آخر الأخبار
  الأمن: إشعار لمدة اسبوع في الحملة الشتوية على المركبات   المعايطة يكرّم اللواء المتقاعد الدباس ويشيد بمسيرته في خدمة الوطن   4 شروط للجمع بين راتب التقاعد المبكر والأجر من العمل   الانتخابات البلدية تقسم الاردنيين: 34% يؤكدن المشاركة و35.7% عدمها   دوريات جوالة ومخالفات مباشرة لحظر الاراجيل في الحدائق العامة   91% من الأردنيين متفائلون بنجاح الناقل الوطني للمياه   %12 من الأردنيين يشعرون بتحسن أوضاعهم الاقتصادية   استطلاع الحكومة بعد عامين: 56% من الأردنيين يرون الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي   ازدياد تأثير عدم الاستقرار الجوي الأحد وتحذيرات من السيول   الحكومة تطلق لكم خدمة (مسار للطرق المدفوعة)   إلقاء القبض على قاتل شخص بمشاجرة جماعية وسط العاصمة أمس   الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية ومركز زين للرياضات الإلكترونية يطلقان النسخة الثانية من بطولة ( زين ايسبورتس) للجامعات   الأمن العام: الحملة الوطنيه الشتوية على صلاحية المركبات تبدأ يوم غد الأحد   مديرية الأمن العام تجدد تحذيراتها من حالة عدم الاستقرار المؤثرة على المملكة اليوم والايام القادمة   الطاقة النيابية تدعو الأردنيين للالتزام بإرشادات استخدام المدافئ   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.40 دينارا للغرام   موجودات صندوق أموال الضمان تتخطى حاجز الـ20 مليار دينار   أمطار رعدية في العقبة وتحذير من السيول   الأرصاد: استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي خلال الأيام الثلاثة المقبلة   "صيدلة" عمان الاهلية تشارك في اليوم الطبي لجمعية عيبال الخيرية

المعشر: خطة كوشنر الاقتصادية في البحرين تفترض أننا جهلة وأغبياء

Saturday
{clean_title}
علق وزير الخارجية الأسبق مروان المعشر، على ورشة البحرين وصفقة القرن، بأنها اغرب خطة اقتصادية قرأها في حياته.

وقال في مقال له نشره على حسابه الخاص على الفيسبوك، "كتبت و كأن الفلسطينيين يعيشون في اوتوبيا سياسية و يملكون قرارهم السياسي المستقل. ما من خطة اقتصادية يمكن ان يكتب لها النجاح، مهما كانت أرقامها براقة، دون الاستقلال السياسي".

وأضاف أن الشعارات الرنانة و الصور الجميلة و البيانات التوضيحية التي تضمنتها الوثيقة في البحرين، لا يمكن ان تغلف حقيقة أساسية، و هي ان هذه الخطة لا يمكن ان يكتب لها النجاح تحت الاحتلال حتى لو افترضنا ان احدا سيقبل مقايضتها بالقدس و الدولة الفلسطينية و حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.

وتابع: "اما ان الخطة تفترض اننا جهلة أو اغبياء، أو ان من كتبها يفتقر إلى الحد الأدنى من فهم طبيعة المنطقة و الشعب الفلسطيني، بل أي شعب في العالم يتوق إلى الحرية، أو يقبل بمقايضة حريته بالمال. تضع الخطة كل ذلك جانبا، و تتجاهل الشق السياسي تماما، و كأن فصل السياسة عن الاقتصاد ممكن في أي بقعة من الأرض، فتتحدث عن مشاريع و ارقام في مناخ سوريالي لم يسبق لأي إدارة أمريكية سابقة، مهما كانت درجة انحيازها لإسرائيل، ان أظهرت مثله، أو مثل هذا التساذج و الفذلكة التي لا يجب ان تنطلي على احد".

واشار إلى أن الخطة ليست نتاج سذاجة سياسية، بل مواقف أيدولوجية ممن كتبوها (كوشنر، غرينبلات و فريدمان) في محاولة مكشوفة لمقايضة القضية الفلسطينية بإغراءات اقتصادية و كأن الموضوع بيع قطعة ارض.

وبين أن الخطة تتحدث عن فتح الضفة الغربية و غزة للاستثمارات و الأسواق الخارجية و لا تذكر مرة واحدة الاحتلال الاسرائيلي أو ال٦٥٠ حاجزا امنيا في الأراضي الفلسطينية المحتلة. و تضع أهدافا طموحة للغاية مثل خلق مليون فرصة عمل و تخفيض معدل الفقر إلى النصف دون ان تشرح كيف يمكن تحقيق ذلك تحت الاحتلال. و تعد بخمسين مليارا نصفها من القروض، و ان تحدثت تقارير سابقة عن توقع الإدارة ان تدفع الدول الخليجية جل هذا المبلغ، و نعرف جميعا ان هذا ليس واقعيا. كما ان هذه الخمسين مليارا موزعة على عشرة سنوات و بحسب تقديرات الدكتور مصطفى البرغوثي لن تتجاوز حصة الفلسطينيين ثمانمائة مليون دولار سنويا، أي اقل مما كان الفلسطينيون يحصلون عليه من المجتمع الدولي قبل سنوات قليلة. أما حصة الأردن من منح و قروض، فستبلغ سبعة مليارات و نصف على مدى عشرة سنوات، أي سبعمائة و خمسين مليون دولار سنويا و هو نصف ما تقدمه الولايات المتحدة للأردن اليوم!

وأشار إلى أن الخطة تسرد نماذج لدول عدة تمكنت من تحقيق الرخاء الاقتصادي لشعوبها مثل كوريا الجنوبية و تايوان و اليابان و سنغافورة مغفلة تماما ان كل هذه كانت دول مستقلة صاحبة قرارها السياسي و الاقتصادي و ليست تحت الاحتلال.

ونوه في مقاله ، ان اخطر ما جاء في الخطة استخدامها لتعابير تدل على نية الإدارة الاميركية تصفية القضية الفلسطينية سياسيا، فتتكلم الخطة عن "المجتمع الفلسطيني" و تتجنب أي إشارة إلى دولة فلسطينية و عن "الطموح الفلسطيني" و ليس حق تقرير المصير أو السيادة الفلسطينية.

وختم مقاله: "سأتجاوز التعليق على القرار الأردني الذهاب إلى البحرين. أما و قد فعلنا، فإنني آمل ان نقف ضد الخطة بنفس الصلابة التي أظهرها جلالة الملك في الأشهر الماضية، و ان نرفضها جملة و تفصيلا، فمحاولة فصل الاقتصاد عن السياسة و تقديم خطة اقتصادية ظاهرها تحسين حياة الفلسطينيين و باطنها تصفية القضية الفلسطينية مكشوفة بامتياز، و لا يصح ان يتم إعطاء أي إشارة إيجابية نحو مثل هذه المحاولة البائسة".