آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

المانيا ترفض دعوة امريكية للانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران

{clean_title}
عبرت ألمانيا من خلال وزير خارجيتها هايكو ماس عن رفضها لمناشدة نائب الرئيس الأمريكي الداعية إلى عزل إيران بالانسحاب من الاتفاق النووي مع طهران. وقال الوزير الألماني في مؤتمر ميونيخ للأمن إنه بدون الاتفاق "لن تكون المنطقة أكثر أمنا، بل ستكون أقرب بخطوة من مواجهة مفتوحة". وكان ماس قد انتقد بشدة تمسك الأوروبيين بالاتفاق.

لم تستجب ألمانيا لمناشدة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس للأوروبيين بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران. وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس "هدفنا يبقى إيران بدون أسلحة نووية، تماما لأننا نرى بوضوح كيف تعمل إيران على زعزعة المنطقة".

وقال ماس أمام مؤتمر ميونيخ للأمن "سوية مع البريطانيين والفرنسيين وكل الاتحاد الأوروبي، وجدنا سبلا لإبقاء إيران في الاتفاق حتى اليوم". وأضاف أنه بدون هذا الاتفاق "لن تكون المنطقة أكثر أمنا بل ستكون أقرب بخطوة من مواجهة مفتوحة".

ودافع ماس عن الاتفاق، الذي وُقع عام 2015، وراجعت بموجبه إيران سياسة برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات.

وكان نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس قد اتهم طهران بالتخطيط لـ"محرقة يهودية جديدة"، بمعارضتها لإسرائيل وأطماعها الإقليمية في سوريا ولبنان والعراق واليمن. وندد الخميس خلال مؤتمر حول الشرق الأوسط في وارسو بتمسك الأوربيين بالاتفاق النووي.

كما وجه انتقادات لفرنسا وألمانيا وبريطانيا على سماحها للشركات الأوربية، بالاستمرار بالعمل في إيران بالرغم من العقوبات الأمريكية.