آخر الأخبار
  منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات   مدير الأمن العام يشارك في منتدى التعاون العالمي للأمن العام في جمهورية الصين الشعبية   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش   منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج   الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار   العتوم: إعادة فتح قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين .. وصلت الرسالة!

بعد ظهور الحقيقة.. لماذا لا تعوض الحكومة اصحاب المركبات عن تلف "البواجي" وزيادة استهلاك مركباتهم للبنزين؟!

Thursday
{clean_title}
مضى أكثر من أسبوعين منذ التوصل للنتائج الحقيقية وراء تلف "بواجي" مركبات الأردنيين وزيادة استهلاكهم للبنزين على مدار الشهور الستة الماضية، وبالرغم من تلك المدة الطويلة غير أن أي مسؤول حكومي لم يخرج ليحدد بوضوح الجهة التي يُفترض أن تعوّض الأردنيين من أصحاب المركبات عن الخسائر التي تكبدوها خلال الأشهر الستة الماضية جراء سوء نوعية البنزين الذي كانوا يشترونه من محطات الوقود تحت سمع وبصر الحكومة والجهات الرقابية فيها.

أصحاب المركبات تكبدوا خلال الفترة الماضية خسائر كبيرة ابتداء من استهلاك كميات بنزين بشكل زائد في ظلّ ارتفاع أسعار المحروقات، مرورا بتلف بواجي المركبات، وأخيرا تلف محركات عدد كبير من تلك المركبات.

نظريا، هناك ثلاث جهات لا بدّ من تحمّل إحداها أو جميعها المسؤولية وتعويض الأردنيين، وهي: "هيئة تنظيم قطاع الطاقة، مؤسسة المواصفات والمقاييس، شركتي المناصير وتوتال"، حيث أن هيئة تنظيم قطاع الطاقة هي المسؤولة عن تحديد الجهة التي أوقع وقودها الضرر على الناس ببيعها وقودا معيبا، فيما تُسأل مؤسسة المواصفات والمقاييس عن سبب عدم تضمين الحديد في المواصفة التي تعتمدها بالرغم من الضرر الذي يُسببه للمركبات، فيما تتحمل "المناصير أو توتال" مسؤولية وجود حديد في البنزين الذي يجري استيراده.

الواقع أن مؤسسة المواصفات والمقاييس هي الجهة المسؤولة عن كلّ ما جرى، فالشركات التزمت بالمواصفة المعتمدة والتي لم تكن تتضمن تحديد نسبة الحديد المسموحة، إلى جانب كونها همّشت كلّ الشكاوى التي أطلقها المواطنون منذ نحو ستة أشهر بزيادة استهلاك مركباتهم للبنزين، وظلت تقول وتردد أن "البنزين مطابق للمواصفات" دون أن تبحث في سبب شكاوى الناس!

في الحقيقة إن الضرر لم يقع على أصحاب المركبات الذين اشتروا سياراتهم من الوكالات فحسب، فالبنزين المعيب لم يكن يميّز بين مركبة اشتراها مالكها من الوكالة أو من السوق الحرة أو السوق المحلية، وعليه، فإن التعويض لازم لجميع أصحاب المركبات المتضررة، حتى تلك التي لم تتعرض بواجيها للتلف فقد زاد استهلاكها من البنزين بنسب كبيرة..