
خرج آلاف المحتجين يمثلون ما يزيد على 300 قبيلة من قبائل السكان الأصليين بالبرازيل في مسيرة إلى مكاتب الحكومة في العاصمة برازيليا، احتجاجاً على سياسات الرئيس اليميني جايير بولسونارو التي تهدد أراضيهم.
ولون المحتجون أجسادهم ووضعوا على رؤوسهم التيجان التقليدية المصنوعة من الريش ورفعوا أقواساً وسهاماً وقرعوا الطبول وهم يرددون أغاني احتجاجية.
وجاءت المسيرة الجمعة في نهاية 3 أيام من الاحتشاد في العاصمة.
وقال ديفيد كاراي بوبيجوا من قبيلة جواراني مبيا العرقية في ولاية ساو باولو: "عائلاتنا في خطر، أبناؤنا مهددون، أهلنا يواجهون هجمات، يريدوننا أن نقتل أهلنا تحت مسمى التقدم الاقتصادي".
وانتُخب بولسونارو وهو ضابط سابق بالجيش في (تشرين الأول) الماضي، مدعوماً من قطاع الزراعة الذي يناصر توسيع رقعة الأراضي الزراعية وتخفيف القيود البيئية، كما يطالب هذا القطاع بتخفيف قوانين حيازة الأسلحة.
وكان أحد أول الإجراءات التي اتخذها بعد توليه منصبه في أول العام الحالي، هو حل الوكالة المعنية بشؤون السكان الأصليين (فوناي) ووضع سلطة إصدار قرارات ترسيم الأراضي التي يطالب بها هؤلاء السكان في يد وزارة الزراعة.
ويزيد عدد السكان الأصليين في البرازيل على 850 ألف نسمة، أي أقل من 1% من عدد سكان البلاد، لكنهم يعيشون على مساحة تصل إلى 13% من مساحة البلاد، ولم تعلق الحكومة حتى الآن على الاحتجاجات.
ورفضت المحكمة العليا الخميس إصدار أمر قضائي بوقف سلطة وزارة الزراعة فيما يتعلق بالقرارات الخاصة بأراضي السكان الأصليين، واحتج مئات من السكان الأصليين أمام المبنى.
عباس يدعو لانتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية في أيلول 2027
تقرير: تواطؤ إسرائيلي رسمي لفرض وقائع استيطانية في الضفة
مقتل 3 سعوديين باستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض
واشنطن تجهز لضربات واسعة ضد إيران بانتظار قرار ترامب
السعودية تحوّل التعليم في مدارس الرياض إلى "عن بُعد" لمدة أسبوع
طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم"
اجتماع عربي إسلامي يرفض أيّ تدابير تستهدف طرد الفلسطينيين أو تهجيرهم
طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار