آخر الأخبار
  *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع   الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فاعلية خطة الطوارئ   الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر

تشوهات في الموازنة وحلول ترقيعية

{clean_title}

نشر الوزير السابق خليف الخوالدة، تحليلا لأرقام الموازنة العامة، خلُص فيه إلى تشوهات كثيرة، تستدعي التوقف عن الحلول الحكومية الترقيعية كما وصفها.

وسلّط الخوالدة الضوء على افتقار تقديرات الحكومة لأرقام الموازنة، إلى الدقة ما ينعكس بتأثيرات سلبية لاحقا.

ومن الأمثلةالتي أوردها الخوالدة، فإن الحكومة قدرت العجز في موازنة 2018، بـ523 مليون دينار، بينما أظهرت إعادة تقديره في موازنة 2019، ارتفاعه إلى 814 مليونا.

مثال آخر، على سوء التقدير الحكومي، يتعلق بالعجز التأشيري لعام 2019، حيث قدرت الأرقام التأشيرية لعام 2019، في موازنة 2018، بـ133 مليون دينار، فيما قُدّر في 2019 بـ646 مليون دينار.

كما طرح الخوالدة شبهة مخالفة دستورية، تتعلق بإصدار سندات يورو وسندات محلية بالدولار.

وأوضح الوزير السابق حديثه، بأن تلك السندات كانت مقدرة لعام 2018 في موازنة العام ذاته، صفرا، ولكن عند إعادة التقدير في موازنة 2019 بلغت قيمة تلك السندات 496 مليون دينار.

وهنا أكد الخوالدة أن موازنة 2018 لم تخول للحكومة بإصدار السندات، مشيرا إلى أن إقرار موازنة 2019 لا يعني إقرارا لموازنة أي عام آخر حتى وإن وردت أرقامه ضمنا، ولذلك فإن هذه المسألة تطلب ملحق موازنة لعام 2018، رغم أنه تأخر.

أما عن الحلول، اعتبر الخوالدة، أن النهج التقليدي المتمثلبضبط الإنفاق بنسب 10% و20%، لم يعد يجدي نفعا، متسائلا: هل خصصت بدقة ابتداء؟ وماذا عن كفاءة الإنفاق؟

وختم الوزير السابق حديثه قائلا: كفانا حلولا ترقيعية مرحلية وجزئية ولابد من الحلول الشاملة المستدامة.