آخر الأخبار
  الصفدي يبحث هاتفيا مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة   "تقديراً لمسيرته الوطنية" .. منح الرئيس محمود عباس الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية   المواصفات والمقاييس: رقابة مشتركة لضمان جودة الوقود في الاسواق   مطارات المملكة تتجاوز 10 ملايين مسافر خلال عام 2025   الزراعة: توريد مليون لتر زيت زيتون للمؤسسات الاستهلاكية مطلع شباط   الاردن: منخفض جوي جديد من الدرجة الثانية قادم للمملكة الاحد   رئيس الوزراء جعفر حسان يشكر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام: الأردن سيبقى دومًا الاخ والشقيق المحب للبنان   بعد الأضرار التي خلفها الشتاء خلال الأسابيع الماضية .. توجيه فوري التنفيذ صادر عن الوزير المهندس ماهر أبو السمن   محافظة: سداد جميع ديون صندوق دعم الطالب للجامعات نهاية العام   وزير الداخلية وسفير الإتحاد الأوروبي يتفقدان مصنع دير علا لإعادة تدوير البلاستيك   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   الأردن 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك مع نهاية العام الماضي 2025   الأردن.. إقبال كثيف وطوابير لشراء زيت الزيتون التونسي   رواية البنك التجاري بعد السطو على فرعه في المفرق   تعليمات وشروط لتأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين بالخارج   حسان يلتقي عون: الأردن يقف إلى جانب لبنان   إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط   قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية   انخفاض أسعار الذهب محليًا

معلومة غريبة عن أخ كيم المغدور .. عميلٌ للإستخبارت الأميركية!

{clean_title}
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر وصفتها بـ"المطلعة"، قولها إنّ كيم جونغ نام الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، والذي قتل عام 2017 في ماليزيا، كان عميلاً للاستخبارات الأميركية.

وقالت مصادر الصحيفة: "كانت هناك علاقة بين وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية والسيد كيم"، الذي توجه إلى ماليزيا في شباط 2017 للقاء عنصر من الوكالة كان على تواصل معه.

وأضافت الصحيفة أنّ كيم قضى عدة أيام في جزيرة "لانكاوي" السياحية شمال البلاد قرب الحدود مع تايلاند، حيث اجتمع مع رجل مجهول من أصول أميركية وكورية، حسبما أفادت الشرطة الماليزية بعد محاكمة الشابتين المتهمتين بقتل كيم.

واعتبر عدد من المسؤولين الأميركيين السابقين أنّه "أمرٌ شبه مؤكّد" أنّ كيم، الذي كان يقيم بشكل أساسي في مدينة ماكاو بالصين، "كان على تواصل مع مخابرات دول أخرى، ولاسيما الصين".

وكانت السلطات الماليزية قد أعلنت أن كيم جونغ نام توفي في 13 شباط عام 2017 في المستشفى بعد أن أطلقت فتاتان من إندونيسيا وفيتنام مادة سامة على وجهه في مطار كوالالمبور، عندما كان متوجها إلى ماكاو، إذ رصد الأمن الماليزي على بشرته آثار مادة "VX" المدرجة على قائمة الأسلحة الكيميائية المحظورة دولياً.

وكان المغدور يحمل جواز سفر باسم كيم تشهول، لكن كوريا الجنوبية صرحت منذ البداية بأنّه أخ غير شقيق لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، وهو ما أكده التحقيق لاحقاً.