آخر الأخبار
  336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس   الإدارة المحلية: شكرًا لكل مواطن يضع النفايات في أماكنها   لطفي الزعبي : ما يحدث في الفيصلي ليس قضية ناد بل ثورة رياضيه   استبعاد الجعيدي وعساف من قائمة "النشامى" قبل مغادرته إلى سويسرا   سياحة العقبة: نسبة إشغال فنادق الـ 5 نجوم ستصل 100%   أ ف ب: "مجلس السلام" لقطاع غزة لا يملك أي تمويل   مصر .. الإفراج عن أكثر من ألف سجين بعفو رئاسي في أول أيام عيد الأضحى   وفاة و12 إصابة إثر حادث تصادم في جرش   إقبال ملحوظ على أسواق الأضاحي في عمّان بأول أيام العيد   البيت الأبيض ينفي إعلان إيران بشأن "مذكرة التفاهم"   هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى

صحيفة اسرائيلية تكشف كواليس مؤتمر البحرين ودوره في صفقة القرن

Thursday
{clean_title}
قال مصدر مقرب من البيت الأبيض إن الورشة المخطط لها الشهر المقبل في البحرين ستركز على الأرجح على الجوانب الاقتصادية لخطة السلام، ولكن سيكون لها جوانب سياسية أيضًا.

والمحور الرئيسي الذي تدور حوله الخطوات المتوقع تقديمها في المؤتمر، وفقا لمصدر تحدث لصحيفة يسرائيل هيوم العبرية هو "كسر دائرة الصراع، واستبدال المساعدات بالتنمية، والاعتماد على الاستدامة".

وكشف المصدر ان الادارة الامريكية لديها سلسلة من الخطوات التي تضع الفلسطينيين على طريق النمو والازدهار، بحيث يكون هناك تغيير في حالة الفقر واعتماد الكثير منهم على المساعدات.

وعلى المستوى العملي، ستقترح إدارة ترامب إعادة بناء مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية كمدن دائمة للفلسطينيين والاستعاضة عن الأونروا في مجال التعليم وتوزيع الأغذية ببرامج الاستدامة ترافقها منظمات دولية غير حكومية، ولكن تديرها وتقودها السلطة الفلسطينية نفسها.

ووفقًا لما قاله غرينبلات، الأسبوع الماضي، في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فإن أحد العناصر الرئيسية سيكون إنهاء عمل الأونروا، والتي تعتبرها الإدارة السبب الرئيسي لإدامة الصراع، ويصل الامر حد مطالبة الإدارة لإسرائيل بسحب موافقتها بعد حرب الأيام الستة على رسالة كومي ميشيل مور، التي تسمح للأونروا بالعمل في الضفة الغربية و غزة.

واضاف مسؤول في البيت الأبيض معقبا" إن خطتنا الاقتصادية تجسد رؤية طموحة ولكن قابلة للتحقيق ، وهي تقدم طريقة بديلة مع إمكانية فتح بوابة لمستقبل مزدهر للفلسطينيين إذا كانوا يريدون المضي بهذا الطريق".

وأضاف" تكمن في هذه الرؤية القدرة على تغيير حياة الفلسطينيين بشكل جذري وتقودهم نحو مستقبل أفضل"... هذه خريطة طريق مثيرة تشمل مجموعة كاملة من المشاريع الحقيقية، وكذلك لديها القدرة على نحو نمو مستدام من خلال القطاع الخاص، لكننا نفهم أنه فقط من خلال السلام وتسوية مسائل الوضع النهائي يمكن الوصول إلى هذا المستوى من النمو".

وقال" الورشة هي فرصة مهمة لعقد اجتماعات مع الحكومات والمؤسسات التجارية لتبادل الأفكار ومناقشة الاستراتيجيات لزيادة الدعم للاستثمارات في المشروعات الاقتصادية التي يمكن تحقيقها من خلال اتفاقية السلام". ما يضمن الأمن والاحترام والفرص غير المسبوقة للإسرائيليين والفلسطينيين.

وتابع قائلا"إن خطتنا، عندما يتم الكشف عنها، ستتطلب حلولا وسط وتنفيذ دقيق، لكن لديها القدرة على التقريب بين الشعبين وإتاحة الفرص لهم لعيش حياة أفضل... نعتقد أن الخطة فرصة لتغيير التاريخ وتحويل المنطقة إلى مكان يحترم فيه الناس بعضهم بعضا، والعيش معا في سلام ورخاء".