آخر الأخبار
  نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان   الأردن يدين العدوان "الإسرائيلي" على لبنان واستهداف المدنيين   الملك خلال لقاء مع رؤساء وزراء سابقين: الأردن بخير وسيبقى بخير   الكشف عن تفاصيل جديدة حول "مدينة عمرة"   رداً على العدوان الاسرائيلي بلبنان .. إيران تتخذ قراراً صارماً بشأن مضيق هرمز   "الطيران المدني" .. الأردن يحقق إنجازًا تاريخيًا   ارتفاع أسعار الذهب محلياً .. وعيار 21 يسجل 97.9 دينار   ارتفاع أسعار المنتجين الزراعيين 3.2% خلال شباط الماضي   الوزير يعرب القضاة: الأسواق لم تشهد أي نقص في السلع خلال الفترة الماضية   الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار   شمول الشاحنات الأردنية بقرار السعودية رفع العمر التشغيلي إلى 22 عاماً   هام حول مشروع مدينة عمرة   من هو حازم المجالي رئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الجديد؟   طوقان: جاهزون للتعامل مع أي طارئ إشعاعي في حال ضرب ديمونة   الأمن: ضبط شخصين بثا فيديو تمثيلي لاعتداء في صندوق مركبة   مجلس النواب يقر قانونا يدمج وزارتي التربية و"التعليم العالي"   التمييز ترد دعوى الطعن بصحة نيابة الطوباسي لعدم الاختصاص   إرادة ملكية بتعيين المجالي رئيسا لمكافحة الفساد وقبول استقالة حجازي   البنك الأهلي الأردني يجدّد شراكته مع تكية أم علي دعمًا للأمن الغذائي في المملكة   النواب يقرّ منع الطعن بنتائج التوجيهي أمام القضاء

معركة نسائية على شاب في شارع لهذا السبب الغريب .. تفاصيل

{clean_title}

باستغراب تشوبه السخرية، تناقل سوريون أنباء قصة شجار عنيف بين طالبات إعدادي على شاب في الشارع العام أمام المدرسة في بلدة جديدة عرطوز بريف دمشق.

ولاحظ نشطاء أن ذلك بات جزءاً من المشهد العام للشارع السوري بعد ثمان سنوات من الحرب.

وقالت مسؤولة تعليم وفق 'الشرق الاوسط': 'سمعت بالشجار الذي حصل في الشارع العام أمام المدرسة بجديدة عرطوز قبل أيام، وقد بدأ بخلاف بين طالبتين مراهقتين تتنافسان على شاب في العشرين، كما قيل. استمر الشجار لنصف ساعة، انخرطت فيه سبع طالبات؛ منهن من لجأت لإشهار أداة حادة'.

وأضافت: 'تعد هذه من المشكلات المتكررة في المدارس بين المراهقات، ويتم حلها بالمعاقبة وإبلاغ الأهل، إلا أن الجديد في هذا الشجار وقوعه في الشارع العام، وعدم تدخل أحد من المارة لفض اشتباك الطالبات بالأيدي. على العكس وقف المارة من الرجال يتفرجون وكأنهم يتابعون مشهداً من فيلم كوميدي، في حين أنه عندما يقع شجار بين رجال، فإن الشارع كله يستنفر ويتدخل لفض الاشتباك، وهو ما ينم عن سلوك اجتماعي بديهي'.

تتابع أن شجارات النساء في شوارع دمشق زادت كثيراً خلال الحرب، وعزت ذلك إلى تزايد عدد النساء بسبب الحرب، وزيادة انخراطهن، لا سيما الشابات والمراهقات، في العمل بمهن كانت حكراً على الذكور، مثل قيادة التاكسي أو السرفيس، والعمل في المقاهي والبارات لساعات متأخرة، والعمل في تصليح السيارات، أو بيع القهوة والدخان على الأرصفة، وجميعها مهن تُكسب ممتهنها بغض النظر عن جنسه 'قسوة وصلابة ولساناً بذيئاً يستخدم للدفاع عن النفس، عند الضرورة'.

وتشير أرقام منظمات دولية إلى ارتفاع نسبة النساء المعيلات لأسرهنّ في سوريا، خلال السنوات الأخيرة، لتتخطى نسبة 11.2 في المائة تقريباً.

كما تؤكد إحصائيات رسمية سورية ارتفاع نسبة عدد الإناث إلى أكثر من 63 في المائة مقابل عدد الذكور الذي تراجع كثيراً خلال سنوات الحرب.

وقال أحدهم إنه ذهب لدفع رسوم معاملة في بنك حكومي، لم يدخله منذ 10 سنوات، وأذهله عدد النساء هناك، سواء من الموظفات العاملات في البنك أو المتعاملين والمراجعين.

أما خالد وهو صاحب محل أدوات تجميل وسط دمشق، فتحدث باستغراب عن مشاجرة وقعت بين شقيقتين، إحداهما تعمل في مطعم وجبات سريعة قبالة محله. وقال: 'الحرب أفرزت نساءً أيضاً أشد ضراوة من الذكور'.

ليلي صبية تعمل في محل بمدينة دمشق القديمة تبدو لطيفة وهادئة جداً، عندما تؤكد أن هذه طبيعتها، لكن العمل الليلي أكسبها صفات جديدة لم تكن تتصور أنها ستتحلى بها.