آخر الأخبار
  رئيس عمّان الأهلية يزور سفير جمهورية العراق لدى المملكة الأردنية الهاشمية   وزير الداخلية يفتتح مكتب الخدمة المستعجلة في دائرة الأحوال المدنية والجوازات   تنويه مهم من التنفيذ القضائي للمستأجرين والمالكين في الأردن   الإفتاء: زكاة الفطر 2.5 كغم قمح وتقدر بقيمة 180قرشاً   مسؤول حكومي: فكرة قرار عطلة الـ 3 أيام هدفها منح الموظفين فرصة للتوجه لمشاريع خاصة تدر دخلاً إضافياً عليهم   ضبط مركبة بسرعة 189 كلم وإصابتان بحوادث سير   النهار: حسم قرار عطلة الـ3 أيام مرهون بفعالية استمرار تقديم الخدمات بكفاءة   الحنيطي: القوات المسلحة ماضية في تنفيذ خطط التحديث والتطوير الشامل   دهس شخص خلال مشاجرة في خريبة السوق   منخفض جوي من "الدرجة الأولى" في الأردن الإثنين   رئيس هيئة الخدمة العامة: مقترح تقليص أيام الدوام لا يمس عدد ساعات العمل المطلوبة   ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان تركز على الشق التأميني وتعزيز الاستدامة المالية   ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون   القضاة: توريد 300 ألف عبوة زيت زيتون إلى المؤسستين العسكرية والمدنية   "وزارة التنمية الاجتماعية" تشترط الحصول على موافقة خطية مسبقة قبل نشر أي إعلان يتعلق بجمع التبرعات   "هيئة الإعلام" تصدر تحذيراً بشأن "استغلال الأطفال وذوي الإعاقة"   العيسوي يستقبل وفداً من تجمع عشائر اليامون   توضيح حول مواعيد وصول الزيت الزيتون التونسي للأردن   الدكتور محمد حسن الطراونة يكشف حول حوادث الاعتداء على الاطباء في الاردن   شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية

تصريحات رئيس الوزراء ونائب مراقب الاخوان هل هي شرارة المواجهة سياسيا وقانونييا وامنيا؟؟؟!!

{clean_title}

جراءة نيوز-عمان-زياد الغويري :

اعتبر رئيس الوزراء الدكتور فايز الطراونة ان من الواجب على من يريد الاصلاح  المشاركة في الانتخابات باعتبار ان الفكر الاصلاحي يقوم على المشاركة والتغيير من داخل المؤسسات الدستورية ،واصفا المقاطعة بالاقصاء ممن يمارسها لنفسه وهي ضد الاصلاح ،وشدد على ان المقاطعة ان كانت حقا لاي جهة فان التحريض على المقاطعة والسعي للتاثير على الانتخابات هي مخالفة دستورية بامتياز .

وتاتي تصريحات الطراونة تعقيبا على تصريحات كان قد ادلى بها نائب المراقب العام للاخوان المسلمين هدد من خلالها بعزل الانتخابات شعبيا وكشف شرعيتها ،ويطرح سياسيون وقانونيون تساؤلات مفادها ما الاجراء الذي ستتخذه الحكومة في حال نفذ الاخوان تهديدهم وهل هذه التصريحات هي شرارة المواجهة السياسية والقانونية لا بل ولربما الامنية،والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة ما الاجراء الحكيم الذي يجب اتخاذه للحيلولة دون اية مواجهة وبما يضمن اية تاثيرات لتلك المواجهة على الامن الوطني الذي هو فوق كل اعتبار او مصلحة خاصة واننا جميعا نختلف من اجل الوطن لا عليه ونضحي بارواحنا فداء له ولقيادته .