آخر الأخبار
  سلطة البترا تحذر من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس   الخصاونة: ابني لم يشارك في شجار إربد .. والكاميرات تثبت ذلك   تثبيت أسعار البنزين والكاز ورفع الديزل 6 قروش   تأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامى   البدور يكرم الفائزين في مسابقة التميز التمريضي والقبالة   الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة يوضح حول انفجار شاليه الأغوار   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بعد اقتحام متطرفين إسرائيليين المسجد الأقصى المبارك .. الاردن يدين   هام لسالكي الشوارع الرئيسية في منطقتي بسمان وخريبة السوق   توضيح من "هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن" بشأن بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء   عاملون في البترا يعثرون على مقتنيات بـ 100 ألف دينار ويسلمونها لاصحابها   الأمانة تبدأ بحملة تنظيف وتعقيم مواقع الأضاحي   مستشفى الأمير حمزة يبدأ تطبيق آلية جديدة لتنظيم مواعيد العيادات   الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق "سند لايت" لتلبية احتياجات المستخدمين   الصناعة والتجارة تحرر 71 مخالفة خلال العيد   البريد الأردني يطرح طوابع بريدية بعنوان "تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026"   الأمانة: 700 ألف زائر للحدائق والمتنزهات خلال عيد الأضحى   طهبوب توجه ٣ اسئلة محرجة للحكومة   الاحصاءات: ارتفاع أسعار تجارة الجملة 1.13% للعام الحالي   الحنيطي يؤكد استمرار تطوير القدرات العسكرية والمحافظة على أعلى درجات الجاهزية

يد عملاقة تخرج من أرض الصحراء .. هل هي حقيقة أم سراب؟

Monday
{clean_title}
من السهل أن يظن المرء أن المناظر الطبيعية في صحراء "أتاكاما" في تشيلي لها طابع مريخي بسبب أراضيها القاحلة وشديدة الجفاف. وعندما تقود عبر أراضيها، قد تصادف يداً ضخمة تنبثق من الأرض من بين الرمال، ومن غرابتها، قد تظن أنها مجرد سراب! فما هي؟ 

تعتبر صحراء "أتاكاما" الأكثر جفافاً في العالم خارج المناطق القطبية. وتمتد أراضيها الحمراء والبرتقالية اللون لـ40 ألف و500 ميل مربع.

وسبقت أن استخدمت وكالة "ناسا" الفضائية أسطحها الشبيهة بالقمر لاختبار عرباتها الفضائية للمريخ. وبينما تجذب كثبانها الرملية العديد من الأشخاص الذين يبحثون عن نوع آخر من الأمواج، تتحول سمائها ليلاً إلى لوحةٍ متعددة الألوان تجذب مراقبي النجوم.

وفي هذه الصحراء، سوف تصادف أيضاً معلماً غريباً قد تظنه مجرد سراب للوهلة الأولى، فهي تخرج من الأرض كما لو أن هناك عملاقاً غارقاً في الرمال المتحركة يمد يده طلباً للمساعدة.

ولكن عند اقترابك منه، ستلاحظ أن معلم "Mano del Desierto"، أو يد الصحراء، هو فعلاً حقيقي.

وهو يشكل منظراً فريداً في وسط المساحات الشاسعة من الرمال غير المنقطعة.

ويبلغ ارتفاع هذا المعلم 36 قدماً، ويقارب ذلك طول حافلة مدرسية صفراء.

وتزعم مدينة "أنتوفاغاستا" الأقرب للمعلم امتلاكهم له، وهم يبعدون عنه مسافة 46 ميل تقريباً.

يد عملاقة تخرج من أرض الصحراء.. هل هي معلم أم سراب؟
وطلب سكان المدينة من النحات التشيلي ماريو إيرازابال إنشاء نصب تذكاري لمنطقة "أتاكاما" الشاسعة، ولذلك قام بصنع يد الصحراء.

وبتمويلٍ من المنظمة المحلية "Corporación Pro Antofagasta"، تم بناء اليد في عام 1992 من الخرسانة والحديد.

ولكن المعنى وراء المنحوتة غير معروف، حيث يقول البعض أنه يعد مُذكراً بأن البشر يجب أن يشعروا بالتواضع في وجه الطبيعة، بينما يظن البعض الآخر أنه يرمز إلى تقدم البشر رغم الصعاب. 

ودرس إيرازابال في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث عاش لمدة 5 أعوام، وعاش النحات أيضاُ في إيطاليا وألمانيا.

وعاد إيرازابال إلى تشيلي في أواخر الستينات لتكريس حياته للنحت. وذلك بعض رفضه للعيش كرجل دين رغم أنه درس للعديد من الأعوام في مدارس الكنيسة، وكون والده مسؤولاً في الكنسية أيضاً. وفاز النحات بالعديد من الجوائز بسبب أعماله المدهشة.

ورغم العديد من العلامات التي تحث السياح على الامتناع من تشويه المعلم، إلا أنه يضطر السكان للتجمع مرتين كل عام لتنظيفه بعد امتلاءه بالكتابات المليئة بالألفاظ النابية.

ومع أنها ذات تتسم بالوحدة، إلا أن منحوتة يد الصحراء هي في الحقيقة جزء من منحوتتين. وبنيت نظيرتها قبلها بعقد من الزمن في الأوروغواي في "بونتا دل إستي".