آخر الأخبار
  المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط

دجاج معدّل وراثياً ينتج بيضاً يحارب السرطان

{clean_title}

تمكن باحثون في اسكتلندا من تعديل دجاج وراثياً، يمكنه أن يضع بيضاً، يحتوي على أدوية تعالج أمراضاً مزمنة كالتهاب المفاصل، وبعض أنواع السرطانات.
وذكر موقع "بي. بي. سي" أن تلك الأدوية أرخص للغاية، من حيث تكلفة إنتاجها عبر هذا الدجاج، مقارنة بتصنيعها في المصانع. ويعتقد العلماء أنه في الوقت المناسب يمكن زيادة الإنتاج، بهدف إنتاج الأدوية بكميات تجارية.

وتقول الدكتورة ليزا هيرون، من معهد روزلين للتكنولوجيا في جامعة إدنبره باسكتلندا، إن الدجاج لا يعاني، وإنه يعيش في مستوى أفضل، مقارنة بحيوانات المزرعة.



وتضيف: "الدجاج يعيش في حظائر كبيرة. ويقدم له الطعام والماء والعناية اليومية من جانب فنيين مدربين جيداً، ويعيش حياة مريحة تماماً".

وتابعت هيرون: "ما يعرفه الدجاج أنه يبيض بيضاً عادياً. إنه لا يؤثر على صحته بأيّ حال. إنه فقط يصيح ويضع البيض كالمعتاد".

وأثبت علماء في السابق، أن الماعز والأرانب والدجاج المعدل وراثياً يمكن أن تستخدم لإنتاج علاجات بروتينية، في اللبن أو البيض.

لكن فريق الباحثين يقول إن منهجهم الجديد أكثر كفاءة، وينتج كميات أكبر، وأوفر من ناحية التكلفة الاقتصادية، مقارنة بالمحاولات السابقة.


ثلاث بيضات تكفي لإنتاج جرعة دواء (Getty)
وتقول الدكتورة هيرون: "إنتاج الأدوية من الدجاج يمكن أن يكلف، في أي مكان، تكلفة تتراوح بين 1 إلى 10 في المئة مقارنة بالمصانع. لذا نأمل الحصول على الأدوية، بتكلفة تبلغ العُشر على الأكثر، مقارنة بالتكلفة الكلية للتصنيع".

وتأتي العديد من الأمراض، لأن الجسم البشري لا ينتج طبيعياً ما يكفي من بروتينات، أو موادّ كيميائية بعينها.



هذه الأمراض تمكن معالجتها بأدوية تحتوي على البروتين الناقص؛ هذه الأدوية تنتج صناعياً من جانب شركات الأدوية، وقد تكون مكلفة جداً.



واستطاعت الدكتورة هيرون وزملاؤها خفض تلك التكلفة، عبر إدخال جين بشري - يُنتج طبيعياً البروتين في البشر - في جزء من الحامض النووي للدجاج، مسؤول عن إنتاج بياض البيض.

بعد تكسير البيض وفصل البياض عن الصفار، اكتشفت الدكتورة هيرون، أن الدجاج يحتوي على كميات كبيرة نسبياً من البروتين.



وركز فريق البحث على اثنين من البروتينات، ضروريين لنظام المناعة: أحدهما هو IFNalpha2a، الذي له تأثيرات قوية ضد الفيروسات وبعض أنواع السرطان، والآخر هو: macrophage-CSF، الذي طور كعلاج، يحفز الأنسجة المتضررة لإصلاح نفسها.

وتكفي ثلاث بيضات، من أجل إنتاج جرعة واحدة من العلاج، ويمكن أن تضع الدجاجة الواحدة نحو 300 بيضة سنوياً.


ومع إنتاج دجاج يكفي، يعتقد العلماء أنه يمكنهم إنتاج أدوية بكميات تجارية.

وسيستغرق تطوير أدوية من أجل الصحة البشرية، والأمور التنظيمية المطلوبة، ما بين عشرة إلى عشرين عاماً. ويأمل الباحثون استخدام هذا الدجاج، من أجل تطوير أدوية للحيوانات.



وتتضمن تلك الأدوية ما يحفز النظام المناعي لحيوانات المزرعة، كبديل للمضادّات الحيوية، ما سيخفض من مخاطر تطوير سلالات أخرى، من الجراثيم المقاومة للمضادّات الحيوية.

كما أن هناك إمكانية، لاستخدام الخصائص الشافية لبروتين macrophage-CSF، في معالجة الحيوانات، وفقاً للدكتورة هيرون.

وتقول: "على سبيل المثال، نستطيع استخدامه في تجديد الكبد أو الكلى، في حيوان يعاني تضرراً في هذه الأنسجة".

يذكر أن البيض ينتج حالياً بهدف أغراض بحثية، ولا يباع في محالّ البقالة.