آخر الأخبار
  مربي المواشي: أسعار اللحوم البلدية والمستوردة في الأردن غالية   النقل البري: 42 خدمة إلكترونية في الهيئة مع نهاية العام الحالي   الحكومة تطرح استبيانًا حول مقترح تطبيق نظام دوام لـ 4 أيام عمل   بيان مشترك .. الأردن و13 دولة ترفض تصريحات السفير الأمريكي لدى اسرائيل   مدير ضمان أسبق يكشف أسباب العجوزات المالي   ربع مليون أردني ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع   الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة "إفطار صائم"   تجارة الأردن: نحتاج استيراد 20 ألف طن زيت زيتون لتكفي حاجة المملكة   الأردنيون يقبلون على العمرة في رمضان .. وارتفاع أسعار الرحلات 5%   الإسكوا: الأردن يمتلك فرصة لتحويل التحديات المالية إلى محركات للنمو   الضمان الاجتماعي يُغلق استبيان تعديلات قانون 2026 بعد أقل من 24 ساعة   النائب العليمات: الضمان الاجتماعي ليس ضريبة جديدة على المواطنين   مسؤول أردني: الوجود العسكري الأميركي يأتي في إطار اتفاقيات دفاعية مع الولايات المتحدة   رئيس جمعية تربية المواشي يتوقع انخفاض أسعار اللحوم خلال الأيام المقبلة   بعد تصريحات السفير الأمريكي في تل أبيب .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثاء   "جمال عمرو" يكشف سبب تأخر تسليم زيت الزيتون التونسي للأردن   صناعة الأردن: قطاع الجلدية والمحيكات رافعة للتوسع بالفروع الإنتاجية   تعرف على سعر الليرة الإنجليزية والرشادية في الأردن السبت   الأوقاف تطلق فعالية أسبوعية بعنوان "معاً لحي أنظف"

بعد ظهور الحقيقة.. لماذا لا تعوض الحكومة اصحاب المركبات عن تلف "البواجي" وزيادة استهلاك مركباتهم للبنزين؟!

{clean_title}
مضى أكثر من أسبوعين منذ التوصل للنتائج الحقيقية وراء تلف "بواجي" مركبات الأردنيين وزيادة استهلاكهم للبنزين على مدار الشهور الستة الماضية، وبالرغم من تلك المدة الطويلة غير أن أي مسؤول حكومي لم يخرج ليحدد بوضوح الجهة التي يُفترض أن تعوّض الأردنيين من أصحاب المركبات عن الخسائر التي تكبدوها خلال الأشهر الستة الماضية جراء سوء نوعية البنزين الذي كانوا يشترونه من محطات الوقود تحت سمع وبصر الحكومة والجهات الرقابية فيها.

أصحاب المركبات تكبدوا خلال الفترة الماضية خسائر كبيرة ابتداء من استهلاك كميات بنزين بشكل زائد في ظلّ ارتفاع أسعار المحروقات، مرورا بتلف بواجي المركبات، وأخيرا تلف محركات عدد كبير من تلك المركبات.

نظريا، هناك ثلاث جهات لا بدّ من تحمّل إحداها أو جميعها المسؤولية وتعويض الأردنيين، وهي: "هيئة تنظيم قطاع الطاقة، مؤسسة المواصفات والمقاييس، شركتي المناصير وتوتال"، حيث أن هيئة تنظيم قطاع الطاقة هي المسؤولة عن تحديد الجهة التي أوقع وقودها الضرر على الناس ببيعها وقودا معيبا، فيما تُسأل مؤسسة المواصفات والمقاييس عن سبب عدم تضمين الحديد في المواصفة التي تعتمدها بالرغم من الضرر الذي يُسببه للمركبات، فيما تتحمل "المناصير أو توتال" مسؤولية وجود حديد في البنزين الذي يجري استيراده.

الواقع أن مؤسسة المواصفات والمقاييس هي الجهة المسؤولة عن كلّ ما جرى، فالشركات التزمت بالمواصفة المعتمدة والتي لم تكن تتضمن تحديد نسبة الحديد المسموحة، إلى جانب كونها همّشت كلّ الشكاوى التي أطلقها المواطنون منذ نحو ستة أشهر بزيادة استهلاك مركباتهم للبنزين، وظلت تقول وتردد أن "البنزين مطابق للمواصفات" دون أن تبحث في سبب شكاوى الناس!

في الحقيقة إن الضرر لم يقع على أصحاب المركبات الذين اشتروا سياراتهم من الوكالات فحسب، فالبنزين المعيب لم يكن يميّز بين مركبة اشتراها مالكها من الوكالة أو من السوق الحرة أو السوق المحلية، وعليه، فإن التعويض لازم لجميع أصحاب المركبات المتضررة، حتى تلك التي لم تتعرض بواجيها للتلف فقد زاد استهلاكها من البنزين بنسب كبيرة..