آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

رئيس الوزراء بلا وزراء!!

{clean_title}
جراءة نيوز - كتب: الدكتور عادل محمد القطاونة

ما بين إعتصام وإنقسام، حَادثة أو فاجعة، تَحديات وأزمات، تصريحات وتلميحات، مَنهلٍ ومُنهل، يتصدر دولة الرئيس المشهد، فهو الموجود وغيره من بعض الوزراء مفقود؛ هوالمستمع وغيره من بعض الوزراء المندفع، وما بين ما هو محمود ومحدود، وبعيداً عن المزايدات والإستثناءات، الإشاعات والإغتيالات، يتساءل البعض عن وجود بعض الوزراء في المشهد الوطني؟ وهل يدرك بعض الوزراء دوره الحقيقي في المعادلة الوطنية!

الم يدرك بعض الوزراء الى أن العمل أمانة والإهمال خيانة؟ ألم يتقبل البعض دوره الحيوي في البناء الوطني؟ ألم يعلم البعض عن دوره الإيجابي في الهم الشعبي؟ ألم يقرأ البعض عن دوره الإستثنائي في الفكر الإقتصادي الإجتماعي؟ وبين من هو ميداني وآخر شعبوي، منطقي وهوائي، علمي وعبثي، منهجي وعنجهي، يتفق الجميع على أن بعض الوزراء بحاجة الى تطور في الإداء، وتوسع في تقبل الآراء وتفاعل في سرعة الإجراء.

ان وطناً يحكمه العمل المؤسسي، يأطره القالب الوطني، يحدده العنصر الشبابي، يستوجب من بعض الوزراء الإنتقال بالفكر الحكومي من التقليدي الى الحرفي، ومن النظري الى العملي، فكراً يسمح بإن يشعر المواطن من خلاله بإنه والوزير في قالب واحد, عملاً يسمح للرئيس في تحديد أولوياته الوطنية وفق أجندات منطقية، فعلاً يجعل من الوزير موقعاً للإيجابية لا السلبية، أملاً يجعل من المواطن أكثر تفاؤلاً لا تشاؤماً، عندها تصبح الحكومات وطنية إبداعية تسمح في مواجهة التحديات وتحقيق التكامل في البيانات والمشاركة في المعلومات ضمن معادلة وطنية أساسها الوطن والمواطن، العمل والأمل، التفاعل والتكامل.