آخر الأخبار
  أورنج الأردن تطلق "حملة الأبطال" بعروض حصرية وتجربة استثنائية للزبائن   الأردن.. ارتفاع أسعار الأضاحي متوقع بنسبة 10% قبل العيد   العقبة تسجل أعلى درجة حرارة في الأردن منذ بداية العام   البنك المركزي يحذر من الإعلانات الاحتيالية   مهم من الأمن العام لكافة الحجاج الأردنيين   إنجاز طبي للخدمات الطبية الملكية.. نجاح زراعة قرنية صناعية لمعمرة أردنية تبلغ 104 أعوام   عيدية بـ50 دينارًا لهؤلاء!   هل يقترب خطر «هانتا» من الأردن؟ .. الحكومة تجيب   مشوقة يمطر الحكومة بـ 21 سؤالاً عن مشاريع السكك الحديدية   مكافحة الفساد تمهل النائب العماوي يوما لإثبات مزاعمه   توقيف مسؤول مالي بمستشفى "الأردنية" بتهمة اختلاس مليون دينار   الأمانة تحدد مواقع بيع وذبح الأضاحي .. وبدء استقبال الطلبات الكترونيا   الأردن يرفض استمرار اقتحامات الاقصى ودعوات وزير متطرف التحريضية   "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية   بالصور ... د. الحوراني يرعى افتتاح اليوم الوظيفي 2026 في عمان الاهلية بمشاركة أكثر من 100 شركة ومؤسسة   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   تجميع مياه نبعة غير صالحة للشرب وبيعها في صويلح   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 27.05 مليار دولار   نائبان يطالبان بتأجيل أقساط سلف متقاعدي الضمان   31 ألف رأس خراف في طريقها للأردن عبر سوريا

الحكومة تستملك 58 قرية أردنية حدودية مع الكيان الصهيوني إلى الحدود العراقية لاقامة سكة حديد

Wednesday
{clean_title}
جراءة نيوز -عمان :
كشف خبير الطاقة والبيئة سفيان التل تعليقا على نشر إحدى القنوات الاسرائيلية أن "تشييد سكة حديدية تصل بين مدينة حيفا والحدود الأردنية بهدف تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين يتم بسرية تامة"، إنه قبل 3 سنوات وبالتحديد في تاريخ 2008 أعلنت دائرة الاراضي والمساحة في إحدى الصحف اليومية عن أكبر عملية استملاك عن طريق الحيازة الفورية دون التقيد بالإجراءات المنصوص عليها بقانون الاستملاك، موضحا ان الاستملاك شمل آنذاك 58 قرية أردنية، من الحدود مع الكيان الصهيوني إلى الحدود العراقية، وفق قوله.

وفيما أكد مدير مشروع السكة الحديدية في وزارة الأشغال العامة الإسرائيلية "أورن روزين"، أن العمل يسير بسرعة كبيرة من أجل الانتهاء من هذا المشروع، بين التل  أن مسار السكة موازيا لخط انابيب النفط القديم حيفا – بغداد المعروف باسم IPC وموازيا للطريق الذي شقه الانكليز عندما انشئ هذا الخط في ذلك التاريخ، المعروف عالميا بطريق حيفا – بغداد.
وأوضح التل أن تصميم مخططات السكة تم خارج الأردن، مشيرا إلى أن السكة ستعمل على إيصال الكيان الصهيوني إلى منابع النفط في العراق، وان هذا المشروع هو من الخطوات الضرورية اللازمة لتأمين البنية الأساسية واللوجستية لإعادة تشغيل خط النفط IPC حيفا – بغداد.
وتابع أن إقامة هذه السكة وردت ضمن بنود اتفاقية وادي عربة في (الفقرة 2 من المادة 13 النقل والطرق) التي تنص " سيقوم الطرفان بفتح وإقامة طرق ونقاط عبور بين بلديهما، وسيأخذان بالاعتبار إقامة اتصالات برية واتصالات بالسكك الحديدية بينهما ".
ولفت التل إلى أن الصحافة الغربية تحدثت قبل حوالي ربع قرن عن شبكة من الطرق السريعة التي يجب ان تربط شواطئ المتوسط بمنابع النفط، منوها إلى أنه من ذلك التاريخ بدأ التمويل الخارجي يتدفق على الأردن لتمويل هذه المشاريع التي منها الطرق الالتفافية التي أقيمت حول مدينة عمان التب تعتبر جزء من هذه الشبكة.