آخر الأخبار
  سلطة البترا تحذر من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس   الخصاونة: ابني لم يشارك في شجار إربد .. والكاميرات تثبت ذلك   تثبيت أسعار البنزين والكاز ورفع الديزل 6 قروش   تأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامى   البدور يكرم الفائزين في مسابقة التميز التمريضي والقبالة   الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة يوضح حول انفجار شاليه الأغوار   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بعد اقتحام متطرفين إسرائيليين المسجد الأقصى المبارك .. الاردن يدين   هام لسالكي الشوارع الرئيسية في منطقتي بسمان وخريبة السوق   توضيح من "هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن" بشأن بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء   عاملون في البترا يعثرون على مقتنيات بـ 100 ألف دينار ويسلمونها لاصحابها   الأمانة تبدأ بحملة تنظيف وتعقيم مواقع الأضاحي   مستشفى الأمير حمزة يبدأ تطبيق آلية جديدة لتنظيم مواعيد العيادات   الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق "سند لايت" لتلبية احتياجات المستخدمين   الصناعة والتجارة تحرر 71 مخالفة خلال العيد   البريد الأردني يطرح طوابع بريدية بعنوان "تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026"   الأمانة: 700 ألف زائر للحدائق والمتنزهات خلال عيد الأضحى   طهبوب توجه ٣ اسئلة محرجة للحكومة   الاحصاءات: ارتفاع أسعار تجارة الجملة 1.13% للعام الحالي   الحنيطي يؤكد استمرار تطوير القدرات العسكرية والمحافظة على أعلى درجات الجاهزية

صدمتها سيّارتان وفرّتا .. رحاب وحيدةُ والديها رحلت ميتّمةً صغيرها .. تفاصيل

Monday
{clean_title}
كانت تجتاز الشارع حين صدمتها سيارة لتتبعها أخرى قبل أن تفرّا من المكان، تاركتين إياها غارقة في دمائها، لتنقل بعدها إلى المستشفى وتقاوم ساعات قبل أن تستسلم، ظهر الأمس، إلى الموت... هي رحاب محفوظ ابنة بيروت التي تعرّضت لحادث دهس على طريق الأوزاعي، لترحل رغماً عنها، وترقد لأول مرّة بعيداً عن صغيرها الذي وجد نفسه بلا حضن دافئ يحميه من صقيع الأيام.

رحيل مبكر

"صباح الخميس الماضي أرادت رحاب، وحيدة والديها على ثلاث أشقاء، اجتياز الشارع للوصول إلى باص المدرسة حيث تعمل مشرفةً على الطلاب، حين مرّت سيارة وصدمتها"، بحسب ما قاله قريبها محمد محفوظ لـ"النهار"؛ في حين قالت عمتها رولا التي كانت تتقبّل التعازي بموت ابنة شقيقتها والغصّة تخنق صوتها": نقلت ابنة الإثني والعشرين ربيعاً إلى مستشفى الزهراء، لكنها لم تتمكّن من الصمود سوى لوقت قصير، فظُهر أمس أُعلن خبر لفظها آخر أنفاسها، لترحل وهي في بداية الطريق". وأضافت "كُتب على صغيرها الذي يبلغ عامين وبضعة أشهر، أن يحرم من حنانها. كم فرحت به حين أنجبته. كان محور الكون بالنسبة لها، وفجأة أُجبرت على الابتعاد عنه إلى الأبد".

التحقيق مستمرّ

فتحت القوى الأمنية تحقيقاً بالحادث، وبحسب ما قاله محمد: "ما علمناه أن سيارتين دهستا رحاب التي أصيبت بمختلف أنحاء جسدها ورأسها. القوى الأمنية تراجع الكاميرات المزروعة في المكان للتوصل الى الجناة، حيث لم يتمّ توقيف أي من السائقين حتى اللحظة، والعمل جارٍ على ذلك". وشرح: "في صباح ذلك اليوم كانت رحاب التي تعمل مع والدها مشرفة على الطلاب في الباص الذي يمتلكه، تحاول اجتياز الشارع للانطلاق، لكن وقع ما لم يكن في الحسبان، نحو 20 دقيقة وهي ممدّدة على الطريق إلى أن جرى إسعافها ونقلت إلى المستشفى. قام الأطباء بإنعاشها من خلال إجراء صدمات كهربائية لها، تجاوبت بداية معهم، لتنتكس حالتها بعدها قبل أن تطبق عينيها الى الأبد". وأضاف "اليوم ووريت رحاب في الثرى. دفنت زهرتنا التي كانت تفوح مسكاً أينما حلّت. نتمنّى لها الرحمة، ولكل من عرفها الصبر والسلوان".