آخر الأخبار
  5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية   تشييع جثمان الشهيد السلايطة بعد صلاة ظهر اليوم   الأردن .. أمطار غزيرة وانخفاض الحرارة 15 درجة   الخلايلة ينعى الشهيد السلايطة ويؤكد: الاعتداء على رجال الأمن اعتداء على أمن المجتمع بأكمله   الملازم فراس العنانزة .. بطولة أمنية أحبطت مخططاً إرهابياً ومنعت سقوط مزيد من الضحايا   عشيرة السلايطة: دماء الأردنيين توحدنا والإرهاب لن يفرق أبناء الوطن   منخفض جوي من الدرجة الثانية يؤثر على المملكة .. أمطار غزيرة وانخفاض ملموس على الحرارة   برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة   قاضي القضاة كمال الصمادي يعزي بالشهيد العريف جواد السلايطة   الشيخ شاهين السلايطة: عشيرة السلايطة قدمت شهيداً للوطن، مؤكداً أن الشهيد جواد كان بطلاً من أبطال الأمن العام   الرئيس الكازاخستاني: الأردن شريك موثوق في المنطقة العربية   الملك: لا يمكن السماح لإسرائيل بمحاولة انتهاك سيادة الدول العربية   حزب مبادرة يستنكر الاعتداء الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام   دماء حماة الوطن غالية والاعتداء عليهم مساس بأمن الأردن وسيادة القانون

من هو ضابط الأمن (البارز) الذي أعلنت الداخلية السورية القبض عليه؟

Friday
{clean_title}

أعلنت وزارة الداخلية السورية، أمس الجمعة، القبض على اللواء السابق علي صالح ذياب، الذي شغل منصب رئيس فرع الأمن العسكري في مدينة القامشلي (شمال شرق) خلال حكم نظام الأسد المخلوع.

 

وقالت الوزارة، في بيان، إن اللواء علي ذياب، هو "أحد الضباط البارزين في المنظومة العسكرية والأمنية في عهد النظام البائد".

متهم بـ"جرائم ممنهجة"
بحسب الداخلية السورية، ترأس ذياب فرع الأمن العسكري في القامشلي بين عامي 2008 و2018، وارتبط سجله "بارتكاب انتهاكات وجرائم ممنهجة، وأنه كان من المقربين من عدد من أبرز قادة الأجهزة الأمنية في عهد النظام السابق".

وتشير التحقيقات إلى مسؤوليته عن "ملاحقة واعتقال أعداد كبيرة من الشباب في محافظة الحسكة ومدينة القامشلي، وتسليمهم إلى فرع فلسطين وسجن صيدنايا العسكري" بحسب بيان الوزارة.

وأكدت أن العملية تأتي في إطار الجهود المستمرة لملاحقة المتورطين في قضايا تمس أمن المواطنين، وتقديمهم إلى العدالة.

"6 آلاف موقوف"
وعرضت وزارة الداخلية في يونيو/حزيران الماضي قائمة بعشرات الشخصيات الأمنية والعسكرية في النظام المخلوع، ممن تورطوا بـ"ارتكاب جرائم حرب وانتهاكات واسعة إبان حكم النظام البائد".

وفي أحدث عملياتها الأمنية، ألقت قوى الأمن الداخلي في محافظة حلب، الثلاثاء 30 يونيو/ حزيران الماضي، القبض على "المدعو ياسر بلال أبو محمود، أحد فلول النظام البائد".

وأظهرت التحقيقات حينها أن الموقوف تولى مسؤولية حاجز الأشرفية في حلب، لمدة 5 سنوات، و"تورط في تنفيذ عمليات اعتقال تعسفية واسعة بحق المواطنين" حسب الداخلية السورية.

وأعلن المتحدث باسم الداخلية السورية نور الدين البابا في يونيو الماضي، أن إدارة مكافحة الإرهاب لديها 5 آلاف و989 موقوفا، موزعين على عدة رتب عسكرية من عناصر النظام المخلوع.