آخر الأخبار
  توضيح إماراتي حول الخروج من «أوبك» و«أوبك+»   سوريا: القبض على مسؤول عن مجزرة الكيماوي في الغوطة   الأردن.. بيان مهم من الغذاء والدواء بخصوص بيع مشروبات الطاقة   البنك الأهلي الأردني وجامعة الحسين التقنية يوقعان اتفاقية لإنشاء مختبر متخصص في الأمن السيبراني والثقة الرقمية   بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار   قرار صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بخصوص تغيير إسم وشعار حزب جبهة العمل الإسلامي   الجدوع : الأمانة تعتمد على منظومة ذكية للرصد والتحليل المروري   العميد رائد العساف يكشف عن ارتفاع أعداد المركبات المسجلة في الأردن   امانة عمان: مركز تحكم رئيسي لمتابعة وإدارة الإشارات الضوئية في مختلف مناطق العاصمة   الصبيحي: 10 آلاف شخص أوقفوا اشتراكهم الاختياري بالضمان   إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد   إرادات ملكية بـ الحمارنة والخالدي والصوافين   الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق   أمانة عمّان: 5600 كاميرا للرصد المروري و25% منها فقط للمخالفات   بيان صادر عن جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية   وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث ورئيس منظمة مايسترال إنترناشونال سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   عجز تمويلي كبير لمفوضية اللاجئين في الأردن رغم عودة نحو 190 ألف لاجئ   الضريبة: الأحد آخر موعد لتقديم إقرارات ضريبة الدخل عن 2025   مسارات للمشاة والدراجات على طريق المطار .. وإغلاقات جزئية لـ 60 يوما

باع كِليته ليشتري آيفون و"آيباد قصة مراهق أراد أن يتباهى أمام أصدقائه..تفاصيل

{clean_title}
ذكرت تقارير حديثة في وسائل الإعلام الصينية، قصة شاب باع إحدى كليتيه في سن المراهقة بالسوق السوداء، لشراء جهازي iPhone وiPad جديدين، أصبح الآن عاجزاً عن العمل ويحتاج رعاية مستمرة.

وحسب موقع Dailymail البريطاني، كان الرجل البالغ من العمر 25 عاماً، والمعروف باسمه وانغ، قد أُزيلت كِليته في عيادة تحت الأرض، قبل بيعها في السوق السوداء مقابل 22000 يوان ( جنيه إسترليني) في عام 2011، عندما كان عمره 17 عاماً فقط.

ولجأ المراهق الصيني إلى بيع إحدى كِليتيه، من أجل شراء جهازي iPhone و iPad، ليثبت لزملائه في الدراسة أنه كان مواكباً للتكنولوجيا، خاصة أن والديه لم يكونا ميسورَي الحال ليتحمَّلا نفقاته.

وسطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لشراء الكلى

من أجل جمع الأموال لشراء أجهزته الإلكترونية، وجد طالب المدرسة الثانوية 3 وسطاء على إحدى منصات الدردشة الصينية بشبكة الإنترنت، وعدوا بمساعدته في تحقيق حلمه، ولكنَّ المقابل واحدة من كليتيه.

لإتمام الصفقة، سافر وانغ من مسقط رأسه في مقاطعة آنهوي الشرقية -واحدة من أفقر مقاطعات الصين -إلى مقاطعة هونان الجنوبية في أبريل/نيسان 2011. نظَّم سفره سراً، ولم يكن أي من والديه على علم بخطته.

ولدى وصوله، قدَّم الوسطاء الصبيَّ إلى جراحَين -أحدهما مساعد جراح وأخرى ممرضة- كانا يعملان في أحد المستشفيات المحلية، إضافة إلى العمل سراً "تحت ضوء القمر". وسرعان ما أُجريت عملية جراحية في عيادة غير معتمدة، قدمها أحد الوسطاء لإزالة الكِلية الصحيحة من وانغ، وفقاً لتقرير على موقع نُشر في وقت سابق.

ثم تم بيع الكِلية لمريض من قِبل الوسطاء بطريقة غير مشروعة، ودفع المتلقي 150 ألف يوان ( جنيهاً إسترلينياً)، بالإضافة إلى دولار ( جنيهاً إسترلينياً) للجهاز. وتلقَّى وانغ 22 ألف يوان -10% من إجمالي الأرباح- في حين احتفظ الوسطاء بأغلبية الأموال.

اشترى الصبي فوراً iPhone 4 وiPad 2 بالمال قبل أن يعود إلى مقاطعة Anhui. اكتشفت والدته الأمر عندما رأته بمنتجاته الرقمية الجديدة. وتساءلت عن مصدر الأموال ليفاجئها بأنه باع كِليته، قبل أن تتصل والدته بالشرطة.

لكن نهاية قصة شاب باع إحدى كليتيه لشراء آيفون كانت مأساوية

فقد عانى قصوراً كلوياً وأصبح معاقًا فيما بعد، وفقاً لموقع نقلاً عن تقرير من موقع إخباري محلي VOC.

في أبريل/نيسان 2012، وجَّه المدعون العامون في مدينة تشنغتشو تهماً إلى 9 أشخاص متورطين في القضية، بينهم الوسطاء الثلاثة والطبيبان اللذان أجريا العملية. وسُجن الوسطاء الثلاثة مدة تتراوح بين 3 و5 سنوات، وسجن الاثنان 3 سنوات لكل منهما.

مُنحت عائلة وانغ مليون يوان (169 ألف جنيه إسترلينياً) تعويضاً، بحكم المحكمة في نوفمبر/تشرين الثاني 2012، كما ذكرت من قبلُ "شياو شيانغ مورنينج بوست". بعد 7 سنوات من بيع كليته، أصبحت حياة وانغ صعبة للغاية.

الرجل الذي اعتاد أن يكون مراهقاً ذا مظهر جيد، يجب عليه الاستلقاء في الفراش، بالاعتماد على عائلته لرعايته؛ إذ يعاني الفشل الكلوي ويحتاج إلى غسل الكلى بانتظام، كما اضطر إلى التخلي عن دراسته وأصبح يعيش على الإعانات الاجتماعية.