
اندلعت احتجاجات في مدينة القصرين ومدن أخرى غربي تونس، مساء اليوم الاثنين، في أعقاب إقدام الصحفي عبد الرزاق زرقي على إضرام النار في جسده، ما أسفر عن وفاته.
و نقلا عن شهود عيان بأن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين في القصرين، الذين أقاموا متاريس وأحرقوا إطارات السيارات في الشوارع.
وذكرت إذاعة "موزاييك أف أم" التونسية أن الشرطة في القصرين ألقت القبض على 3 محتجين، مشيرة إلى أن المشاركين في الاحتجاجات أغلقوا عددا من الطرق ورشقوا رجال الأمن بالحجارة.
كما أفادت "موزاييك أف أم" بأن عددا من الشبان في مدينة سبيطلة في ولاية القصرين أضرموا النار في إطارات مطاطية وأغلقوا الطريق الرئيسية في المدينة، فيما توجهت وحدات أمنية إلى عين المكان لفتح الطريق.
ويأتي ذلك بعد أن أقدم المصور الصحفي بقناة تلفزيونية عبد الرزاق زرقي على إضرام النار في جسده وسط ساحة الشهداء في القصرين احتجاجا على سوء الظروف الاجتماعية، وتوفي في وقت لاحق متأثرا بحروقه البالغة.
سموتريتش: بدأنا "ثورة الاستيطان" ولن تقتصر على الضفة الغربية
قطر تعلن استئناف أنشطة الملاحة البحرية بأثر فوري
حرارة قياسية تضرب عدة دول عربية .. وتحذيرات من التعرض للشمس
من هو ضابط الأمن (البارز) الذي أعلنت الداخلية السورية القبض عليه؟
ترامب: عودة لظهور الخطر الشيوعي في الاراضي الأمريكية
رغم تضييقات الاحتلال .. 65 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
تركيا : "إسرائيل" تبحث عن عدو جديد والمواجهة ليست مشكلة بالنسبة لنا
قادة حلف الأطلسي يجتمعون في أنقرة ويسعون لتهدئة التوتر مع ترامب