا الشمالية". وصدرت ردود مماثلة عن سفراء آخرين في الأمم المتحدة، منهم سفراء روسيا وبريطانيا وفرنسا وإندونيسيا.

فقد قال فاسيلي نيبينزيا سفير روسيا "قرارات مجلس الأمن هي قانون دولي، يجب الإمتثال لها". وقال نيكولا دي ريفييه سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة إنّ بلاده ستدعم أيّ جهد للسلام "ما دام متماشياً مع المنهج الذي وضعناه معاً، وما دام هذا ملتزماً بالقانون الدولي، خصوصاً كلّ قرارات مجلس الأمن".

ولم يذكر كوشنر أو جرينبلات ما إذا كانت خطتهما تدعو إلى حل الدولتين الذي كان هدفاً لجهود السلام في الماضي. وقال جرينبلات "السلام الشامل والدائم لن يتحقق بأمر القانون الدولي أو بتلك القرارات ذات الصياغات المنمقة وغير الواضحة". وأضاف: "رؤية السلام التي نعتزم تقديمها لن تكون غامضة، على خلاف كثير من القرارات التي تمّ إقرارها في هذا المجلس".

وقال إنّ الخطة ستشمل ما يكفي من التفاصيل لكي يرى الناس "التنازلات التي ستكون ضرورية من أجل تحقيق حل واقعي ودائم وشامل لهذا الصراع". ودعا جرينبلات الفلسطينيين "إلى التخلي عن الرفض القاطع لخطة لم يطلعوا عليها" وإبداء الإستعداد للدخول في محادثات مع إسرائيل. كما حث مجلس الأمن على تشجيع الطرفين على العودة إلى طاولة المفاوضات.

وأشار نيبينزيا إلى أنّ قيام مجلس الأمن بزيارة إلى المنطقة ربّما يكون مفيداً. وقال دبلوماسيون إنّ الولايات المتحدة تعترض منذ وقت طويل على مثل هذه الزيارة التي تجب الموافقة عليها بالإجماع.