آخر الأخبار
  "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق .. وترحيل "معدل الضمان"   الرصد المروري يوضح: تغيير المسرب داخل حرم الإشارة الضوئية مخالفة صريحة حتى أثناء التوقف   الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا   الخالدي مديرًا عامًا للأراضي والصوافين للتدريب المهني .. ونقل الخضير من السياحة إلى الثقافة   بركات والمعشر والعماوي واخرون اعضاء مجلس الاكاديمية الحكومية   إقرار نظام لتوضيح وتبسيط إجراءات لتشجيع المستثمرين   إرادة ملكية سامية بالدكتور مصطفى الحمارنة   هذا ما ستشهده حالة الطقس في بلاد الشام خلال الايام القادمة   بيان أمني يكشف تفاصيل إختفاء مواطن في الطفيلة ومقتله   حريق كبير داخل مصنع كيماويات في إربد   الصحة: 15% ارتفاع أعراض إصابات الأمراض التنفسية جراء الاجواء الخماسينية   العراق يعتمد إجراءات لتسهيل دخول البضائع وتقليل تكاليف النقل   تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب   الزعبي: الأردن حقق تقدما في الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية   وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية   5.71 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" في الربع الأول من العام الحالي   محاولات شراء للذهب بأسعار أعلى من الأسواق .. وعلان يحذر من الاحتيال   خشمان يطالب الحكومة بقرار وطني يليق بإنجاز النشامى: إعلان أيام مباريات المنتخب في كأس العالم عطلة رسمية   الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك   عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي

تشييع شهيدين سوريين عاشا بالأردن

{clean_title}

شيّع المئات في نيوزيلندا اليوم الأربعاء، جثمان سوري وابنه،هربا من الحرب الأهلية في بلادهما، واستشهدا في مجزرة المسجدين الجمعة الماضية، ليكونا أول من يوارى الثرى من شهداء الحادثة.

ووفق  ، عن صحيفة "التلغراف" البريطانية، فإن الشهيدين السوريين هما خالد مصطفى 44 عاما، ونجله حمزة15 عاما، وقد عاشا 6 سنوات في الأردن كلاجئين، وانتقلا إلى نيوزيلندا العام الماضي.

ونقلت الصحيفة عن مدير مدرسة الشهيد حمزة قوله: إنه كان طالبا مجتهدا، متسابقا ممتازافي مجال الخيول وطموحا ليكون طبيبا بيطريا.

وكان من بين حاضري مراسم التشييع، شقيق حمزة الأصغر،زيد، البالغ من العمر 13 عاما والذي أصيب في ذراعه وساقه أثناء الهجوم.

وقال أحد المشيعين إن الصبي حاول الوقوف أثناء الحفل لكنه اضطر للجلوس على كرسيه المتحرك.

وأضاف: "حاولنا عدم مصافحته،ولمس يده أو قدم، لكنه رفض،وأراد أن يصافح الجميع،وأراد أن يرى الجميع أنه يقدرهم".

بدورها قالت سلوى، زوجة مصطفى، لراديو نيوزيلندا إنه عندما سألتالأسرة عن نيوزيلندا قيل لها "إنها أكثر البلاد أمنافي العالم،وأروع بلد يمكنك الذهاب إليه ... ستبدأ حياة رائعة هناك".

وأضافت "لكن هذا لم يكن".

أما رئيسة وزراء نيوزيلنداجاسيندا أردرن، قالت إن العائلة كان يجب أن تكون آمنة، خاصة وأنها أتت لتلك الغاية.