آخر الأخبار
  توضيح أمني حول حادثة الاعتداء على أب وأبناؤه في إربد أمس   "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال   حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه   مسارات للدراجات والمشي وأكشاك في البحر الميت   خبر سار للعسكريين قبل (عيد الأضحى)   نقابة الألبسة: عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة   وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت   الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران   انخفاض أسعار الذهب محليا   الجرائم الإلكترونية تحذر من أسلوب احتيالي جديد: تطبيقات للمباريات   رئيس عمّان الأهلية يكرّم الفائزين في هاكاثون الريادة والابتكار 2026   عمان الاهلية تستحدث تعليمات وسياسة ناظمة للتعامل مع الابحاث المسحوبة "Retracted Publication"   الاستقلال .. قصة وطن صنعه الهاشميون وحماه الجيش وبناه الأردنيون

توقعات بتطبيق العفو العام بداية 2019

Saturday
{clean_title}
تشير التقديرات، إلى أن قانون العفو العام، سيصبح ساري المفعول، خلال الأسبوع الأول من العام المقبل.

وأعلن مجلس الوزراء، توجهه إلى إقرار مشروع قانون العفو العام، الاثنين المقبل، بعد إعادته لديوان التشريع والرأي، اليوم الأربعاء.

وعقب ذلك، تحيل الحكومة مشروع قانون العفو العام، إلى مجلس النواب، الذي من المتوقع أن يضعه على جدول الأعمال في أولى جلساته، بعد تعهد رئيس المجلس، بمنحه صفة "الاستعجال" حال وصوله من الحكومة.

إلّا أن الجلسة الأولى لمجلس النواب، بعد إقرار الحكومة للعفو العام، تصادف الثلاثاء 25 كانون الأول، الذي أُعلن عطلة رسمية في وقت سابق، بمناسبة الأعياد المسيحية.

وتعليقا على ذلك، ذكر عضو اللجنة القانونية في مجلس النواب، مصلح الطراونة، أن رئيس المجلس، قد يدعو لجلسة، الأربعاء، في 26 من الشهر الحالي.

وتوقع الطراونة، تحويل العفو العام إلى اللجنة القانونية، في جلسة الأربعاء لمجلس النواب (في حال عقدها).

وأوضح أن اللجنة القانونية في مجلس النواب، ستحتاج إلى اجتماع واحد، لإقرار مشروع القانون، ووضع التوصيات عليه، ومن ثم إعادته إلى "القبة"، من أجل إقراره، خلال جلسة الأحد، التي تصادف، 30 كانون الأول، وهي الأخيرة للمجلس خلال العام الحالي.

وعقب إقرار مجلس النواب للعفو العام، سيُحال وفق الدستور، إلى مجلس الأعيان، الذي سيرفعه بدوره- في حال إقراره كما ورد من النواب- إلى الملك، في جلسة متوقعة الاثنين بعد المقبل، 31 كانون الأول.

ويتبقى توشح مشروع قانون العفو العام، بالإرادة الملكية، خلال الأسبوع الأول من 2019، ليصبح ساري المفعول فورا.

وتشير التوقعات إلى عدم إدراج عبارة "بعد مرور ثلاثين يوما من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية"، في قانون العفو العام، بسبب التوجيهات الملكية بإصداره، والاستعجال الحكومي النيابي.

وفي حال لم يقرر رئيس مجلس النواب، الدعوة لجلسة يوم الأربعاء المقبل، أو إذا خالف مجلس الأعيان قرارات "النواب" على القانون، قد يؤجل العفو العام إلى الأسبوع الثاني من 2019.

تشير التقديرات، إلى أن قانون العفو العام، سيصبح ساري المفعول، خلال الأسبوع الأول من العام المقبل.

وأعلن مجلس الوزراء، توجهه إلى إقرار مشروع قانون العفو العام، الاثنين المقبل، بعد إعادته لديوان التشريع والرأي، اليوم الأربعاء.

وعقب ذلك، تحيل الحكومة مشروع قانون العفو العام، إلى مجلس النواب، الذي من المتوقع أن يضعه على جدول الأعمال فيأولى جلساته، بعد تعهد رئيس المجلس، بمنحه صفة "الاستعجال" حال وصوله من الحكومة.

إلّا أن الجلسة الأولى لمجلس النواب، بعد إقرار الحكومة للعفو العام، تصادف الثلاثاء 25 كانون الأول، الذي أُعلن عطلة رسمية في وقت سابق، بمناسبة الأعياد المسيحية.

وتعليقا على ذلك، ذكر عضو اللجنة القانونية في مجلس النواب، مصلح الطراونة، أن رئيس المجلس، قد يدعو لجلسة، الأربعاء، في 26 من الشهر الحالي.

وتوقع الطراونة، تحويل العفو العام إلى اللجنة القانونية، في جلسة الأربعاء لمجلس النواب(في حال عقدها).

وأوضح أن اللجنة القانونية في مجلس النواب، ستحتاج إلى اجتماع واحد، لإقرار مشروع القانون، ووضع التوصيات عليه، ومن ثم إعادته إلى "القبة"، من أجل إقراره، خلال جلسةالأحد، التي تصادف، 30 كانون الأول، وهي الأخيرة للمجلس خلال العام الحالي.

وعقب إقرار مجلس النواب للعفو العام، سيُحال وفق الدستور، إلى مجلس الأعيان، الذي سيرفعه بدوره- في حال إقراره كما ورد من النواب- إلى الملك، في جلسة متوقعة الاثنين بعد المقبل، 31 كانون الأول.

ويتبقى توشحمشروع قانون العفو العام، بالإرادة الملكية، خلال الأسبوع الأول من 2019، ليصبح ساري المفعول فورا.

وتشير التوقعات إلى عدم إدراج عبارة "بعد مرور ثلاثين يوما من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية"، في قانون العفو العام، بسبب التوجيهات الملكية بإصداره، والاستعجال الحكومي النيابي.

وفي حال لم يقرر رئيس مجلس النواب، الدعوة لجلسة يوم الأربعاء المقبل، أو إذا خالف مجلس الأعيان قرارات "النواب" على القانون،قد يؤجل العفو العام إلى الأسبوع الثاني من 2019.