آخر الأخبار
  الجيش العربي: اعتراض 10 صواريخ باليستية إيرانية دخلت أجواء الأردن وسقوط 3 بمناطق نائية   وفاة شقيق النائب محمد جميل الظهراوي   الأمن السيبراني بالجيش يحذر: لا تشارك بياناتك الحساسة مع أدوات الذكاء الاصطناعي   مياهنا تستخدم محابس ذكاء صناعي لتوزيع ادوار المياه   اللجنة الوزاريَّة لتمكين المرأة تبحث التَّعاون مع هيئة الأمم المتَّحدة للمرأة   تعطل حافلة أمام مستشفى الملكة علياء العسكري باتجاه جسر مستشفى الرويال .. تفاصيل   العميد الدكتور جمعة الحمايدة يكشف عدد نزلاء قضايا المخدرات في الاردن   بمقدار دينار و 40 قرشا للغرام الواحد .. الذهب ينخفض في الاردن   ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء)   النائب السابق محمد العكور ينتقد مطالبات الداعية لإشراك النساء في الجاهات : سوسو طلبت.. رورو أعطت   عبدالله كنعان يحذر من خطورة استغلال الجماعات المتطرفة للأعياد والمناسبات اليهودية لتصعيد الانتهاكات في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك   تقرير صادر عن دائرة الإحصاءات العامة يكشف عن أسباب ترك الاردنيين لإعمالهم   دورة قوة الدولار: ماذا تعني للمتداولين   الناقل الوطني مشروع مائي يعيد رسم الخريطة الاقتصادية للعقبة   الظهراوي: لا عفو عاما أو تعديلا دستوريا ما دام حسّان رئيسا   فريحات: تطبيق القانون على رافضي التعاون مع باحثي التعداد السكاني   الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا   الملك يوجه بتركيز الجهود الحكومية على الارتقاء بجودة حياة المواطنين   هيئة النقل ترصد تجربة خط الزرقاء وصناعة سحاب   87.6 ألف فرصة عمل صافية للأردنيين العام الماضي في أعلى مستوى تاريخي

باع كِليته ليشتري آيفون و"آيباد قصة مراهق أراد أن يتباهى أمام أصدقائه..تفاصيل

Tuesday
{clean_title}
ذكرت تقارير حديثة في وسائل الإعلام الصينية، قصة شاب باع إحدى كليتيه في سن المراهقة بالسوق السوداء، لشراء جهازي iPhone وiPad جديدين، أصبح الآن عاجزاً عن العمل ويحتاج رعاية مستمرة.

وحسب موقع Dailymail البريطاني، كان الرجل البالغ من العمر 25 عاماً، والمعروف باسمه وانغ، قد أُزيلت كِليته في عيادة تحت الأرض، قبل بيعها في السوق السوداء مقابل 22000 يوان ( جنيه إسترليني) في عام 2011، عندما كان عمره 17 عاماً فقط.

ولجأ المراهق الصيني إلى بيع إحدى كِليتيه، من أجل شراء جهازي iPhone و iPad، ليثبت لزملائه في الدراسة أنه كان مواكباً للتكنولوجيا، خاصة أن والديه لم يكونا ميسورَي الحال ليتحمَّلا نفقاته.

وسطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لشراء الكلى

من أجل جمع الأموال لشراء أجهزته الإلكترونية، وجد طالب المدرسة الثانوية 3 وسطاء على إحدى منصات الدردشة الصينية بشبكة الإنترنت، وعدوا بمساعدته في تحقيق حلمه، ولكنَّ المقابل واحدة من كليتيه.

لإتمام الصفقة، سافر وانغ من مسقط رأسه في مقاطعة آنهوي الشرقية -واحدة من أفقر مقاطعات الصين -إلى مقاطعة هونان الجنوبية في أبريل/نيسان 2011. نظَّم سفره سراً، ولم يكن أي من والديه على علم بخطته.

ولدى وصوله، قدَّم الوسطاء الصبيَّ إلى جراحَين -أحدهما مساعد جراح وأخرى ممرضة- كانا يعملان في أحد المستشفيات المحلية، إضافة إلى العمل سراً "تحت ضوء القمر". وسرعان ما أُجريت عملية جراحية في عيادة غير معتمدة، قدمها أحد الوسطاء لإزالة الكِلية الصحيحة من وانغ، وفقاً لتقرير على موقع نُشر في وقت سابق.

ثم تم بيع الكِلية لمريض من قِبل الوسطاء بطريقة غير مشروعة، ودفع المتلقي 150 ألف يوان ( جنيهاً إسترلينياً)، بالإضافة إلى دولار ( جنيهاً إسترلينياً) للجهاز. وتلقَّى وانغ 22 ألف يوان -10% من إجمالي الأرباح- في حين احتفظ الوسطاء بأغلبية الأموال.

اشترى الصبي فوراً iPhone 4 وiPad 2 بالمال قبل أن يعود إلى مقاطعة Anhui. اكتشفت والدته الأمر عندما رأته بمنتجاته الرقمية الجديدة. وتساءلت عن مصدر الأموال ليفاجئها بأنه باع كِليته، قبل أن تتصل والدته بالشرطة.

لكن نهاية قصة شاب باع إحدى كليتيه لشراء آيفون كانت مأساوية

فقد عانى قصوراً كلوياً وأصبح معاقًا فيما بعد، وفقاً لموقع نقلاً عن تقرير من موقع إخباري محلي VOC.

في أبريل/نيسان 2012، وجَّه المدعون العامون في مدينة تشنغتشو تهماً إلى 9 أشخاص متورطين في القضية، بينهم الوسطاء الثلاثة والطبيبان اللذان أجريا العملية. وسُجن الوسطاء الثلاثة مدة تتراوح بين 3 و5 سنوات، وسجن الاثنان 3 سنوات لكل منهما.

مُنحت عائلة وانغ مليون يوان (169 ألف جنيه إسترلينياً) تعويضاً، بحكم المحكمة في نوفمبر/تشرين الثاني 2012، كما ذكرت من قبلُ "شياو شيانغ مورنينج بوست". بعد 7 سنوات من بيع كليته، أصبحت حياة وانغ صعبة للغاية.

الرجل الذي اعتاد أن يكون مراهقاً ذا مظهر جيد، يجب عليه الاستلقاء في الفراش، بالاعتماد على عائلته لرعايته؛ إذ يعاني الفشل الكلوي ويحتاج إلى غسل الكلى بانتظام، كما اضطر إلى التخلي عن دراسته وأصبح يعيش على الإعانات الاجتماعية.