آخر الأخبار
  ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   الخلايلة: أكثر من 100 شركة تساهم بها الحكومة لا يراقبها ديوان المحاسبة   ارتفاع التضخم في الاردن بنسبة 0.22% خلال شباط   بيانات: انخفاض أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء في الأردن   مطالبة نيابية بالتحقيق بعمل رئيس حكومة سابق لدى دولة اجنبية   هام لذوي شُهداء القوات المُسلّحة الأردنية والاجهزة الأمنية   الحكومة: عطلة عيد الفطر من الجمعة حتى مساء يوم الاثنين   تنبيه أمني جديد من السفارة الأمريكية في الأردن .. تفاصيل   نجم النشامى السابق يعود إلى المنتخب مجدداً لتعويض غياب النعيمات

معركة نسائية على شاب في شارع لهذا السبب الغريب .. تفاصيل

{clean_title}

باستغراب تشوبه السخرية، تناقل سوريون أنباء قصة شجار عنيف بين طالبات إعدادي على شاب في الشارع العام أمام المدرسة في بلدة جديدة عرطوز بريف دمشق.

ولاحظ نشطاء أن ذلك بات جزءاً من المشهد العام للشارع السوري بعد ثمان سنوات من الحرب.

وقالت مسؤولة تعليم وفق 'الشرق الاوسط': 'سمعت بالشجار الذي حصل في الشارع العام أمام المدرسة بجديدة عرطوز قبل أيام، وقد بدأ بخلاف بين طالبتين مراهقتين تتنافسان على شاب في العشرين، كما قيل. استمر الشجار لنصف ساعة، انخرطت فيه سبع طالبات؛ منهن من لجأت لإشهار أداة حادة'.

وأضافت: 'تعد هذه من المشكلات المتكررة في المدارس بين المراهقات، ويتم حلها بالمعاقبة وإبلاغ الأهل، إلا أن الجديد في هذا الشجار وقوعه في الشارع العام، وعدم تدخل أحد من المارة لفض اشتباك الطالبات بالأيدي. على العكس وقف المارة من الرجال يتفرجون وكأنهم يتابعون مشهداً من فيلم كوميدي، في حين أنه عندما يقع شجار بين رجال، فإن الشارع كله يستنفر ويتدخل لفض الاشتباك، وهو ما ينم عن سلوك اجتماعي بديهي'.

تتابع أن شجارات النساء في شوارع دمشق زادت كثيراً خلال الحرب، وعزت ذلك إلى تزايد عدد النساء بسبب الحرب، وزيادة انخراطهن، لا سيما الشابات والمراهقات، في العمل بمهن كانت حكراً على الذكور، مثل قيادة التاكسي أو السرفيس، والعمل في المقاهي والبارات لساعات متأخرة، والعمل في تصليح السيارات، أو بيع القهوة والدخان على الأرصفة، وجميعها مهن تُكسب ممتهنها بغض النظر عن جنسه 'قسوة وصلابة ولساناً بذيئاً يستخدم للدفاع عن النفس، عند الضرورة'.

وتشير أرقام منظمات دولية إلى ارتفاع نسبة النساء المعيلات لأسرهنّ في سوريا، خلال السنوات الأخيرة، لتتخطى نسبة 11.2 في المائة تقريباً.

كما تؤكد إحصائيات رسمية سورية ارتفاع نسبة عدد الإناث إلى أكثر من 63 في المائة مقابل عدد الذكور الذي تراجع كثيراً خلال سنوات الحرب.

وقال أحدهم إنه ذهب لدفع رسوم معاملة في بنك حكومي، لم يدخله منذ 10 سنوات، وأذهله عدد النساء هناك، سواء من الموظفات العاملات في البنك أو المتعاملين والمراجعين.

أما خالد وهو صاحب محل أدوات تجميل وسط دمشق، فتحدث باستغراب عن مشاجرة وقعت بين شقيقتين، إحداهما تعمل في مطعم وجبات سريعة قبالة محله. وقال: 'الحرب أفرزت نساءً أيضاً أشد ضراوة من الذكور'.

ليلي صبية تعمل في محل بمدينة دمشق القديمة تبدو لطيفة وهادئة جداً، عندما تؤكد أن هذه طبيعتها، لكن العمل الليلي أكسبها صفات جديدة لم تكن تتصور أنها ستتحلى بها.