
أعلنت وزارة الداخلية السورية، أمس الجمعة، القبض على اللواء السابق علي صالح ذياب، الذي شغل منصب رئيس فرع الأمن العسكري في مدينة القامشلي (شمال شرق) خلال حكم نظام الأسد المخلوع.
وقالت الوزارة، في بيان، إن اللواء علي ذياب، هو "أحد الضباط البارزين في المنظومة العسكرية والأمنية في عهد النظام البائد".
متهم بـ"جرائم ممنهجة"
بحسب الداخلية السورية، ترأس ذياب فرع الأمن العسكري في القامشلي بين عامي 2008 و2018، وارتبط سجله "بارتكاب انتهاكات وجرائم ممنهجة، وأنه كان من المقربين من عدد من أبرز قادة الأجهزة الأمنية في عهد النظام السابق".
وتشير التحقيقات إلى مسؤوليته عن "ملاحقة واعتقال أعداد كبيرة من الشباب في محافظة الحسكة ومدينة القامشلي، وتسليمهم إلى فرع فلسطين وسجن صيدنايا العسكري" بحسب بيان الوزارة.
وأكدت أن العملية تأتي في إطار الجهود المستمرة لملاحقة المتورطين في قضايا تمس أمن المواطنين، وتقديمهم إلى العدالة.
"6 آلاف موقوف"
وعرضت وزارة الداخلية في يونيو/حزيران الماضي قائمة بعشرات الشخصيات الأمنية والعسكرية في النظام المخلوع، ممن تورطوا بـ"ارتكاب جرائم حرب وانتهاكات واسعة إبان حكم النظام البائد".
وفي أحدث عملياتها الأمنية، ألقت قوى الأمن الداخلي في محافظة حلب، الثلاثاء 30 يونيو/ حزيران الماضي، القبض على "المدعو ياسر بلال أبو محمود، أحد فلول النظام البائد".
وأظهرت التحقيقات حينها أن الموقوف تولى مسؤولية حاجز الأشرفية في حلب، لمدة 5 سنوات، و"تورط في تنفيذ عمليات اعتقال تعسفية واسعة بحق المواطنين" حسب الداخلية السورية.
وأعلن المتحدث باسم الداخلية السورية نور الدين البابا في يونيو الماضي، أن إدارة مكافحة الإرهاب لديها 5 آلاف و989 موقوفا، موزعين على عدة رتب عسكرية من عناصر النظام المخلوع.
العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية
وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني
تراجع حاد في حركة الملاحة بمضيق هرمز مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني
الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة
ترامب: الحرب ستنتهي قريبًا وأسعار البنزين ستنخفض
فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات عبر هرمز
إرجاء الجولة المقبلة من مفاوضات إسرائيل ولبنان
ترمب يعد كل أميركي بـ5000 دولار.. بشرط واحد!