آخر الأخبار
  الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة

النفط يسجل أكبر مكاسب منذ 10 سنوات

{clean_title}
صعدت أسعار النفط حوالي 1 في المئة يوم الجمعة، مسجلة أكبر مكاسبها الفصلية في عشر سنوات بدعم من عقوبات أمريكية على إيران وفنزويلا وتخفيضات الإمدادات التي تقودها أوبك وهو ما طغى على القلق من تباطؤ اقتصادي عالمي.

وصعدت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت لأقرب استحقاق 57 سنتا، أو 0.84 بالمئة، لتبلغ عند التسوية 68.39 دولارا للبرميل منهية الربع الأول على مكاسب قدرها 27 في المئة.

وارتفعت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 84 سنتا، أو 1.42 في المئة، لتبلغ عند التسوية 60.14 دولارا للبرميل ومسجلة قفزة قدرها 32 بالمئة في الأشهر الثلاثة الأولى من العام.

وهذه هى أكبر مكاسب فصلية للخامين القياسيين منذ الربع الثاني من 2009 عندما صعد كل منهما حوالي 40 في المئة.

وأعطت عقوبات أمريكية على إيران وفنزويلا دعما لأسعار النفط هذا العام. وقال مسوؤلون أمريكيون يوم الجمعة إن واشنطن حريصة على أن ترى ماليزيا وسنغافورة ودولا أخرى على دراية بشكل كامل بشحنات النفط الإيراني غير المشروعة والتكتيكات التي تستخدمها طهران للتهرب من العقوبات.

ومن ناحية أخرى، قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن الولايات المتحدة أصدرت تعليمات إلى شركات تجارة النفط ومصافي التكرير للذهاب إلى مدى أبعد في خفض التعاملات مع فنزويلا أو مواجهة عقوبات هي نفسها حتى إذا كانت المعاملات غير محظورة بموجب العقوبات الأمريكية المنشورة.

ومما ساعد أيضا في صعود الأسعار هذا العام اتفاق بين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء لها، مثل روسيا، لخفض الإنتاج بحوالي 1.2 مليون برميل يوميا والذي بدأ سريانه رسميا في يناير كانون اثاني.

ومن المنتظر أن تجتمع الدول المنتجة في يونيو حزيران، لكن بعض الشقوق بدأت تظهر. وقالت مصادر مطلعة إن السعودية، أكبر المنتجين في أوبك، تسعى جاهدة لإقناع روسيا بالبقاء لفترة أطول في الاتفاق وإن موسكو قد توافق على تمديد لثلاثة أشهر فقط.

وتلقى السوق دعما أيضا من تباطؤ في نمو إنتاج الخام في الولايات المتحدة حيث استقر الإنتاج منذ منتصف فبراير شباط. وقالت الحكومة الأمريكية يوم الجمعة إن الإنتاج المحلي في أكبر مستهلك للنفط في العالم تراجع في يناير كانون الثاني إلى 11.9 مليون برميل يوميا.

وقالت شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة إن شركات الطاقة الأمريكية خفضت هذا الأسبوع عدد حفارات النفط العاملة إلى أدنى مستوى له في حوالي عام.