آخر الأخبار
  البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

وزير الخارجية الاميركي ونائبه لن يشاركا في ورشة البحرين

{clean_title}
أفادت مصادر اعلامية،امس الأربعاء، بأن وزير الخارجية الامريكي ونائبه لن يشاركا في ورشة المنامة الاقتصادي المزمع عقده في اواخر الشهر الحالي.

  فإن مشاركة وزارة الخارجية الأميركية في ورشة البحرين، المزمع انعقادها في 25 و 26 من حزيران الجاري ستقتصر على مستوى السفراء، وسيمثلها المبعوث الأميركي للملف الإيراني براين هوك، الذي يعمل على مستوى سفير وزارة الخارجية بالإضافة إلى مسؤولين من وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية - USAID والسفير إلان كار، المبعوث الخاص لمراقبة ومكافحة معاداة السامية.

ورغم انه كان أعلن ضمنا يوم الاثنين الماضي في إطار تصريح للناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية مورغان أورتيغس بأن الوزير بومبيو سيكون في جولة آسيوية بين 24 و30 من الشهر الجاري، (وبالتالي لن يشارك في مؤتمر البحرين)، فان البعض تكهن بأن نائب وزير الخارجية الأميركية جون سوليفان قد يشارك في المؤتمر لإعطائه الزخم المطلوب للمؤتمر.


وأصدرت الخارجية الأميركية الأربعاء/ 12 حزيران 2019 بيانا بجدول أعمال الوزير بومبيو أثناء جولته الأسيوية، سيزور خلالها الهند وسيريلانكا، واليابان للمشاركة في قمة الـ 20، كما سيزور كوريا الشمالية.

وكان البيت الأبيض قد أعلن الشهر الماضي أنه سيعقد "ورشة عمل" اقتصادية دولية في البحرين في أواخر شهر حزيران الجاري، وانه بصدد تشجيع الاستثمار في الأراضي الفلسطينية كجزء أول من خطة سلام الشرق الأوسط التي طال انتظارها المسماة "صفقة القرن" والتي أجل الإعلان عنها عدة مرات، وأصبح مصيرها غامضا بعد قرار الكنيست الإسرائيلي حل نفسه وعقد انتخابات إسرائيلية جديدة يوم 17 أيلول المقبل.

وأعلنت كل من الأردن ومصر والمغرب الثلاثاء/11 حزيران، نيتها المشاركة في المؤتمر الذي يعارضه الفلسطينيون، بقوة ويعتبرونه محاولة لتصفية القضية الفلسطينية.

ويستهجن الخبراء تنظيم مؤتمر المنامة الذي يقاطعه الفلسطينيون، الطرف الاول المعني بذلك وفق إدعاء منظميه.

وكتب الباحث آرون ميلر، نائب رئيس معهد ويلسون للأبحاث في واشنطن، والمفاوض الأميركي في مفاوضات السلام الأربعاء/ 12/6، انه "لا يوجد ما يكفي من الدول العربية في الكون كله لإجبار الفلسطينيين بقبول خطة كوشنر التي لا تزال غير مرئية" ويشرح الكاتب ويقول" لكن هذا ليس هدف الإدارة؛ إن إعادة انتخاب دونالد ترامب في عام 2020 ودفن حل الدولتين هو الهدف الحقيقي".

بدوره كتب الباحث ديفيد غاردنر في صحيفة فاينانشال تايمز، الأربعاء/ 12/6 تحت عنوان "صفقة القرن خدعة كاذبة" قال فيه أن "الحقيقة هي أن صفقة القرن هذه لم تولد ميتة كما يعتقد البعض، بل ما هي إلا عبارة عن شاشة دخانية لإخفاء دفن حل الدولتين- دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية المحتلة وغزة مع القدس الشرقية العربية كعاصمة تعيش في سلام إلى جانب إسرائيل - وتسليط الضوء على الضم الإسرائيلي لمعظم الضفة الغربية" .

ويضيف "لا تزال الخطة، التي ابتكرها جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب غامضة، إلا أنه من المقرر إطلاق جزء منها هذا الشهر في ورشة عمل للسلام من أجل الازدهار في البحرين، حيث انه من المتوقع أن يتحدث عن مليارات الدولارات المفترضة من قبل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة -بحسب تخطيط كوشنر - لإغراء الفلسطينيين ولكنهم (الفلسطينيين) يرفضون أن يتم شراءهم، حيث قرر محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية وقف الاتصالات مع الولايات المتحدة، منذ قرر الرئيس ترامب نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس (6/12/2017)".