آخر الأخبار
  بيان صادر عن الحكومة الأردنية   الأرصاد: تقلبات جوية بدءًا من الجمعة وامطار متوقعة خلال الايام المقبلة   صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات   الصبيحي: مؤسسة الضمان الاجتماعي ليست في أزمة وجودية   النقابة اللوجستية: ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   إجراءات للاستثمار في حوضي الحماد والسرحان   الخيرية الهاشمية : نحتفظ باحتياط استراتيجي للحالات الطارئة   إعلان الدفعة الأولى لمرشحي قروض إسكان المعلمين 2026   غرفة صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية المحلية بشكل ملحوظ   إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي   ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل

صدمتها سيّارتان وفرّتا .. رحاب وحيدةُ والديها رحلت ميتّمةً صغيرها .. تفاصيل

{clean_title}
كانت تجتاز الشارع حين صدمتها سيارة لتتبعها أخرى قبل أن تفرّا من المكان، تاركتين إياها غارقة في دمائها، لتنقل بعدها إلى المستشفى وتقاوم ساعات قبل أن تستسلم، ظهر الأمس، إلى الموت... هي رحاب محفوظ ابنة بيروت التي تعرّضت لحادث دهس على طريق الأوزاعي، لترحل رغماً عنها، وترقد لأول مرّة بعيداً عن صغيرها الذي وجد نفسه بلا حضن دافئ يحميه من صقيع الأيام.

رحيل مبكر

"صباح الخميس الماضي أرادت رحاب، وحيدة والديها على ثلاث أشقاء، اجتياز الشارع للوصول إلى باص المدرسة حيث تعمل مشرفةً على الطلاب، حين مرّت سيارة وصدمتها"، بحسب ما قاله قريبها محمد محفوظ لـ"النهار"؛ في حين قالت عمتها رولا التي كانت تتقبّل التعازي بموت ابنة شقيقتها والغصّة تخنق صوتها": نقلت ابنة الإثني والعشرين ربيعاً إلى مستشفى الزهراء، لكنها لم تتمكّن من الصمود سوى لوقت قصير، فظُهر أمس أُعلن خبر لفظها آخر أنفاسها، لترحل وهي في بداية الطريق". وأضافت "كُتب على صغيرها الذي يبلغ عامين وبضعة أشهر، أن يحرم من حنانها. كم فرحت به حين أنجبته. كان محور الكون بالنسبة لها، وفجأة أُجبرت على الابتعاد عنه إلى الأبد".

التحقيق مستمرّ

فتحت القوى الأمنية تحقيقاً بالحادث، وبحسب ما قاله محمد: "ما علمناه أن سيارتين دهستا رحاب التي أصيبت بمختلف أنحاء جسدها ورأسها. القوى الأمنية تراجع الكاميرات المزروعة في المكان للتوصل الى الجناة، حيث لم يتمّ توقيف أي من السائقين حتى اللحظة، والعمل جارٍ على ذلك". وشرح: "في صباح ذلك اليوم كانت رحاب التي تعمل مع والدها مشرفة على الطلاب في الباص الذي يمتلكه، تحاول اجتياز الشارع للانطلاق، لكن وقع ما لم يكن في الحسبان، نحو 20 دقيقة وهي ممدّدة على الطريق إلى أن جرى إسعافها ونقلت إلى المستشفى. قام الأطباء بإنعاشها من خلال إجراء صدمات كهربائية لها، تجاوبت بداية معهم، لتنتكس حالتها بعدها قبل أن تطبق عينيها الى الأبد". وأضاف "اليوم ووريت رحاب في الثرى. دفنت زهرتنا التي كانت تفوح مسكاً أينما حلّت. نتمنّى لها الرحمة، ولكل من عرفها الصبر والسلوان".