آخر الأخبار
  الخضير : ماجدة الرومي تعود إلى جرش… حضور مرتقب في الدورة الـ40 من المهرجان   ترمب : لا نقوم بتقديم أي أموال إلى إيران   عاصفة انتقادات لفيفا بعد تجاوز "الخط الأحمر" بتلبية طلب ترامب   خبير دستوري: قواعد السلوك الحالية للوزراء بلا قوة قانونية أو عقوبات   الوحدات ينهي التعاقد مع جمال محمود   ترامب: محادثتي مع بوتين جيدة جدا ونقترب من إنهاء الصراع   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء العاجل للواء المتقاعد العلاف والدكتور النعيرات   قفزة كبيرة بأعداد مستخدمي الباص السريع   مصدر رسمي ينفي تورط شركة استشارات تملكها ابنة وزير حالي في التعاقد مع وزارات   النائب عوني الزعبي للحكومة: لقد سئم الناس الوعود، وأصبحوا يقيسون جدية الحكومات بالأفعال لا بالأقوال   هذا ما كشفه المحلل الرياضي فهد القواسمي بشأن رحيل مدرب النشامى جمال السلامي   توضيح حكومي حول بدأ دوام المعلمين قبل الطلبة باسبوع   طلبة التوجيهي يشكون صعوبة اختبار اللغة الإنجليزية   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في ناعور لتزويد منازل   افتتاح وتشغيل إشارة أبو عرابي العدوان بدلًا من دوار جامعة العلوم التطبيقية   "التربية" تعلن عن بدء التسجيل لطلبة الصف الأول   هام من "التربية" بشأن دوام المدارس - تفاصيل   القبض على حدث قتل حدثاً آخر من جنسية عربية في لواء الموقر   عمّان الأهلية توقّع مذكرة تعاون مع فندق الريتز كارلتون عمّان   عمّان الأهلية تستضيف فعاليات المهرجان التكنولوجي الوطني الثالث عشر بمشاركة واسعة من الجامعات الأردنية

مؤسس طالبان كان يعيش بجوار قاعدة أميركية!!

Monday
{clean_title}

كشف كتاب صدر حديثا أن زعيم حركة طالبان الراحل، الملا محمد عمر، كان يعيش على بعد أمتار من قاعدة أميركية في أفغانستان.

وتزعم الكاتبة والصحفية بيتي دام، في كتابها "حياة الملا عمر السرية"، أن زعيم طالبان لم يختبئ أبدا في باكستان، خلافا لما اعتقدته الولايات المتحدة.

وأضافت دام، التي عاشت في أفغانستان لمدة 4 سنوات، أن الملا عمر كان يعيش في مخبأ، يبعد بأمتار قليلة عن قاعدة العمليات الرئيسية لأميركا في ولاية زابول.

وذكرت الصحفية الهولندية أنها قضت 5 سنوات في محاورة أعضاء طالبان والبحث في خبايا الحركة من أجل إخراج كتابها إلى الوجود، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس" عن موقع "بي بي سي".

ونجحت دام في محاورة الحارس الشخصي للملا عمر، جبار عمري، الذي قال إنه كان يخفي "الزعيم" في غرفة سرية على مقربة من القاعدة الأميركية حتى وفاته عام 2013.

وكشف الكتاب الجديد إخفاقات مخجلة للاستخبارات الأميركية، التي ظلت تعتقد لفترة طويلة أن الزعيم كان مختبئا في باكستان.

وبعد هجمات 11 ايلول 2001 التي أدت إلى سقوط طالبان، وضعت الولايات المتحدة مكافأة بقيمة 10 مليون دولار لمن يعثر على عمر، بحسب ما كتبت دام.

ولم تعلم العائلة التي كانت تعيش في المجمع هوية هذا الضيف المجهول، وأوشكت القوات الأميركية على العثور عليه مرتين.

وفي مرحلة ما، اقتربت دورية أميركية فيما كان عمر وعمري يسيران في الفناء. واختبأ الرجلان خلف كومة من الخشب بعد رؤية الدورية، لكن العسكريين الأميركيين مروا من أمام المكان بدون أن يدخلوا إليه.

وفي المرة الثانية، فتشت القوات الأميركية المنزل الذي كان يعيش فيه، لكن أخفقت في اكتشاف المدخل السري إلى غرفته.

وبحسب دام، كان عمر يتحدث غالبا إلى حارسه وطباخه، واستخدم هاتفا قديما من نوع نوكيا.