آخر الأخبار
  مربي المواشي: أسعار اللحوم البلدية والمستوردة في الأردن غالية   النقل البري: 42 خدمة إلكترونية في الهيئة مع نهاية العام الحالي   الحكومة تطرح استبيانًا حول مقترح تطبيق نظام دوام لـ 4 أيام عمل   بيان مشترك .. الأردن و13 دولة ترفض تصريحات السفير الأمريكي لدى اسرائيل   مدير ضمان أسبق يكشف أسباب العجوزات المالي   ربع مليون أردني ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع   الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة "إفطار صائم"   تجارة الأردن: نحتاج استيراد 20 ألف طن زيت زيتون لتكفي حاجة المملكة   الأردنيون يقبلون على العمرة في رمضان .. وارتفاع أسعار الرحلات 5%   الإسكوا: الأردن يمتلك فرصة لتحويل التحديات المالية إلى محركات للنمو   الضمان الاجتماعي يُغلق استبيان تعديلات قانون 2026 بعد أقل من 24 ساعة   النائب العليمات: الضمان الاجتماعي ليس ضريبة جديدة على المواطنين   مسؤول أردني: الوجود العسكري الأميركي يأتي في إطار اتفاقيات دفاعية مع الولايات المتحدة   رئيس جمعية تربية المواشي يتوقع انخفاض أسعار اللحوم خلال الأيام المقبلة   بعد تصريحات السفير الأمريكي في تل أبيب .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثاء   "جمال عمرو" يكشف سبب تأخر تسليم زيت الزيتون التونسي للأردن   صناعة الأردن: قطاع الجلدية والمحيكات رافعة للتوسع بالفروع الإنتاجية   تعرف على سعر الليرة الإنجليزية والرشادية في الأردن السبت   الأوقاف تطلق فعالية أسبوعية بعنوان "معاً لحي أنظف"

أسرار القبض على عوني مطيع.. في الاتصال الهاتفي بين الملك واردوغان

{clean_title}

الهاتف الذي جرى بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس التركي رجب طيب اردوغان لم يحمل هذه المرة التأكيد على العلاقات المتنامية بين البلدين الصديقين، فالتعاون في مختلف المجالات يمضي على قدم وساق.

الا ان ما يهم الاردن على وجه الخصوص وما يريح الاردنيين ويأخذ بأيديهم ليواصلوا حياتهم وينهضوا بوطنهم هو الجهد الذي يقوم به جلالته وتحدث فيه وأكده

ان احترام القانون والامتثال له ولا احد فوقه، كان ديدن احاديث الملك، بعد ان ظن من اخذهم الطيش والعزة بالاثم بأنهم خارج دائرة المساءلة والمحاسبة وانهم لا سلطة تستطيع ردعهم للكف عن تجاوزاتهم والعبث بالادارة العامة والمال العام.
الذين طغى غرورهم وأعماهم عن التفكير طمعهم، لم يتوقفوا ولو لحظة، بأن الاردنيين سواسية امام القانون، وانه سيأتي يوم يتم فيه توقيفهم والوقوف امام القضاء.

بالعودة الى اتصال الملك بالرئيس اردوغان لتسليم المتهم عوني مطيع، وقد لجأ الاخير الى تركيا بعد فراره من الاردن الى اكثر من بلد، هذا الاتصال ما هو الا رسالة بأنه لن يكون لأي شخص كائناً من كان سلطان ينفذ الى اي مكان في العالم من وجه العدالة، ومهما كانت سلطته او سلطة تقف وراءه.

وعندما قال جلالته "بدنا نكسر ظهر الفساد" فإنه كان عازماً على تخليص الاردنيين من هذهّ الآفة التي تنخر بوطنهم، وانه لم يعد ما يمكن تحمله والصبر عليه او التغاضي عنه.

بتسلم السلطات الاردنية الفار عوني مطيع، يكون جلب المتهم بداية لحلقة من سلسلة حلقات محاربة الفساد، قد بدأت بالتفكك.

ولكن، تبقى أسرار القبض على مطيع في الاتصال الهاتفي بين الملك واردوغان