آخر الأخبار
  سلطة البترا تحذر من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس   الخصاونة: ابني لم يشارك في شجار إربد .. والكاميرات تثبت ذلك   تثبيت أسعار البنزين والكاز ورفع الديزل 6 قروش   تأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامى   البدور يكرم الفائزين في مسابقة التميز التمريضي والقبالة   الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة يوضح حول انفجار شاليه الأغوار   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بعد اقتحام متطرفين إسرائيليين المسجد الأقصى المبارك .. الاردن يدين   هام لسالكي الشوارع الرئيسية في منطقتي بسمان وخريبة السوق   توضيح من "هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن" بشأن بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء   عاملون في البترا يعثرون على مقتنيات بـ 100 ألف دينار ويسلمونها لاصحابها   الأمانة تبدأ بحملة تنظيف وتعقيم مواقع الأضاحي   مستشفى الأمير حمزة يبدأ تطبيق آلية جديدة لتنظيم مواعيد العيادات   الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق "سند لايت" لتلبية احتياجات المستخدمين   الصناعة والتجارة تحرر 71 مخالفة خلال العيد   البريد الأردني يطرح طوابع بريدية بعنوان "تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026"   الأمانة: 700 ألف زائر للحدائق والمتنزهات خلال عيد الأضحى   طهبوب توجه ٣ اسئلة محرجة للحكومة   الاحصاءات: ارتفاع أسعار تجارة الجملة 1.13% للعام الحالي   الحنيطي يؤكد استمرار تطوير القدرات العسكرية والمحافظة على أعلى درجات الجاهزية

الأكبر سناً أكثر ميلاً لتداول الأخبار الكاذبة!

Monday
{clean_title}
أظهرت دراسة أميركية حديثة أن مستخدمي الإنترنت ممن هم فوق سن الخامسة والستين أكثر ميلا لتداول أخبار كاذبة عبر موقع «فيسبوك» من غيرهم.

وحلّل باحثون في جامعتي برينستون ونيويورك المعلومات التي تداولها 1200 شخص أثناء الحملة الانتخابية الرئاسية الأميركية في العام 2016.

وتبين أن 8.5 في المئة تداولوا خبرا واحدا على الأقل من مواقع معروفة بأنها تنشر أخبارا غير صحيحة.

لكن المتقدمين في السنّ كانوا أكثر وقوعا في هذا الأمر، فقد تبيّن أن من هم فوق الخامسة والستين فعلوا ذلك أكثر بثماني مرات ممن هم بين الثامنة عشرة والتاسعة والعشرين.

وقال الباحثون: «تعاني فئة من الأميركيين ممن هو فوق الستين عاما من عدم كفاءة في تحديد صدقية المعلومات المنشورة في الإنترنت». لكن الأشخاص الذين وصفوا أنفسهم بأنهم محافظون أو جمهوريون كانوا أكثر تداولا للأخبار الضعيفة الصدقية من خصومهم الليبراليين أو الديموقراطيين.

وقد يُفسّر ذلك بأن معظم الأخبار الكاذبة التي انتشرت آنذاك كانت لمصلحة دونالد ترامب. .