آخر الأخبار
  الأردن و11 دولة: هجمات "إسرائيل" من شأنها إضعاف جهود سوريا لاستعادة الأمن   إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر   قبل بدء المدارس .. 30-35 ديناراً كلفة تجهيز الطالب   النائب الظهراوي يوضح سبب جلوسه وارتدائه «بابوجًا طبيًا»: هذا ابتلاء من الله وأنا راضٍ بقضائه   ذروة الموجة الحارة اليوم .. الحرارة تقترب من نهاية الثلاثينيات ورياح قوية جنوبًا   نتائج التوجيهي عبر «سند» .. دخول مباشر للطلبة أصحاب الهوية الرقمية   "الأمن السيبراني" يحذر من الروابط المشبوهة تزامنا مع نتائج الصف الحادي عشر   خسوف جزئي للقمر فجر الجمعة المقبل   إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر   أجواء حارة في أغلب المناطق الجمعة   الطاقة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء إلى 27%   "الطاقة النيابية": تعديلات مرتقبة على أنظمة وتعليمات الطاقة المتجددة   هل تقترب الأنظمة الخريفية من المنطقة؟ .. . تفاصيل مهمة عن التغيرات الجوية المرتقبة   تعليمات جديدة لتمكين أسر المعونة الوطنية اقتصاديا   الحكومة تكشف عما ينتظره العمال المخالفين في الاردن نهاية ايلول   وزير الداخلية الأسبق الحلالمة يصدر توضيحًا حول منشوره المثير للجدل   التربية تشكو من اكتظاظ الصفوف مع انتقال الطلاب من المدارس الخاصة للحكومة   "الارصاد" توضح حول حالة الطقس غداً الجمعة   تفاصيل حالة الطقس خلال الثلاثة أيام القادمة   "أمانة عمان" توضح حول حظر بيع وتداول المنتجات البستانية دون توريدها إلى سوق الخضار المركزي

تشوهات في الموازنة وحلول ترقيعية

Friday
{clean_title}

نشر الوزير السابق خليف الخوالدة، تحليلا لأرقام الموازنة العامة، خلُص فيه إلى تشوهات كثيرة، تستدعي التوقف عن الحلول الحكومية الترقيعية كما وصفها.

وسلّط الخوالدة الضوء على افتقار تقديرات الحكومة لأرقام الموازنة، إلى الدقة ما ينعكس بتأثيرات سلبية لاحقا.

ومن الأمثلةالتي أوردها الخوالدة، فإن الحكومة قدرت العجز في موازنة 2018، بـ523 مليون دينار، بينما أظهرت إعادة تقديره في موازنة 2019، ارتفاعه إلى 814 مليونا.

مثال آخر، على سوء التقدير الحكومي، يتعلق بالعجز التأشيري لعام 2019، حيث قدرت الأرقام التأشيرية لعام 2019، في موازنة 2018، بـ133 مليون دينار، فيما قُدّر في 2019 بـ646 مليون دينار.

كما طرح الخوالدة شبهة مخالفة دستورية، تتعلق بإصدار سندات يورو وسندات محلية بالدولار.

وأوضح الوزير السابق حديثه، بأن تلك السندات كانت مقدرة لعام 2018 في موازنة العام ذاته، صفرا، ولكن عند إعادة التقدير في موازنة 2019 بلغت قيمة تلك السندات 496 مليون دينار.

وهنا أكد الخوالدة أن موازنة 2018 لم تخول للحكومة بإصدار السندات، مشيرا إلى أن إقرار موازنة 2019 لا يعني إقرارا لموازنة أي عام آخر حتى وإن وردت أرقامه ضمنا، ولذلك فإن هذه المسألة تطلب ملحق موازنة لعام 2018، رغم أنه تأخر.

أما عن الحلول، اعتبر الخوالدة، أن النهج التقليدي المتمثلبضبط الإنفاق بنسب 10% و20%، لم يعد يجدي نفعا، متسائلا: هل خصصت بدقة ابتداء؟ وماذا عن كفاءة الإنفاق؟

وختم الوزير السابق حديثه قائلا: كفانا حلولا ترقيعية مرحلية وجزئية ولابد من الحلول الشاملة المستدامة.