آخر الأخبار
  الكيلاني: مستقبل الصيدلة بطالة .. والأردن من الأعلى عالميًا بعدد الصيدليات   الأردن يعزي الجزائر بضحايا الحرائق   بعد اعتداء البشير .. الظهراوي: سأتحدث وعندي 60 مليون مشاهدة شهريا   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   مجاهد: ظهور نجم سهيل يبشر برحيل الحر   "الأشغال" تنجز مشاريع طرق في مأدبا مدرجة على موازنة 2026 بنسبة 100%   منخفض جوي نادر يؤثر على 4 دول عربية بينها الأردن   الأمانة: استكمال تركيب الطبقة المطاطية في مضمار المشي في حديقة النشامى   الأمن يطلق خدمة إلكترونية جديدة لتنظيم زيارات المحامين لموكليهم في مراكز الإصلاح   إرادتان ملكيتان بالحلاحلة والعدوان   بيان تحذيري هام من (أمانة عمّان) للمواطنين   أمطار في شمال ووسط المملكة الأحد   ضبط 5 اعتداءات جديدة على المياه لبيع صهاريج وتزويد منازل في ناعور   القبض على شخصين حاولا التسلل عبر الحدود الشمالية   مذكرة تفاهم استراتيجية بين مجموعة الحوراني وشركة هواوي الأردن لتعزيز التعاون بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات   عمّان الأهلية تُعزّز برنامج البكالوريوس الجديد "تصميم المجوهرات" بالشراكة مع "ديفا للمجوهرات والألماس"   الأمن العام يباشر التحقيق بوفاة فتاة في ضاحية الأمير حسن بعمان   انخفاض أسعار الذهب محليا   مفوضية اللاجئين : عودة 220 ألف لاجئ سوري من الأردن إلى بلدهم   الاعتداء على طبيب داخل مركز العناية الحثيثة في البشير

دعوات للاحتجاج ضد العفو العام كونه لا يتوائم مع التوجهات الملكية

Thursday
{clean_title}
تعرض الشارع الاردني لصدمة جديدة من حكومة الدكتور عمر الرزاز باقراره مشروع قانون العفو العام والذي اعتبرته كافة الاوساط السياسية والشعبية انه عفو مجتزأ ويحوي الكثير من الاستثناءات التي لا داع لوجود الكثير منها وخصوصا ما يتعلق بالقضايا المالية التي ارهقت كاهل المواطن والذي امر جلالة الملك الحكومة باصدار العفو العام للتخفيف عن المواطنين.

ضربة جديدة سجلتها حكومة الرزاز واللجنة الوزارية التي ناقشت واقرت صيغة المشروع، وتسابق عدد من النواب للاستعراض وفرد العضلات بعد اقرار المشروع على اعتبار انهم من طالبوا فيه ودعوا اليه وهو بالحقيقة لا يلبي طموح وتوجيهات الملك وكذلك لا يخدم المواطنين بل يقف في مصلحة المتنفذين واصحاب المصالح "البزنس" وحماية اصحاب الاموال.

وبعد طول انتظار خرجت الحكومة علينا بمشروع قانون سيولد ويوضع في "الخداج" لانه بحاجة الى معالجة الكثير من التشوهات التي ترافقه ويتحدث مضمونها عنه، واخذ البعض يتغنى بانجازه واقراره، مما بدفع للسؤال من منهم مطلوبا للتنفيذ القضائي؟ ومن منهم يعيش تحت سلطة صناديق الاقراض ومن منهم لاينام في بيته خوفا من رجال التنفيذ القضائي؟.

رفض القانون ابصيغته الحالية وتطبيل عدد من النواب له دفع عددا من المواطنين للاعلان عن التحاقهم بركب من سبقهم في الاحتجاج والتضامن معهم على الدوار الرابع لرفض سياسات الحكومة الاقصائية التي لا تخدم المواطنين والوقوف والتصدي لمشروع القانون الذي لا يخدم الفقراء ومن هم بحاجة للعفو ولكنه يخدم اصحاب الاجندات الخاصة والمنافع.

العديد من المواطنين رفضوا صيغة المشروع الحالية ويؤكدوا رفضهم لروايات الحكومة ان الكرة في ملعب النواب معتبرين ان هذه مسرحية تعمل بها الحكومات لكسب مزيد من الوقت والاصطياد بالماء العكر.