آخر الأخبار
  1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر   الاحوال: دوام السبت للتسهيل على من لا يستطيع المراجعة خلال الاسبوع   إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية   تحذير من مستحضرات هرمونية مجهولة المصدر تباع في مراكز لياقة بالأردن   700 دينار من الضمان بعد الوفاة.. من يستحقها وما شروط الحصول عليها؟   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 89.70 دينارا للغرام   السبت .. اجواء معتدلة في اغلب المناطق   نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا"   سلاح الجو الملكي يشارك بطائرتين في إخماد حريق بين عجلون وجرش   محلل سياسي: إيران تخلط بين حق الدفاع عن النفس والاعتداء على دول عربية   ترامب: سأوقف التجارة مع بعض الدول إذا لم يخفض المركزي الأميركي الفائدة   الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة في مصر   تراجع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة 10.5% خلال 7 أشهر   لأول مرة .. غير الأردنيين يستفيدون من خدمات «سند» الرقمية   أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى الأحد   فريحات: نسعى للوصول إلى التعداد السكاني الإلكتروني بالكامل   الإحصاءات العامة: لم يتم تغريم أي مواطن طوال 77 عاما   "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار

صحيفة اسرائيلية تكشف كواليس مؤتمر البحرين ودوره في صفقة القرن

Saturday
{clean_title}
قال مصدر مقرب من البيت الأبيض إن الورشة المخطط لها الشهر المقبل في البحرين ستركز على الأرجح على الجوانب الاقتصادية لخطة السلام، ولكن سيكون لها جوانب سياسية أيضًا.

والمحور الرئيسي الذي تدور حوله الخطوات المتوقع تقديمها في المؤتمر، وفقا لمصدر تحدث لصحيفة يسرائيل هيوم العبرية هو "كسر دائرة الصراع، واستبدال المساعدات بالتنمية، والاعتماد على الاستدامة".

وكشف المصدر ان الادارة الامريكية لديها سلسلة من الخطوات التي تضع الفلسطينيين على طريق النمو والازدهار، بحيث يكون هناك تغيير في حالة الفقر واعتماد الكثير منهم على المساعدات.

وعلى المستوى العملي، ستقترح إدارة ترامب إعادة بناء مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية كمدن دائمة للفلسطينيين والاستعاضة عن الأونروا في مجال التعليم وتوزيع الأغذية ببرامج الاستدامة ترافقها منظمات دولية غير حكومية، ولكن تديرها وتقودها السلطة الفلسطينية نفسها.

ووفقًا لما قاله غرينبلات، الأسبوع الماضي، في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فإن أحد العناصر الرئيسية سيكون إنهاء عمل الأونروا، والتي تعتبرها الإدارة السبب الرئيسي لإدامة الصراع، ويصل الامر حد مطالبة الإدارة لإسرائيل بسحب موافقتها بعد حرب الأيام الستة على رسالة كومي ميشيل مور، التي تسمح للأونروا بالعمل في الضفة الغربية و غزة.

واضاف مسؤول في البيت الأبيض معقبا" إن خطتنا الاقتصادية تجسد رؤية طموحة ولكن قابلة للتحقيق ، وهي تقدم طريقة بديلة مع إمكانية فتح بوابة لمستقبل مزدهر للفلسطينيين إذا كانوا يريدون المضي بهذا الطريق".

وأضاف" تكمن في هذه الرؤية القدرة على تغيير حياة الفلسطينيين بشكل جذري وتقودهم نحو مستقبل أفضل"... هذه خريطة طريق مثيرة تشمل مجموعة كاملة من المشاريع الحقيقية، وكذلك لديها القدرة على نحو نمو مستدام من خلال القطاع الخاص، لكننا نفهم أنه فقط من خلال السلام وتسوية مسائل الوضع النهائي يمكن الوصول إلى هذا المستوى من النمو".

وقال" الورشة هي فرصة مهمة لعقد اجتماعات مع الحكومات والمؤسسات التجارية لتبادل الأفكار ومناقشة الاستراتيجيات لزيادة الدعم للاستثمارات في المشروعات الاقتصادية التي يمكن تحقيقها من خلال اتفاقية السلام". ما يضمن الأمن والاحترام والفرص غير المسبوقة للإسرائيليين والفلسطينيين.

وتابع قائلا"إن خطتنا، عندما يتم الكشف عنها، ستتطلب حلولا وسط وتنفيذ دقيق، لكن لديها القدرة على التقريب بين الشعبين وإتاحة الفرص لهم لعيش حياة أفضل... نعتقد أن الخطة فرصة لتغيير التاريخ وتحويل المنطقة إلى مكان يحترم فيه الناس بعضهم بعضا، والعيش معا في سلام ورخاء".