آخر الأخبار
  البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

كل ما تريد معرفته عن سجن البشير

{clean_title}

أكدت عائلة الرئيس السوداني السابق عمر البشير، نقله إلى سجن كوبر في العاصمة الخرطوم، مساء الثلاثاء، وسط استمرار الاحتجاجات المطالبة برحيل كل رموز نظامه. فما هي قصة سجن كوبر؟

يقع سجن كوبر في مدينة الخرطوم بحري، ويضم 14 قسما، من بينها قسم المدانين بأحكام إعدام، وآخر لأصحاب السوابق، وثالث لذوي الأحكام الطويلة والقصيرة، ورابع للمعتقلين السياسيين.

ويمتد السجن، الذي تم تشييده إبان الحكم البريطاني للسودان عام 1903، على مساحة 5 آلاف متر مربع تقريبا في حي كوبر، الذي أخذ اسمه من السجن.

وتعود تسمية السجن إلى أول قائم عليه عقب تشييده في أوائل القرن العشرين، وهو ضابط بريطاني يدعي "كوبر"، إلا أن كبار السن لا يزالون يطلقون عليه اسم "توبر".

وتشير الروايات المتوفرة إلى أن أول من أمر ببناء سجن كوبر كان الجنرال البريطاني "كتشنر"، إلا أنه لم يحضر افتتاحه بسبب استدعائه إلى لندن آنذاك بتوجيهات من ملكة إنجلترا.

وكان الجنرال "كتشنر"، حين أمر بأعمال تشييد السجن، ينوي بناء أضخم سجن عرفه السودان في تاريخه، وقد تحقق له ذلك بالفعل، إذ لا يزال سجن كوبر هو الأكبر في البلاد.

ويأخذ سجن كوبر في السودان شكلا هندسيا يشبه إلى حد كبير سجون بريطانيا، لا سيما سجن برمنغهام، وكان أول من دخله مجموعة من السجناء السياسيين المعارضين للحكم البريطاني.

ومع مرور الوقت نما حول السجن حي سكني، ظل يحمل اسم السجن لعقود، قبل أن يتم تغيير اسمه في الآونة الأخير إلى حي عمر المختار.