آخر الأخبار
  بينهم أردني.. وفاة 12 شخصا وإصابة 309 آخرين في هجوم على مطار بالرياض   الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي لمطار الملك خالد الدولي في السعودية   الملك يعزي بضحايا الاعتداءات على مطاري أبها والملك خالد الدوليين   ترامب يلوّح بقرار بشأن الهجمات على الرياض   أسفر عن إصابة 5 أشخاص جميعهم سعوديون .. الحوثيون يستهدفون مطار الملك خالد الدولي في الرياض   تراجع التضخم السنوي بالمدن المصرية إلى 13.9% في سبتمبر   البطالة وضعف الدخل والفقر وغلاء المعيشة تتصدر مشاكل الأردنيين   %96 من الأردنيين يؤيدون تقديم دعم مالي وأولوية للمنتجات الأردنية   الكشف عن المشاريع التي يشارك بها صندوق أموال الضمان وموجوداته   بعد إطفاء الإنارة في ستاد عمّان عقب مباراة الجمعة .. إيعاز صادر عن وزير الشباب   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية بخصوص حالة الطقس   بني مصطفى: بدء استبدال المدافئ غير الآمنة بأخرى آمنة والاستمرار في استقبال الطلبات تنفيذاً للقرار الحكومي اعتباراً من صباح غد الأحد   الأمن: إشعار لمدة اسبوع في الحملة الشتوية على المركبات   المعايطة يكرّم اللواء المتقاعد الدباس ويشيد بمسيرته في خدمة الوطن   4 شروط للجمع بين راتب التقاعد المبكر والأجر من العمل   الانتخابات البلدية تقسم الاردنيين: 34% يؤكدن المشاركة و35.7% عدمها   دوريات جوالة ومخالفات مباشرة لحظر الاراجيل في الحدائق العامة   91% من الأردنيين متفائلون بنجاح الناقل الوطني للمياه   %12 من الأردنيين يشعرون بتحسن أوضاعهم الاقتصادية   استطلاع الحكومة بعد عامين: 56% من الأردنيين يرون الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي

الهند تحذر مسلحي كشمير: إلقاء السلاح أو القتل

Sunday
{clean_title}

دعا أكبر قائد عسكري هندي في كشمير يوم الثلاثاء أمهات مسلحي الإقليم إلى حمل أبنائهن على الاستسلام وإلا سيواجهون القتل، بينما شددت قوات الأمن حملة في الإقليم المتنازع عليه بعدما قتل مفجر انتحاري 40 من أفراد الأمن.
رجال شرطة هنود في موقع تفجير بجنوب كشمير يوم 14 فبراير شباط 2019. تصوير: يونس عبد الخالق - رويترز
وأعلنت جماعة جيش محمد المتشددة ومقرها باكستان مسؤوليتها عن الهجوم، لكن الحكومة الباكستانية تنفي أي صلة لها بالتفجير الذي زاد التوتر بين الخصمين النوويين.
ويتعرض رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي يواجه انتخابات عامة في مايو أيار، لضغوط من أجل الانتقام وقال إنه أطلق يد قوات الأمن لتوجيه ”رد قوي".
ونفى رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان في خطاب تلفزيوني أي علاقة لبلاده بالتفجير. وعبر عن استعداده للحوار مع الهند بشأن الإرهاب لكنه أكد على أن بلاده سترد إذا تعرضت لهجوم.
واتهم اللفتنانت جنرال الهندي كيه. جيه. إس ديلون المخابرات الباكستانية ”بتوجيه" أدمى هجوم على قوات الأمن في ثلاثة عقود في الإقليم الذي يغلب المسلمون على سكانه.
وقال ديلون للصحفيين في سريناجار، العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير، ”أطالب جميع الأمهات في كشمير أن يطلبن من أبنائهن الذين انضموا للإرهاب بالاستسلام والعودة إلى صفوف المواطنين".
وأضاف ”وإذا لم يحدث ذلك فسيتم قتل أي شخص يحمل السلاح".
نفذ الهجوم الانتحاري شاب عمره 20 عاما قال والداه إنه انضم لجماعة متشددة بعد أن تعرض للضرب على يد القوات الهندية قبل ثلاثة أعوام.
وتحمل الهند باكستان منذ وقت طويل مسؤولية تمرد بدأ قبل قرابة 30 عاما في ولاية جامو وكشمير، وهي الولاية الهندية الوحيدة ذات الأغلبية المسلمة. وتقول باكستان إنها لا تقدم إلا دعما معنويا ودبلوماسيا لشعب كشمير في نضاله من أجل تقرير مصيره.
* إحساس بالعجلة
وقد نددت باكستان بالتفجير وناشدت يوم الثلاثاء الأمم المتحدة التدخل، في ظل تدهور الوضع الأمني.
وكتب وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي في رسالة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش طلب فيها التدخل لتهدئة التوتر ”نسب التفجير لباكستان حتى قبل التحقيقات مجاف للمنطق".
وأضاف ”ألفت انتباهك على نحو عاجل إلى تدهور الوضع الأمني في منطقتنا بسبب تهديد من الهند باستخدام القوة ضد باكستان".
وقالت الهند إن الولايات المتحدة أبلغتها بأنها تدعم حقها في الدفاع عن النفس في مواجهة الهجمات عبر الحدود.
وقتلت القوات الهندية يوم الاثنين ثلاثة متشددين بينهم من تشتبه بأنه مدبر التفجير الانتحاري في عملية عسكرية استمرت 17 ساعة وقُتل خلالها أيضا خمسة جنود ومدني.
وقال ديلون إن أحد المتشددين الثلاثة الذين قتلوا يوم الاثنين من كشمير الهندية والآخرين من باكستان.
وأضاف أن التفجير الانتحاري ”كان بتوجيه من خارج الحدود من قبل وكالة المخابرات الباكستانية وباكستان وقادة جيش محمد".
ولم يقدم ديلون أي دليل على اتهامه. وأوضح أنه لا يمكنه تقديم معلومات أكثر عن التحقيق بشأن الانفجار والاشتباه في دور وكالة المخابرات العسكرية الباكستانية فيه لكنه ألمح إلى أن هناك صلات وثيقة تربط الوكالة بجيش محمد.
وتتنازع الهند وباكستان على ولاية جامو وكشمير منذ تقسيم الهند عام 1947. وتتقاسم الدولتان السيطرة على جامو وكشمير لكنهما في نزاع بشأن السيادة على الإقليم بأكمله.
ونشبت ثلاث حروب بين البلدين منذ عام 1947 حربان منها بسبب كشمير. ووقع عدد لا يحصى من المناوشات بين الهند وباكستان على طول الحدود الفعلية التي تراقبها الأمم المتحدة في منطقة الهيمالايا.
وأثار التفجير حالة من الغضب في الهند ودعوات للانتقام على وسائل التواصل الاجتماعي، وزاد العداء تجاه المسلمين الكشميريين في أجزاء أخرى من البلاد ذات الأغلبية الهندوسية، مما أثار قلق الجماعات الحقوقية.