آخر الأخبار
  مسيس : 942 مليون دينار كلفة الحوادث المرورية في الأردن خلال عام   التربية : نصف مليون طالب مستفيد من التغذية المدرسية في الأردن   الخرابشة: الأردن لم يكن يحصل على النفط العراقي مجانًا .. والاستيراد توقف مطلع 2026   وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن قائد في حركة حماس يسعى الاحتلال لإغتياله!   بيان صادر عن "إدارة الأرصاد" بشأن حالة عدم الاستقرار الجوي   النقل البري: أسس جديدة للحد من النقل مقابل أجر بالسيارات الخصوصية   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة الاعتداءات   3 أعوام من الاستجابة الأردنية لـِ غزة رغم العدوان وإغلاق المعابر   توجيه صادر عن اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة بشأن فصل الشتاء   "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026   موجودات البنك المركزي من الذهب تسجل رقما قياسيا جديدا   تعميم جديد بحظر إنتاج وبيع وتداول مدافئ "الشموسة"   العباسي تسأل الحكومة عن كلف تسعير المحروقات وحصيلة الضرائب للخزينة   الأمن يوضّح محاولة سائق تطبيقات تضليل الرأي العام بفيديو لمخالفة داخل المطار   الأمانة تستعين بالبكتيريا النافعة للحد من الروائح في وسط البلد   وفاة أب وإصابة ابنته وحفيدته إثر انفجار جسم مجهول داخل منزله في عمّان   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل عن تصاريح تحميل الشاحنات غير الأردنية وإيراداتها   مصر تدرس تصدير الكهرباء إلى سورية ولبنان عبر الأردن   زين الأردن تُصنَّف ضمن أفضل أماكن العمل في الشرق الأوسط

3413 مقدسيا حصلوا على الجنسية الإسرائيلية خلال 16 عاما

Monday
{clean_title}
كشفت معطيات جديدة، نشرتها صحيفة "هآرتس” الإسرائيلية، أن 3413 فلسطينيا مقدسيا، حصلوا في السنوات الـ 16 الماضية، على الجنسية الإسرائيلية، من أصل 11180 طلبا تم تقديمها خلال ذات الفترة. ويستدل من التقرير، أنه في حين كان الاحتلال معنيا في سنوات مضت، بعمليات تجنيس، بهدف التلاعب في هوية القدس المحتلة، إلا أنه تراجع، في ظل ما يعتبره خيارا أقوى، وهو الاستيطان، وتضييق الخناق على الفلسطينيين.
وحسب الاحصائيات الإسرائيلية، فإن في القدس المحتلة 340 ألف فلسطيني، إلا أن من بينهم حوالي 30 ألفا من حملة الجنسية الكاملة، والباقي، بحوزتهم بطاقة "مقيم” إسرائيلية”، فرضتها عليها سلطات الاحتلال، بموجب قانون الضم الاحتلال. أما أصحاب الجنسية الكاملة، فإن من بينهم 10 آلاف هم من فلسطينيي 48، غالبيتهم (حوالي 7 آلاف) هم من أبناء شطر 48 من قرية بيت صفافا، والباقي هم من فلسطينيي 48 وانتقلوا للعيش في المدينة على مر السنين، والقسم الأكبر من هؤلاء من قرى أبو غوش وبيت نقوبا وعين رافا، الواقعة في غرب القدس.
وبموجب القانون الإسرائيلي، فإن جميع المقدسيين يحق لهم الانتخاب للبلدية، ولكن ليس للبرلمان، الذي يصوت له حملة الجنسية الكاملة. ويقاطع جميع 98,5 % من المقدسيين انتخابات البلدية، بمن فيهم حملة الجنسية الكاملة، أما بشأن التصويت للكنيست، فإن المشاركة، حسب ما يستدل من صناديق الاقتراع، تقتصر على شطر 48 من قرية بيت صفافا، والغالبية الساحقة من أصواتها تتجه للقوائم التي تمثل فلسطينيي 48.
وحتى سنوات التسعين، كانت تنادي أصوات إسرائيلية، بفسح المجال أمام أهالي القدس للحصول على الجنسية الإسرائيلية، وكان أعداد "المقبولين” أكثر. إلا أن هذا التوجه انقلب في سنوات الألفين، كما يظهر من الإحصائيات التي نشرتها صحيفة "هآرتس”. ففي السنوات التي كانت تقع فيها الحروب، وتشتد فيها المقاومة الفلسطينية، كانت أعداد المقبولين، تنخفض بشكل حاد جدا، ففي العام 2014، كان عدد الحاصلين 53 مقدسيا، و24 مقدسيا في العام التالي 2015، ثم 7 فقط في العام 2016. وهذا الحال وجدناه في الانتفاضة الثانية، 21 مقدسيا في العام 2003، و68 في العام 2004، ولم تظهر إحصائيات من قبل.
وقالت هآرتس، إنه "رغم أن القانون الإسرائيلي يسمح مبدئيا للفلسطينيين من سكان القدس الشرقية (المحتلة منذ 67) بالحصول على الجنسية، إلا أن مسار العقبات في الطريق إلى الاعتراف الموعود بهم يصبح صعبا وطويلا سنة بعد أخرى. صحيح أنه حتى الآن فقط الطابور لتعيين موعد يقدم فيه المقيم من القدس الوثائق يمتد لثلاث سنوات. بعد ذلك ينتظر 3 إلى 4 سنوات اخرى للقرار. ويبدو أن إسرائيل تفعل كل ما في استطاعتها للعثور على سبب لرفض الطلب: بدءا من اللغة العبرية بمستوى جيد، ومرورا بالشكوك حول الاخلاص للدولة وحتى الشك بأن من يطلب الحصول على الجنسية لديه أملاك في المناطق” حسب تعبير تقرير هآرتس.
وفي المجمل، يقول التقرير، إنه من العام 2003، وحتى نهاية العام 2018، تم تقديم 11180 طلبا للحصول على الجنسية، بينما بلغ عدد الحاصلين 3413 مقدسيا، وهؤلاء يشكلون 1 % من اجمالي الفلسطينيين في القدس.