آخر الأخبار
  عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا   الصبيحي : الاستثمار الأخلاقي لأموال صناديق التقاعد والضمان   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   الأرصاد الجوية: منخفض جوي وأمطار غزيرة وتحذيرات من السيول والرياح القوية.   تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد   أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح غد السبت   الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد

الهند تحذر مسلحي كشمير: إلقاء السلاح أو القتل

{clean_title}

دعا أكبر قائد عسكري هندي في كشمير يوم الثلاثاء أمهات مسلحي الإقليم إلى حمل أبنائهن على الاستسلام وإلا سيواجهون القتل، بينما شددت قوات الأمن حملة في الإقليم المتنازع عليه بعدما قتل مفجر انتحاري 40 من أفراد الأمن.
رجال شرطة هنود في موقع تفجير بجنوب كشمير يوم 14 فبراير شباط 2019. تصوير: يونس عبد الخالق - رويترز
وأعلنت جماعة جيش محمد المتشددة ومقرها باكستان مسؤوليتها عن الهجوم، لكن الحكومة الباكستانية تنفي أي صلة لها بالتفجير الذي زاد التوتر بين الخصمين النوويين.
ويتعرض رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي يواجه انتخابات عامة في مايو أيار، لضغوط من أجل الانتقام وقال إنه أطلق يد قوات الأمن لتوجيه ”رد قوي".
ونفى رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان في خطاب تلفزيوني أي علاقة لبلاده بالتفجير. وعبر عن استعداده للحوار مع الهند بشأن الإرهاب لكنه أكد على أن بلاده سترد إذا تعرضت لهجوم.
واتهم اللفتنانت جنرال الهندي كيه. جيه. إس ديلون المخابرات الباكستانية ”بتوجيه" أدمى هجوم على قوات الأمن في ثلاثة عقود في الإقليم الذي يغلب المسلمون على سكانه.
وقال ديلون للصحفيين في سريناجار، العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير، ”أطالب جميع الأمهات في كشمير أن يطلبن من أبنائهن الذين انضموا للإرهاب بالاستسلام والعودة إلى صفوف المواطنين".
وأضاف ”وإذا لم يحدث ذلك فسيتم قتل أي شخص يحمل السلاح".
نفذ الهجوم الانتحاري شاب عمره 20 عاما قال والداه إنه انضم لجماعة متشددة بعد أن تعرض للضرب على يد القوات الهندية قبل ثلاثة أعوام.
وتحمل الهند باكستان منذ وقت طويل مسؤولية تمرد بدأ قبل قرابة 30 عاما في ولاية جامو وكشمير، وهي الولاية الهندية الوحيدة ذات الأغلبية المسلمة. وتقول باكستان إنها لا تقدم إلا دعما معنويا ودبلوماسيا لشعب كشمير في نضاله من أجل تقرير مصيره.
* إحساس بالعجلة
وقد نددت باكستان بالتفجير وناشدت يوم الثلاثاء الأمم المتحدة التدخل، في ظل تدهور الوضع الأمني.
وكتب وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي في رسالة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش طلب فيها التدخل لتهدئة التوتر ”نسب التفجير لباكستان حتى قبل التحقيقات مجاف للمنطق".
وأضاف ”ألفت انتباهك على نحو عاجل إلى تدهور الوضع الأمني في منطقتنا بسبب تهديد من الهند باستخدام القوة ضد باكستان".
وقالت الهند إن الولايات المتحدة أبلغتها بأنها تدعم حقها في الدفاع عن النفس في مواجهة الهجمات عبر الحدود.
وقتلت القوات الهندية يوم الاثنين ثلاثة متشددين بينهم من تشتبه بأنه مدبر التفجير الانتحاري في عملية عسكرية استمرت 17 ساعة وقُتل خلالها أيضا خمسة جنود ومدني.
وقال ديلون إن أحد المتشددين الثلاثة الذين قتلوا يوم الاثنين من كشمير الهندية والآخرين من باكستان.
وأضاف أن التفجير الانتحاري ”كان بتوجيه من خارج الحدود من قبل وكالة المخابرات الباكستانية وباكستان وقادة جيش محمد".
ولم يقدم ديلون أي دليل على اتهامه. وأوضح أنه لا يمكنه تقديم معلومات أكثر عن التحقيق بشأن الانفجار والاشتباه في دور وكالة المخابرات العسكرية الباكستانية فيه لكنه ألمح إلى أن هناك صلات وثيقة تربط الوكالة بجيش محمد.
وتتنازع الهند وباكستان على ولاية جامو وكشمير منذ تقسيم الهند عام 1947. وتتقاسم الدولتان السيطرة على جامو وكشمير لكنهما في نزاع بشأن السيادة على الإقليم بأكمله.
ونشبت ثلاث حروب بين البلدين منذ عام 1947 حربان منها بسبب كشمير. ووقع عدد لا يحصى من المناوشات بين الهند وباكستان على طول الحدود الفعلية التي تراقبها الأمم المتحدة في منطقة الهيمالايا.
وأثار التفجير حالة من الغضب في الهند ودعوات للانتقام على وسائل التواصل الاجتماعي، وزاد العداء تجاه المسلمين الكشميريين في أجزاء أخرى من البلاد ذات الأغلبية الهندوسية، مما أثار قلق الجماعات الحقوقية.