آخر الأخبار
  بيان صادر عن الحكومة الأردنية   الأرصاد: تقلبات جوية بدءًا من الجمعة وامطار متوقعة خلال الايام المقبلة   صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات   الصبيحي: مؤسسة الضمان الاجتماعي ليست في أزمة وجودية   النقابة اللوجستية: ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   إجراءات للاستثمار في حوضي الحماد والسرحان   الخيرية الهاشمية : نحتفظ باحتياط استراتيجي للحالات الطارئة   إعلان الدفعة الأولى لمرشحي قروض إسكان المعلمين 2026   غرفة صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية المحلية بشكل ملحوظ   إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي   ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل

الأكبر سناً أكثر ميلاً لتداول الأخبار الكاذبة!

{clean_title}
أظهرت دراسة أميركية حديثة أن مستخدمي الإنترنت ممن هم فوق سن الخامسة والستين أكثر ميلا لتداول أخبار كاذبة عبر موقع «فيسبوك» من غيرهم.

وحلّل باحثون في جامعتي برينستون ونيويورك المعلومات التي تداولها 1200 شخص أثناء الحملة الانتخابية الرئاسية الأميركية في العام 2016.

وتبين أن 8.5 في المئة تداولوا خبرا واحدا على الأقل من مواقع معروفة بأنها تنشر أخبارا غير صحيحة.

لكن المتقدمين في السنّ كانوا أكثر وقوعا في هذا الأمر، فقد تبيّن أن من هم فوق الخامسة والستين فعلوا ذلك أكثر بثماني مرات ممن هم بين الثامنة عشرة والتاسعة والعشرين.

وقال الباحثون: «تعاني فئة من الأميركيين ممن هو فوق الستين عاما من عدم كفاءة في تحديد صدقية المعلومات المنشورة في الإنترنت». لكن الأشخاص الذين وصفوا أنفسهم بأنهم محافظون أو جمهوريون كانوا أكثر تداولا للأخبار الضعيفة الصدقية من خصومهم الليبراليين أو الديموقراطيين.

وقد يُفسّر ذلك بأن معظم الأخبار الكاذبة التي انتشرت آنذاك كانت لمصلحة دونالد ترامب. .