آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

تلفزيون المملكة...على درب المؤسسين

{clean_title}

ذكرتنا قناة المملكة مشكورة بما كدنا ننساه او نسيناه من تاريخنا الأردني المجيد. ما إن انتهيت متابعة حلقات برنامج على درب المؤسسين ، حتى وجدت نفسي مضطرا للوقوف إجلالا واحتراما لأولئك الأردنيين العظماء الذين أسهموا بإرساء قواعد الدولة الأردنية وتأسيسها قبل نحو مائة عام من الزمن ، وكانوا بمثابة الساعد الأيمن لجلالة الملك المؤسس عبدالله الأول بن الحسين في أحلك الظروف ، سطعوا في ظلمات الزمن الرديء وتعالى نجمهم فكانوا بحق صناع التاريخ الأردني الحديث.
حلقات مثيرة بثت عن حياة رشيد طليع .علي خلقي الشرايري .راشد الخزاعي .توفيق ابو الهدى .عوده ابو تايه. عوده القسوس. محمد علي العجلوني .حسين الطراونه. حابس المجالي . ابراهيم هاشم . علي رضا الركابي.د محمد صبحي ابو غنيمه .حسن الصيادى.
سيرة ذاتية لخليط وطني عظيم من رجالات الأردن . رؤساء وزارات ووزراء وضباط وزعماء قبائل. ظهروا علينا بحلقات تلفزيونية متقنة ، أظهرت بجلاء مدى الحكمة والعظمة التي تمتعوا بها ، وأهلتهم لوضع حجر الأساس للدولة المدنية العصرية، ليصبحوا قادة في الدولة ،ورموز لمجتمع أردني متماسك يسوده الأمن، وينعم بالطمأنينة والاستقرار، بعد سنوات الفوضى التي سادت خلال حقبة اللادوله التي مرت بها البلاد مع نهاية الحكم التركي وقدوم الملك المؤسس ، واستطاعوا إطفاء نيران الفتن ،وكانوا مثالا صادقا للقيم النبيلة والشجاعة والإقدام في تلبية نداء الواجب ،وكانت صفاتهم أصيلة، ولم يبرزها المؤلف على سبيل المديح والإطراء ،وإنما وصفهم وصفا مجردا ودقيقا لما تجسد في شخصياتهم من مناقب مجربة في أوقات الشدة والأزمات .
لعلنا لا نعرف او نعرف النزر اليسير وخاصة جيل الشباب عن بناة وطن تشابهوا في العظمة والانجاز . فلأول مره نعرف على سبيل المثال ، ان أول رئيس وزراء أردني رشيد طليع كان رئيسا للوزراء في سوريا إبان حكم الملك فيصل الأول ، ثم انتقل الى الأردن وشكل الحكومة الأردنية مرتين، وبعد انتهاء مهامه انتقل الى سوريا للاشتراك في ثورة الدروز ضد الفرنسيين بقيادة سلطان باشا الأطرش عام 1925.
انجاز كبير يسجل لمحطتنا الفضائية الفتية لتوثق جزء مهم من حياتانا السياسية . وعرفان بالجميل من القائمين على إدارتها للمؤسسين. فكانت سيرتهم العطرة كما شاهدناها مثلا يحتذى ،وقدوة حسنة لجيلنا الحاضر وللأجيال القادمة، ونتمنى ان يتواصل هذا الانجاز ليشمل المزيد من أمثالهم ،وان لا تقتصر الحلقات على هذه الكوكبة التي حفلت حياتها بالتميز والتضحية والعطاء.