آخر الأخبار
  الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   الرئيس اللبناني يعزي الملك بضحايا الكرك   الصبيحي يحذر من تكرار سيناريو تعثر الاستثمارات السياحية   الصقور يعلن استمراره في الترشح لرئاسة النواب ويؤكد : لا للوصاية والاملاءات   سفارة كوريا الجنوبية تدين الهجوم الذي وقع في الكرك   الصقور يرد على أمين عام الميثاق: أمثّل إرادة الناخبين ولا أستمد شرعيتي من أحد   السفير العموش يقدم أوراق اعتماده لسلطان بروناي   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   بالزغاريد والدموع .. آلاف الأردنيين يشيعون شهداء كنيسة حمود   الأمير علي: لا يحق لرؤساء الاتحادات القارية التدخل في انتخابات رئاسة "فيفا"   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   رئيس الوزراء: اجتثاث الفكر التكفيري من جذوره ضرورة ولا مكان للتطرف في الأردن   المومني: لن يفلت مرتكبو جريمة الكرك الإرهابية من العقاب   عبارة مؤثرة.. جوجل يتضامن مع شهداء ومصابي كنيسة الكرك   أربعة مرشحين يتنافسون على رئاسة مجلس النواب   بدء مراسم تشييع جثامين شهداء الكرك   الحكومة: أجهزة الدولة كافة تعمل للقبض على مجرمي الكرك   الأردنيون يتوافدون إلى حمود لتشييع جثامين شهداء الكنيسة   تونس وماليزيا تدينان الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك

2.4 مليار دولار خسائر انقطاع الغاز المصري حتى نهاية 2012.

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز-عمان-زياد الغويري :كشف تقرير صادر عن البنك الدولي ان اضطرابات إمدادات الغاز الطبيعي من مصر أجبرت الحكومة الاردنية على التحول إلى المحروقات الثقيلة الأكثر تكلفة، مما نجم عنه زيادة إضافية متوقعة في التكاليف ستصل إلى 2.4 مليار دولار بنهاية 2012.
وصنف البنك الدولي الأردن كاقتصاد في الشريحة الأعلى من البلدان المتوسطة الدخل، ويبلغ عدد سكانه 6 ملايين نسمة، كما يبلغ نصيب الفرد من إجمالي الدخل القومي 4390 دولاراً.
وعن الموقف الاقتصادي والمالي الصعب في الأردن في العام 2011، قال البنك الدولي إن تراجع الإيرادات، والزيادة الحادة في الإنفاق على المحروقات ورواتب الموظفين العموميين ادى إلى عجز بلغ 12.1 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي باستثناء المنح.
وعن السياسة النقدية ذكر "البنك الدولي" ان التراجع الحاد في الاستثمارات الأجنبية المباشرة (-29 بالمئة) وإيرادات السياحة (-18 بالمئة) مع زيادة العجز في الحساب الجاري للميزان التجاري ادى إلى تراجع احتياطي النقد الأجنبي، وأجبر ذلك البنك المركزي الأردني على زيادة أسعار الفائدة في حزيران 2011 بواقع 0.25 نقطة أساس (وهذه أول مرة يحدث فيها ذلك منذ بداية الأزمة المالية العالمية في تشرين الأول 2008).