آخر الأخبار
  تعرف على سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية اليوم الخميس   بلدية جرش تعتمد موقعًا رسميًا لبيع الاضاحي   الأرصاد: أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد   توضيح إماراتي حول الخروج من «أوبك» و«أوبك+»   سوريا: القبض على مسؤول عن مجزرة الكيماوي في الغوطة   الأردن.. بيان مهم من الغذاء والدواء بخصوص بيع مشروبات الطاقة   البنك الأهلي الأردني وجامعة الحسين التقنية يوقعان اتفاقية لإنشاء مختبر متخصص في الأمن السيبراني والثقة الرقمية   بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار   قرار صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بخصوص تغيير إسم وشعار حزب جبهة العمل الإسلامي   الجدوع : الأمانة تعتمد على منظومة ذكية للرصد والتحليل المروري   العميد رائد العساف يكشف عن ارتفاع أعداد المركبات المسجلة في الأردن   امانة عمان: مركز تحكم رئيسي لمتابعة وإدارة الإشارات الضوئية في مختلف مناطق العاصمة   الصبيحي: 10 آلاف شخص أوقفوا اشتراكهم الاختياري بالضمان   إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد   إرادات ملكية بـ الحمارنة والخالدي والصوافين   الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق   أمانة عمّان: 5600 كاميرا للرصد المروري و25% منها فقط للمخالفات   بيان صادر عن جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية   وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث ورئيس منظمة مايسترال إنترناشونال سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية

طبيب أردني يطور علاجاً للحزام الناري بالترددات الحرارية

{clean_title}

يلجأ طبيب اردني متخصص بعلاج الالآم المبرحة المصاحبة لعدد من الامراض، الى التشويش على العصب الملتهب بالترددات الحرارية النبضية التداخلية تحت الأشعة السينية التشخيصية.

الاستشاري الدكتور إحسان فهمي الشنطي، يوضح انه طور علاجا يشوش على العصب الملتهب بالترددات الحرارية النبضية التداخلية تحت الأشعة السينية التشخيصية، بعد حقن ما حول العصب بمضادات الالتهاب، اذ انه بعد الجلسة الاولى يشعر 80% من المرضى بتحسن بنسبة 60%. الشنطي يوضح ، انه إذا ما أخذ المريض جرعة ثانية فإن استفادته تصل بين 90 في المائة الى 95 في المائة.

ويعاني عديد من المرضى من الام مبرّحة تستنزف صحتهم النفسية والجسدية، وسط تقديرات بان علاج هذه الالام يراوح مكانه في الاردن، على الرغم من وجود تخصص مستقل منذ عقود في الدول المتقدمة.

وتظهر احصائيات، ان اعداد المتخصصين بعلاج الالم تكاد تنعدم، حتى انه لا يوجد لمثل هذا التخصص في المجلس الطبي الأردني، وسط دعوات لاعتماده في البورد الاردني. الاستشاري الشنطي الذي يقوم باستعمال الترددات الحرارية التداخلية في علاج آلام الحزام الناري لأول مرة في الاردن و منطقة الشرق الأوسط، أكد اهمية علاج الألم ورفده بالكفاءات العالية، ذلك ان العديد من الدول المتقدمة و خصوصا أميركا تحرص على تعزيز الكفاءات الطبية المتخصصة في هذا المجال.

الشنطي اضاف، ان الانسان عندما تنخفض مناعته الجسدية نتيجة ضغط نفسي او جسدي، يهاجمه فيروس هربيس، فيلهب الاعصاب بمسارها ، ما ينتج طفحا جلديا يستمر نحو اسبوعين، مبينا انه أحيانا ولأسباب غير معروفة يبدأ المريض بمعاناة الالم الشديد و يعبر عنه المرضى بألم الانتحار من شدته حتى ولو غاب الطفح ، فيصف الاطباء حينها ادوية مسكنة للألم و منها أدوية الكآبة و الصرع، وقد تتفاقم المضاعفات عندما يكون هؤلاء المرضى من المتقدمين بالسن، وممن لا يقوون على تحمله أو أن يكون بعضهم ممن يعانون أصلا من أمراض أخرى كارتفاع ضغط الدم و ضعف في الكلى او الفشل الكبدي أو مشاكل في الجهاز الهضمي مما يزيد من مشاكل المريض و معاناته.

سارة الهذيلي من تونس، توضح انه بعد معاناة مع الحزام الناري، بدأت تأخذ فيروسات مضادة ومسكنات لا تنفع، الا ان الالم استمر شهرين، وبعدما طرقت أبواب الاطباء في تونس لم تجدِ وصفاتهم وعلاجاتهم في تخفيف الالم، بل على العكس أثّرت تلك المسكنات على صحتها وبخاصة على الكبد والكلى.

وقالت : كانت تفاصيلي اليومية عبارة عن الم شديد، ما تسبب في وقف عمل يدي اليمنى. لم يتحمّل أولادي ما انا عليه من اوجاع، فانفطرت قلوبهم وجعا أضعاف ما اشعر به، فسألوا وبحثوا في الانترنت عمّن يستطيع مداواتي، الى ان اهتدوا للدكتور احسان الشطني، الذي أنقذ يدي من الشلل، بل أنقذ حياتي.

تشرح زينب العثامنة، حالة حماتها المصابة بالحزام الناري، أنه بعد شهر من اختفاء الطفح الجلدي، بدأت حماتها تشعر بألم شديد على شكل نوبات كل ساعة او ساعتين، وكانت تصرخ من شدة الألم الذي يضرب رأسها رغم تناولها كمية كبيرة من المسكنات، إلا ان الالم لم يبارحها ، إلى ان ذهبت للدكتور احسان الشنطي الذي قام بعلاجها بحقن العصب مرتين ما ادى الى تخفيف الالم بعد ثلاثة ايام، فأصبح حينها التحسن ملحوظا إذ ذهبت عنها نوبات الالم التي كانت تنتابها في السابق