آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

نيوزيلندا تتخذ قرارا حول حيازة الاسلحة

{clean_title}
تعهدت رئيسة الوزراء النيوزيلندية، جاسيندا أرديرن، بتشديد قوانين السلاح في البلاد، في أعقاب الهجوم الإرهابي على المسجدين، الذي أودى بحياة 49 شهيدا، باستخدام خمس أسلحة نارية حصل عليها بشكل قانوني.

وقالت أرديرن في مؤتمر صحافي الجمعة، بحسب صحيفة "دايلي ميل"، إن منفذ المجزرة استخدم خمسة أسلحة نارية في الهجوم، بما في ذلك سلاحين شبه أوتوماتيكي، واثنين من البنادق.

وأشارت الوزيرة إلى المسلح حصل على ترخيص من الفئة "أ" في تشرين الثاني عام 2017، وزار العديد من الدول، وأنه "بموجب ذلك، تمكن من الحصول على الأسلحة التي كان يحملها".

وقالت أرديرن لوسائل الإعلام: "بينما تم إنجاز العمل فيما يتعلق بسلسلة الأحداث التي أدت إلى امتلاك رخصة الأسلحة هذه، يمكنني أن أخبركم بشيء واحد الآن، سوف تتغير قوانين الأسلحة لدينا".

يذكر أن قوانين الأسلحة في نيوزيلندا بقيت على حالها إلى حد كبير منذ عام 1992، عندما تم تشديد قانون عام 1983، رداً على مذبحة أخرى قتل فيها 13 شخصاً.

وأضاف الوزيرة: "كانت هناك محاولات لتغيير قوانيننا في 2005 و2012، وبعد التحقيق في عام 2017، حان الوقت للتغيير".

وأكدت أن "استخباراتنا تركز جهودها على متابعة التطرف بكل أنواعه. ونظراً للمؤشرات العالمية للتطرف اليميني، فكثفت استخباراتنا التحقيقات في هذا المجال".