آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

شهيد و30 اصابة في هجوم للمستوطنين على قرية المغير شرق رام الله

{clean_title}

استشهد شاب وأصيب 30 اخرون بالرصاص الحي الذي اطلقه المستوطنون وجيش الاحتلال، خلال اقتحام قرية المغير شرق مدينة رام الله.

وأكدت وزارة الصحة استشهاد حمدي طالب سعادة نعسان (٣٨ عاماً)، بعد وصوله بحالة حرجة للغاية جراء اصابته بالرصاص الحي في الظهر، واستقرت أعلى بطنه.

وأضافت أنّ 6 اصابات بالرصاص الحي وصلت الى مجمع فلسطين الطبي برام الله، منها اصابة خطيرة، واصابة بالرصاص الحي في الفم وصلت الى المستشفى الاستشاري، وحالته مستقرة.

والشهيد نعسان أسير محرر امضى 8 سنوات في سجون الاحتلال، وهو متزوج وأب لاربعة أطفال، أصغرهم لم يبلغ عامه الأول.

واندلعت مواجهات بين الأهالي والمستوطنين، بعد محاولة المستوطنين اقتحام القرية من الجهة الشمالية للقرية.

ووجه أهالي المغير مناشدات إلى القرى المجاورة لمساعدتهم للتصدي لقطعان المستوطنين، وجنود الاحتلال الذين يرافقون المستوطنين.

وتوجه العشرات من أهالي قرية أبو فلاح المجاورة إلى قرية المغير لمساعدة أهلها بالتصدي لهجوم المستوطنين.

وتصدى الأهالي للمستوطنين وجيش الاحتلال، ومنعوهم من الوصول إلى القرية، ورغم كثافة إطلاق النيران، لكن المواطنين منعوهم من التقدم