آخر الأخبار
  المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط

بالتفاصيل .. زوج يتجرد من معاني الإنسانية مستغلاً مرض زوجته بهذا الفعل المُشين

{clean_title}

ارتفعت هذه الأيام أصوات كثيرة في مواقع التواصل الاجتماعي بتونس منددة ومستنكرة تصرّف زوج تونسيّ أراد استغلال ملفّ زوجته المريضة بسرطان الثدي؛ لتقديم قضية في الطلاق للضرر.

وقد انهالت عليه الشتائم من النّساء خاصّة على مواقع التواصل الاجتماعي، ووصفنه بالنذل والمنحط.

وعلق الرجل قائلاً: «النذالة لا جنس لها»: وأجابته امرأة بأنها لا تعرف امرأة تونسية تخلت عن زوجها أبداً أو طلقته بسبب إصابته بالسرطان، أو بمرض آخر، بل يساندن أزواجهن إلى اللحظة الأخيرة، ونبهت أخرى إلى أن المحكمة لا تعتبر المرض ضرراً.

وأثار موقف الزوج جدلاً حول تخلّي بعض الأزواج عن زوجاتهم؛ بسبب إصابتهن بأمراض على غرار سرطان الثدي، وما زاد النقاش حول هذه المسالة حدة هو أن الزوج هذه المرة لم يكتف بطلب الطلاق، بل أراده طلاقاً للضرر، محاولاً استغلال ملف زوجته الطبي لمصلحته، للتملص من دفع غرامات أو نفقة للزوجة.

الطلاق في تونس

والطلاق في تونس لا يمكن أن يتم إلا باللجوء إلى المحكمة، وحدّد المشرّع التونسي في مجلة الأحوال الشخصية ثلاثة أنواع من الطلاق:

*الطلاق بالتراضي: أي أن الزوجة والزوج يتفقان على الطلاق، وليس للمحكمة إلا الاستجابة لإرادتهما.

* الطلاق للضرر: أي أن أحد الزوجين سواء الزوج أو الزوجة يقدّم دعوى للمحكمة لشرح أسباب الضرر ومدى وجوده، واستحالة مواصلة المعاشرة مع الطرف الآخر، ويبقى للمحكمة السلطة التقديريّة لتقرّ بوجود الضرر أو عدمه، وإذا ثبت لها الضرر فإنها تحكم بالطلاق للضرر، وإذا نجح القائم بالدعوى سواء الزوج أو الزوجة في إثبات الضرر ينتج عن ذلك آثار قانونية، تخول للمتضرر حق الحصول على تعويضات مادية ومعنوية.

*النوع الثالث من الطلاق هو «طلاق إنشاء» هو طلاق مفروض من أحد الطرفين على الآخر، وهو مكلف للطرف الراغب فيه، سواءً كان الرجل أو المرأة، إذ لا بد من دفع الغرامة المالية.