آخر الأخبار
  تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال   حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه   مسارات للدراجات والمشي وأكشاك في البحر الميت   خبر سار للعسكريين قبل (عيد الأضحى)   نقابة الألبسة: عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة   وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت   الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران   انخفاض أسعار الذهب محليا   الجرائم الإلكترونية تحذر من أسلوب احتيالي جديد: تطبيقات للمباريات   رئيس عمّان الأهلية يكرّم الفائزين في هاكاثون الريادة والابتكار 2026   عمان الاهلية تستحدث تعليمات وسياسة ناظمة للتعامل مع الابحاث المسحوبة "Retracted Publication"   الاستقلال .. قصة وطن صنعه الهاشميون وحماه الجيش وبناه الأردنيون   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   طقس مشمس معتدل في أغلب المناطق حتى الثلاثاء   الاتحاد الأوروبي يعلّق الرسوم الجمركية على الأسمدة بسبب ارتفاع الأسعار

أسرار القبض على عوني مطيع.. في الاتصال الهاتفي بين الملك واردوغان

Saturday
{clean_title}

الهاتف الذي جرى بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس التركي رجب طيب اردوغان لم يحمل هذه المرة التأكيد على العلاقات المتنامية بين البلدين الصديقين، فالتعاون في مختلف المجالات يمضي على قدم وساق.

الا ان ما يهم الاردن على وجه الخصوص وما يريح الاردنيين ويأخذ بأيديهم ليواصلوا حياتهم وينهضوا بوطنهم هو الجهد الذي يقوم به جلالته وتحدث فيه وأكده

ان احترام القانون والامتثال له ولا احد فوقه، كان ديدن احاديث الملك، بعد ان ظن من اخذهم الطيش والعزة بالاثم بأنهم خارج دائرة المساءلة والمحاسبة وانهم لا سلطة تستطيع ردعهم للكف عن تجاوزاتهم والعبث بالادارة العامة والمال العام.
الذين طغى غرورهم وأعماهم عن التفكير طمعهم، لم يتوقفوا ولو لحظة، بأن الاردنيين سواسية امام القانون، وانه سيأتي يوم يتم فيه توقيفهم والوقوف امام القضاء.

بالعودة الى اتصال الملك بالرئيس اردوغان لتسليم المتهم عوني مطيع، وقد لجأ الاخير الى تركيا بعد فراره من الاردن الى اكثر من بلد، هذا الاتصال ما هو الا رسالة بأنه لن يكون لأي شخص كائناً من كان سلطان ينفذ الى اي مكان في العالم من وجه العدالة، ومهما كانت سلطته او سلطة تقف وراءه.

وعندما قال جلالته "بدنا نكسر ظهر الفساد" فإنه كان عازماً على تخليص الاردنيين من هذهّ الآفة التي تنخر بوطنهم، وانه لم يعد ما يمكن تحمله والصبر عليه او التغاضي عنه.

بتسلم السلطات الاردنية الفار عوني مطيع، يكون جلب المتهم بداية لحلقة من سلسلة حلقات محاربة الفساد، قد بدأت بالتفكك.

ولكن، تبقى أسرار القبض على مطيع في الاتصال الهاتفي بين الملك واردوغان