آخر الأخبار
  الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15   إزالة بناء آيل للسقوط قرب مدرسة في إربد   ضبط 738 متسولا ومتسولة الشهر الماضي   الحكومة تطرح فرصا صناعية تشمل مكونات "الدرون" وأشباه الموصلات   أمانة عمان الكبرى تقدم خصومات وإعفاءات ضريبية حتى نهاية آذار   الصحة تطلب أخصائيين للتعيين في كافة التخصصات العامة والفرعية   الإفتاء: استخدام لصقات النيكوتين في نهار رمضان لا يبطل الصيام   إدارة السير تُفعّل دراجات مرورية من مرتبات الشرطة النسائية في منطقة البوليفارد   الضريبة تمهل 379 منشأة ومحلا وفردا اسبوعا لتصويب أوضاعهم   حسابات فلكية تخالف السابقة .. شعبان 29 يوما ورمضان قد يكون الاربعاء   البترا 582 ألف زائر العام الماضي .. وتعافي السياحة الأجنبية بنسبة 45%

أطباء يفسرون رعشة ميركل تفاصيل

{clean_title}
فسر عدد من الأطباء والمختصین سبب حالة الرعشة التي أصـابت المستشارة الألمانیة أنغیلا میركل للمرة الثالثة خلال مراسم رسمیة، محددين بعض الأسباب الطبیة التي قد تكون وراء حدوث ھذه الحالة.

وأوضحت المديرة الطبیة الدكتورة سارة بروار وفقاً لـ "الديلي میل"، أن حالة الارتعاش ربما تكون ناتجة عن نشاط في الغدة الدرقیة، مبینة أن ھذه الحالة تصیب النساء أكثر 10 مرات من الرجال.

وأضافت بروار أن الارتعاش قد ينتج كذلك كأحد الأعراض الجانبیة لبعض الأدوية؛ حیث يوجد 17 عقاراً طبیاً بینھا مضادات حیوية ومضادات اكتئاب إضافة إلى الكافیین والكحول والنیكوتین قد تسبب ھذه الرعشة.

وأشارت إلى أن انخفاض مستوى السكر في الـدم قد يتسبب في ارتجافة لا يمكن التحكم فیھا، حیث تعد واحدة من المضاعفات التي تظھر بین مرضى السكري، كما يمكن أن تكون ناتجة عن حمى أو خوف أو إجھاد أو نتیجة حالة الرعاش المجھول.

من جانبه، قال أستاذ كلیة الطب بجامعة لندن بیتر غارارد، إن ما أصـاب میركل يتناسب مع تشخیص الارتعاش الانتصابي وھي حالة عصبیة نادرة تصیب الأشخاص الذي بلغوا الستین.

فيما رجح الطبیب العام الممارس الدكتور مايك فیتزباتريك أن يكون سبب الارتعاشة ھو مقاومة الجسم للعدوى؛ حیث ترتفع درجة حرارة الجسم لقتل ما يھاجمه من بكتیريا أو فیروس، وتستمر نوبات الألم لبضع دقائق ثم ترتفع درجة حرارة الجسم قبل أن يعود بعدھا لطبیعته.

وفي وقت سابق، أكدت ميركل: "أنها بخير ولا داعي لأن يقلق الناس بشأنها"، وأوضحت أنها "مازالت في مرحلة التعافي النفسي بعد التجربة التي مرت بها".

لكنها شددت على أنها مقتنعة بقدرتها على متابعة العمل.

وشوهدت ميركل، للمرة الثالثة في غضون أسابيع قليلة، وهي ترتعش أثناء لقاء مع رئيس الوزراء الفنلندي أنتي ريني.

وقال متحدث باسم الحكومة الألمانية إن "المستشارة أنغيلا ميركل بخير".

ويظهر مقطع الفيديو "المرأة الحديدية" وجسدها يهتز بعنف وبشكل واضح، أثناء وقوفها في الاستقبال الرئيسي لرئيس وزراء فنلندا.

وكانت ميركل تستقبل رئيس وزراء فنلندا، خارج مقر المستشارية الألمانية بالعاصمة برلين، صباح الأربعاء.

وتعد تلك الواقعة هي الثالثة، حيث تعرضت ميركل للرعشة يومي 18 حزيران، و27 الماضي.

​وحصل هذا عند لقائها مع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، في 18 يونيو، حيث بدا على ميركل خلال وقوفها أمام حرس الشرف بجانب الرئيس الأوكراني ارتجافات شديدة في ساقيها وجسمها، لكن عندما سارت برفقة زيلنسكي أمام حرس الشرف خفّ الارتجاف بوضوح.

وقالت ميركل خلال مؤتمر صحفي مع زيلنسكي، (وقتها) إنها تناولت حاليا ثلاثة أكواب من الماء، موضحة أن السبب في الارتجاف كان على ما يبدو نقص المياه في جسمها، مضيفة أنها في حالة جيدة الآن كما هو واضح.

وتعرضت مرة ثانية للرعشة أثناء وقوفها جانب الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير.

وفي أثناء احتفالية خاصة بتعيين وزير العدل الجديد، وقفت المستشارة إلى جانب الرئيس الألماني، وحدثت لها الرعشة التي سبق وأن تعرضت لها، بحسب "رويترز".

وعلقت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل خلال قمة مجموعة العشرين في أوساكا على الرعشات الأخيرة خلال الأحداث الرسمية، وفقًا لتقارير داس بيلد، أجابت ميركل ردا على سؤال صحفية حول حالتها الصحية، أنها على ما يرام، لكنها لم توضح ما إذا كانت ذهبت إلى الطبيب.

وتوصف ميركل بأنها أقوى زعماء في أوروبا وأقوى امرأة في العالم، وستبلغ من العمر 65 عاما الشهر المقبل. وسبق لها أن أعلنت نيتها ترك السياسة في نهاية ولايتها في 2021.