آخر الأخبار
  البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

قراصنة يخترقون مراسلات مسؤولين أوروبيين عن ترامب وروسيا وإيران

{clean_title}
اخترق قراصنة "هكرز" شبكة الاتصالات الدبلوماسية التابعة للاتحاد الأوروبي على مدار ثلاث سنوات، وسرقوا الآلاف من البرقيات التي تكشف المخاوف الأوروبية بشأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وصراعها للتعامل مع روسيا والصين، والمخاطرة باحتمال أن تعيد إيران العمل ببرنامجها النووي.

في إحدى البرقيات، وصف الدبلوماسيون الأوروبيون اجتماعا بين الرئيس ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتن في هلسنكي، بفنلندا، في 16 يوليو الماضي، بأنه "ناجح (على الأقل لبوتن)".

وفي محادثاتهم مع المسؤولين الأميركيين بعد اجتماع هلسنكي، وصف الدبلوماسيون الأوروبيون الجهود التي يبذلها البيت الأبيض للسيطرة على أضرار خروج ترامب عن النص خلال مؤتمر صحفي مشترك مع بوتن.

وشملت برقية أخرى، تمت كتابتها بعد اجتماع 16 يوليو ، تقريرا مفصلا وتحليلا للنقاش بين المسؤولين الأوروبيين والرئيس الصيني شي جين بينغ.

وقارن التقرير بين شي الذي وصف الاجتماع معه بأنه "مباراة ملاكمة حرة بدون قواعد" وذلك بالمقارنة مع "بلطجة" ترامب، على حد تعبيره.

وقد جاء في تقرير للدبلوماسيين الأوروبيين عن اجتماعهم الخاص، في يوليو، مع شي، أن الرئيس الصيني تعهد بأن بلاده "لن تتعرض لبلطجة" الولايات المتحدة "حتى لو أضرت الحرب التجارية بالجميع".

ويبدون أن أحد الدبلوماسيين دون في التقرير أن "الصين لم تعد بلدا متخلفا".

وتشبه التقنيات التي استخدمها المتسللون للقرصنة على مدى ثلاث سنوات تلك التي استخدمتها وحدة النخبة في جيش التحرير الشعبي الصيني. ونسخ القراصنة البرقيات من شبكة الاتحاد الأوروبي ونشروها على موقع إنترنت مفتوح صمموه أثناء هجومهم، وفقا لشركة "Area 1" التي اكتشفت الاختراق.

رؤوس نووية بالقرم

ومنحت "Area 1" أكثر من 1100 برقية مخترقة تابعة للاتحاد الأوروبي لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، بينما لم يعلق البيت الأبيض.

وتتضمن البرقيات تقارير واسعة من قبل الدبلوماسيين الأوروبيين عن خطوات روسيا لتقويض أوكرانيا، بما في ذلك تحذير في 8 فبراير بأن القرم، التي ضمتها موسكو قبل أربع سنوات، قد تحولت إلى "منطقة ساخنة قد تنتشر فيها رؤوس حربية نووية". وفي المقابل يقول المسؤولون الأميركيون إنهم لم يروا أدلة على وجود رؤوس حربية نووية في شبه جزيرة القرم.

واخترق المتسللون الإلكترونيون أيضا شبكات الأمم المتحدة، ووزارات الشؤون الخارجية والمالية في جميع أنحاء العالم.

وركزت بعض المواد المخترقة بالأمم المتحدة على عام 2016، تحديديا عندما كانت كوريا الشمالية تجري تجارب صواريخها الباليستية، ويبدو أنها تتضمن إشارات إلى الاجتماعات الخاصة للأمين العام للمنظمة الدولية ونوابه مع القادة الآسيويين.

وتشرح البرقيات المخترقة، التي وصفتها "نيويورك تايمز" بالخطيرة، كيف تنظر أوروبا إلى الاضطراب السياسي الذي يكتنف ثلاث قارات. وتتضمن البرقيات مذكرات محادثات مع قادة إسرائيل ودول أخرى. 

كما تكشف البرقيات التي نشرها القراصنة تفاصيل، وصفتها الصحيفة الأميركية بـ"الغامضة"، عن مفاوضات دولية.

ومنذ سنوات، اخترق القراصنة المجهولون ما يزيد عن 100 مؤسسة ومنظمة. لكن الكثيرين لم يكونوا على علم بذلك حتى قبل بضعة أيام، عندما نبهت شركة "Area 1"، التي أسسها ثلاثة مسؤولين سابقين في وكالة الأمن القومي الأميركية، إلى ذلك الأمر.