آخر الأخبار
  "النقل البري": 15 ألف مستفيد يوميا من المرحلة الثانية للنقل العام المنتظم   التربية: الأسس الجديدة لتوزيع طلاب الحادي عشر تنطلق العام الدراسي المقبل   البنك الأهلي الأردني يطلق خدمة الاستعلام عن اسم المستفيد قبل تنفيذ الحوالات المالية   باحث سوري : الأردن سيكون له دور قريب في توحيد الجنوب السوري   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الموافقة على تنفيذ المرحلة 2 من تطوير النقل العام بين المحافظات وعمّان   أبو الربّ للموازنة وعبابنة مفوضاً بالطَّاقة وإحالة القطيشات والملكاوي إلى التقاعد   غليون يقترح حلا لإنقاذ الشرق الاوسط .. شُكِّل استعماريا وبُني ليبقى غير مستقرا   قرار صادر عن الاتحاد الأردني لكرة السلة بشأن مباراتي الفيصلي واتحاد عمان والأرثوذكسي والفحيص   الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة بجميع مراحله   توزيع 255 حاوية بلاستيكية على محافظات الجنوب   تنفيذاً لتوجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية .. عروض وتخفيضات في "الاستهلاكية العسكرية"   بعد انتهاكات اسرائيل المتكررة .. الأردن و7 دول يصدرون بياناً وهذا ما جاء فيه   150 مقابل 150 .. مصدر مصري يكشف تفاصيل تشغيل معبر رفح   تفاصيل المنخفض الجوي القادم للمملكة يوم الثلاثاء   العجارمة يوضح "الحقوق المكتسبة" لمشتركي الضمان وصلاحيات المشرّع   التلهوني: طلبات تسليم الأشخاص بين الأردن والدول قابلة للطعن   القاضي للعرموطي: لا تمدحوا انفسكم كثيرا   نواب العمل الاسلامي يغادرون قبة البرلمان احتجاجا .. ماذا حدث؟   النواب يقر مشروعي قانونين دون قراءة أولية

مؤسس طالبان كان يعيش بجوار قاعدة أميركية!!

{clean_title}

كشف كتاب صدر حديثا أن زعيم حركة طالبان الراحل، الملا محمد عمر، كان يعيش على بعد أمتار من قاعدة أميركية في أفغانستان.

وتزعم الكاتبة والصحفية بيتي دام، في كتابها "حياة الملا عمر السرية"، أن زعيم طالبان لم يختبئ أبدا في باكستان، خلافا لما اعتقدته الولايات المتحدة.

وأضافت دام، التي عاشت في أفغانستان لمدة 4 سنوات، أن الملا عمر كان يعيش في مخبأ، يبعد بأمتار قليلة عن قاعدة العمليات الرئيسية لأميركا في ولاية زابول.

وذكرت الصحفية الهولندية أنها قضت 5 سنوات في محاورة أعضاء طالبان والبحث في خبايا الحركة من أجل إخراج كتابها إلى الوجود، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس" عن موقع "بي بي سي".

ونجحت دام في محاورة الحارس الشخصي للملا عمر، جبار عمري، الذي قال إنه كان يخفي "الزعيم" في غرفة سرية على مقربة من القاعدة الأميركية حتى وفاته عام 2013.

وكشف الكتاب الجديد إخفاقات مخجلة للاستخبارات الأميركية، التي ظلت تعتقد لفترة طويلة أن الزعيم كان مختبئا في باكستان.

وبعد هجمات 11 ايلول 2001 التي أدت إلى سقوط طالبان، وضعت الولايات المتحدة مكافأة بقيمة 10 مليون دولار لمن يعثر على عمر، بحسب ما كتبت دام.

ولم تعلم العائلة التي كانت تعيش في المجمع هوية هذا الضيف المجهول، وأوشكت القوات الأميركية على العثور عليه مرتين.

وفي مرحلة ما، اقتربت دورية أميركية فيما كان عمر وعمري يسيران في الفناء. واختبأ الرجلان خلف كومة من الخشب بعد رؤية الدورية، لكن العسكريين الأميركيين مروا من أمام المكان بدون أن يدخلوا إليه.

وفي المرة الثانية، فتشت القوات الأميركية المنزل الذي كان يعيش فيه، لكن أخفقت في اكتشاف المدخل السري إلى غرفته.

وبحسب دام، كان عمر يتحدث غالبا إلى حارسه وطباخه، واستخدم هاتفا قديما من نوع نوكيا.