آخر الأخبار
  مئات المستفيدين من عروض Orange Money بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2026   تسجيل 83 براءة اختراع في الأردن حتى نهاية آب   إعلان مهم للطلبة الأردنيين الراغبين بالدراسة في الجامعات المصرية   أكثر من 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال أسبوع   تعليمات جديدة بمراكز تدريب السواقة   استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بحكومة جعفر حسان   الصحة العالمية: ربع سكان العالم بلا مياه شرب آمنة   الأردن يطرح عطاء لشراء 100 ألف طن من الشعير   الأردن يترأس أعمال مؤتمر العمل العربي في القاهرة الأحد   وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة   الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية   الاشغال للسائقين على شارع الستين: احذروا والتزموا بالتعليمات   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.30 دينارا للغرام   السبت .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق   أغسطس 2026 يحطم أرقام الحرارة عالميا .. الأرض تسجل مستوى استثنائيًا   التعليمات الجديدة للفحص النظري والعملي لرخصة القيادة لسنة 2026 تصدر بالجريدة الرسمية   الأمن اللبناني يعتقل ابن عم بشار الأسد في البقاع   وزارة العمل: أكثر من 1000 عاملة مبلغ عن هروبها منذ بداية العام   العجارمة: نسب الأمية والتسرب المدرسي في الأردن الأقل عربيًا   إيران: سنجتمع مع دول خليجية لمناقشة الشحن عبر هرمز

توقعات بتطبيق العفو العام بداية 2019

Saturday
{clean_title}
تشير التقديرات، إلى أن قانون العفو العام، سيصبح ساري المفعول، خلال الأسبوع الأول من العام المقبل.

وأعلن مجلس الوزراء، توجهه إلى إقرار مشروع قانون العفو العام، الاثنين المقبل، بعد إعادته لديوان التشريع والرأي، اليوم الأربعاء.

وعقب ذلك، تحيل الحكومة مشروع قانون العفو العام، إلى مجلس النواب، الذي من المتوقع أن يضعه على جدول الأعمال في أولى جلساته، بعد تعهد رئيس المجلس، بمنحه صفة "الاستعجال" حال وصوله من الحكومة.

إلّا أن الجلسة الأولى لمجلس النواب، بعد إقرار الحكومة للعفو العام، تصادف الثلاثاء 25 كانون الأول، الذي أُعلن عطلة رسمية في وقت سابق، بمناسبة الأعياد المسيحية.

وتعليقا على ذلك، ذكر عضو اللجنة القانونية في مجلس النواب، مصلح الطراونة، أن رئيس المجلس، قد يدعو لجلسة، الأربعاء، في 26 من الشهر الحالي.

وتوقع الطراونة، تحويل العفو العام إلى اللجنة القانونية، في جلسة الأربعاء لمجلس النواب (في حال عقدها).

وأوضح أن اللجنة القانونية في مجلس النواب، ستحتاج إلى اجتماع واحد، لإقرار مشروع القانون، ووضع التوصيات عليه، ومن ثم إعادته إلى "القبة"، من أجل إقراره، خلال جلسة الأحد، التي تصادف، 30 كانون الأول، وهي الأخيرة للمجلس خلال العام الحالي.

وعقب إقرار مجلس النواب للعفو العام، سيُحال وفق الدستور، إلى مجلس الأعيان، الذي سيرفعه بدوره- في حال إقراره كما ورد من النواب- إلى الملك، في جلسة متوقعة الاثنين بعد المقبل، 31 كانون الأول.

ويتبقى توشح مشروع قانون العفو العام، بالإرادة الملكية، خلال الأسبوع الأول من 2019، ليصبح ساري المفعول فورا.

وتشير التوقعات إلى عدم إدراج عبارة "بعد مرور ثلاثين يوما من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية"، في قانون العفو العام، بسبب التوجيهات الملكية بإصداره، والاستعجال الحكومي النيابي.

وفي حال لم يقرر رئيس مجلس النواب، الدعوة لجلسة يوم الأربعاء المقبل، أو إذا خالف مجلس الأعيان قرارات "النواب" على القانون، قد يؤجل العفو العام إلى الأسبوع الثاني من 2019.

تشير التقديرات، إلى أن قانون العفو العام، سيصبح ساري المفعول، خلال الأسبوع الأول من العام المقبل.

وأعلن مجلس الوزراء، توجهه إلى إقرار مشروع قانون العفو العام، الاثنين المقبل، بعد إعادته لديوان التشريع والرأي، اليوم الأربعاء.

وعقب ذلك، تحيل الحكومة مشروع قانون العفو العام، إلى مجلس النواب، الذي من المتوقع أن يضعه على جدول الأعمال فيأولى جلساته، بعد تعهد رئيس المجلس، بمنحه صفة "الاستعجال" حال وصوله من الحكومة.

إلّا أن الجلسة الأولى لمجلس النواب، بعد إقرار الحكومة للعفو العام، تصادف الثلاثاء 25 كانون الأول، الذي أُعلن عطلة رسمية في وقت سابق، بمناسبة الأعياد المسيحية.

وتعليقا على ذلك، ذكر عضو اللجنة القانونية في مجلس النواب، مصلح الطراونة، أن رئيس المجلس، قد يدعو لجلسة، الأربعاء، في 26 من الشهر الحالي.

وتوقع الطراونة، تحويل العفو العام إلى اللجنة القانونية، في جلسة الأربعاء لمجلس النواب(في حال عقدها).

وأوضح أن اللجنة القانونية في مجلس النواب، ستحتاج إلى اجتماع واحد، لإقرار مشروع القانون، ووضع التوصيات عليه، ومن ثم إعادته إلى "القبة"، من أجل إقراره، خلال جلسةالأحد، التي تصادف، 30 كانون الأول، وهي الأخيرة للمجلس خلال العام الحالي.

وعقب إقرار مجلس النواب للعفو العام، سيُحال وفق الدستور، إلى مجلس الأعيان، الذي سيرفعه بدوره- في حال إقراره كما ورد من النواب- إلى الملك، في جلسة متوقعة الاثنين بعد المقبل، 31 كانون الأول.

ويتبقى توشحمشروع قانون العفو العام، بالإرادة الملكية، خلال الأسبوع الأول من 2019، ليصبح ساري المفعول فورا.

وتشير التوقعات إلى عدم إدراج عبارة "بعد مرور ثلاثين يوما من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية"، في قانون العفو العام، بسبب التوجيهات الملكية بإصداره، والاستعجال الحكومي النيابي.

وفي حال لم يقرر رئيس مجلس النواب، الدعوة لجلسة يوم الأربعاء المقبل، أو إذا خالف مجلس الأعيان قرارات "النواب" على القانون،قد يؤجل العفو العام إلى الأسبوع الثاني من 2019.