آخر الأخبار
  تشغيل خط عمان – عجلون المنتظم تجريبيا الأحد   تحويلات مرورية ليلية في طريق المطار   الملك يبدأ زيارة دولة إلى الصين الاثنين المقبل   89.10 دينارا سعر غرام الذهب في السوق المحلي   السبت .. طقس صيفي اعتيادي في أغلب المناطق   أمانة عمان: تأهيل الممرات والطرق الواقعة على امتداد المسار السياحي   الزيود: لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة   الزراعة: أهمية المراقبة المستمرة للحد من انتشار ذبابة ثمار الزيتون   ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين   كاتس يدعو إلى تولي الشرطة بدل الجيش "حفظ النظام" في الضفة الغربية   الأميرة إيمان ترزق بتوأمتين   مسؤولان: واشنطن تضغط على نتنياهو بسبب مستوطنين في الضفة   انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية

تلفزيون المملكة...على درب المؤسسين

Saturday
{clean_title}

ذكرتنا قناة المملكة مشكورة بما كدنا ننساه او نسيناه من تاريخنا الأردني المجيد. ما إن انتهيت متابعة حلقات برنامج على درب المؤسسين ، حتى وجدت نفسي مضطرا للوقوف إجلالا واحتراما لأولئك الأردنيين العظماء الذين أسهموا بإرساء قواعد الدولة الأردنية وتأسيسها قبل نحو مائة عام من الزمن ، وكانوا بمثابة الساعد الأيمن لجلالة الملك المؤسس عبدالله الأول بن الحسين في أحلك الظروف ، سطعوا في ظلمات الزمن الرديء وتعالى نجمهم فكانوا بحق صناع التاريخ الأردني الحديث.
حلقات مثيرة بثت عن حياة رشيد طليع .علي خلقي الشرايري .راشد الخزاعي .توفيق ابو الهدى .عوده ابو تايه. عوده القسوس. محمد علي العجلوني .حسين الطراونه. حابس المجالي . ابراهيم هاشم . علي رضا الركابي.د محمد صبحي ابو غنيمه .حسن الصيادى.
سيرة ذاتية لخليط وطني عظيم من رجالات الأردن . رؤساء وزارات ووزراء وضباط وزعماء قبائل. ظهروا علينا بحلقات تلفزيونية متقنة ، أظهرت بجلاء مدى الحكمة والعظمة التي تمتعوا بها ، وأهلتهم لوضع حجر الأساس للدولة المدنية العصرية، ليصبحوا قادة في الدولة ،ورموز لمجتمع أردني متماسك يسوده الأمن، وينعم بالطمأنينة والاستقرار، بعد سنوات الفوضى التي سادت خلال حقبة اللادوله التي مرت بها البلاد مع نهاية الحكم التركي وقدوم الملك المؤسس ، واستطاعوا إطفاء نيران الفتن ،وكانوا مثالا صادقا للقيم النبيلة والشجاعة والإقدام في تلبية نداء الواجب ،وكانت صفاتهم أصيلة، ولم يبرزها المؤلف على سبيل المديح والإطراء ،وإنما وصفهم وصفا مجردا ودقيقا لما تجسد في شخصياتهم من مناقب مجربة في أوقات الشدة والأزمات .
لعلنا لا نعرف او نعرف النزر اليسير وخاصة جيل الشباب عن بناة وطن تشابهوا في العظمة والانجاز . فلأول مره نعرف على سبيل المثال ، ان أول رئيس وزراء أردني رشيد طليع كان رئيسا للوزراء في سوريا إبان حكم الملك فيصل الأول ، ثم انتقل الى الأردن وشكل الحكومة الأردنية مرتين، وبعد انتهاء مهامه انتقل الى سوريا للاشتراك في ثورة الدروز ضد الفرنسيين بقيادة سلطان باشا الأطرش عام 1925.
انجاز كبير يسجل لمحطتنا الفضائية الفتية لتوثق جزء مهم من حياتانا السياسية . وعرفان بالجميل من القائمين على إدارتها للمؤسسين. فكانت سيرتهم العطرة كما شاهدناها مثلا يحتذى ،وقدوة حسنة لجيلنا الحاضر وللأجيال القادمة، ونتمنى ان يتواصل هذا الانجاز ليشمل المزيد من أمثالهم ،وان لا تقتصر الحلقات على هذه الكوكبة التي حفلت حياتها بالتميز والتضحية والعطاء.