آخر الأخبار
  الأمن يكشف سبب حادث إربد الذي اودى بحياة 3 اشخاص   ارتفاع تكلفة الرواتب والتقاعد 103.4 ملايين دينار خلال 3 أشهر   الاثنين .. طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق   سلطة البترا تحذر من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس   الخصاونة: ابني لم يشارك في شجار إربد .. والكاميرات تثبت ذلك   تثبيت أسعار البنزين والكاز ورفع الديزل 6 قروش   تأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامى   البدور يكرم الفائزين في مسابقة التميز التمريضي والقبالة   الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة يوضح حول انفجار شاليه الأغوار   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بعد اقتحام متطرفين إسرائيليين المسجد الأقصى المبارك .. الاردن يدين   هام لسالكي الشوارع الرئيسية في منطقتي بسمان وخريبة السوق   توضيح من "هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن" بشأن بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء   عاملون في البترا يعثرون على مقتنيات بـ 100 ألف دينار ويسلمونها لاصحابها   الأمانة تبدأ بحملة تنظيف وتعقيم مواقع الأضاحي   مستشفى الأمير حمزة يبدأ تطبيق آلية جديدة لتنظيم مواعيد العيادات   الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق "سند لايت" لتلبية احتياجات المستخدمين   الصناعة والتجارة تحرر 71 مخالفة خلال العيد   البريد الأردني يطرح طوابع بريدية بعنوان "تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026"   الأمانة: 700 ألف زائر للحدائق والمتنزهات خلال عيد الأضحى

لماذا قررت قطر الإنسحاب من "أوبك"!

Monday
{clean_title}
بعد 57 عاما من انضمامها لعضوية منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، جاء إعلان دولة قطر نيتها الانسحاب من المنظمة بحلول العام 2019 ليثير جدلا حول دوافع القرار وتبعاته.

الحكومة القطرية أكدت على لسان وزير الدولة لشؤون الطاقة أن القرار يتماشى مع رغبة البلاد في تركيز جهودها على تطوير قطاع الغاز الطبيعي، وإنه لا يتصل بالمقاطعة السياسية والاقتصادية المفروضة خليجيا على قطر منذ حزيران 2017.

ورغم ذلك فإن تقارير إعلامية كانت قد أشارت إلى "حالة تفكك" باتت تلقي بظلالها على النواة الخليجية للمنظمة في إطار تداعيات الأزمة بين قطر وجاراتها، مقابل "صعود" للتأثير العراقي والإيراني المشترك على قرارات المنظمة وسياساتها.

المبررات الاقتصادية التي أوردتها قطر لقرار الانسحاب أشارت إلى خطط معلنة لزيادة إنتاج الدولة من الغاز الطبيعي المسال، حيث كانت قطر قد أعلنت منذ تموز 2017 عن عزمها زيادة إنتاجها من الغاز في حقل الشمال بنسبة 30% من 77 إلى 100 مليون طن سنويا، ما فسر برغبة البلاد بمواجهة آثار الحصار الاقتصادي الذي تتعرض له.

وبوصفها أكبر مصدر عالمي للغاز الطبيعي المسال، فإن قطر تواصل اعتمادها على هذه الثروة التي سمحت لها بحجز مكان في قائمة الدول الأغنى في العالم.

وكانت قطر قد اجتهدت خلال رئاستها الدورية للمنظمة عام 2016 من أجل حشد الاتفاق على خفض الإنتاج بهدف دفع الأسعار نحو الصعود.

ويأتي القرار القطري على أعتاب اجتماع أوبك في السادس والسابع من الشهر الجاري، الذي يضع على أجندته بحث خفض إنتاج الدول الأعضاء، ومن المقرر أن يشارك فيه دول "حليفة" للمنظمة من بينها روسيا.

قطر التي أشارت إلى إبلاغها المنظمة بقرارها الأخير يوم الاثنين، أكدت أنها ستشارك في الاجتماع المقرر عقده في العاصمة النمساوية فيينا.

مراقبون أشاروا إلى حسابات معقدة داخل البيت الخليجي، فرغم الأزمة بين السعودية والإمارات من جهة، وقطر من جهة أخرى، فإن الحلف السعودي الإماراتي لا يرغب بتنامي التيار العراقي الإيراني داخل المنظمة، لاعتبارات جيوسياسية.
يذكر أن كلا من السعودية والإمارات إضافة إلى البحرين ومصر أعلنت قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر منذ حزيران 2017، استنادا إلى اتهامات مباشرة لقطر بدعم "الإرهاب" وافتعال الأزمات في المنطقة.

وعلى جهة أخرى، هناك أزمة سياسية عميقة بين السعودية وإيران على خلفية أكثر من ملف في المنطقة امتدادا من اليمن إلى العراق فسوريا.

ويشار إلى أن منظمة الدول المصدرة للنفط "اوبك" هي منظّمة عالمية تملك الدّول الأعضاء فيها 40% من الناتج العالمي و70% من الاحتياطي العالمي للنّفط.

ويظهر الموقع الرسمي للمنظمة وجود 15 دولة في لائحة الدول الأعضاء هي كل من: السعودية، الإمارات، الكويت، قطر، العراق، إيران، الجزائر، ليبيا، فنزويلا، الاكوادور، أنغولا، نيجيريا، الكونغو، الغابون، غينيا الاستوائية.