آخر الأخبار
  تعرف على سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية اليوم الخميس   بلدية جرش تعتمد موقعًا رسميًا لبيع الاضاحي   الأرصاد: أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد   توضيح إماراتي حول الخروج من «أوبك» و«أوبك+»   سوريا: القبض على مسؤول عن مجزرة الكيماوي في الغوطة   الأردن.. بيان مهم من الغذاء والدواء بخصوص بيع مشروبات الطاقة   البنك الأهلي الأردني وجامعة الحسين التقنية يوقعان اتفاقية لإنشاء مختبر متخصص في الأمن السيبراني والثقة الرقمية   بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار   قرار صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بخصوص تغيير إسم وشعار حزب جبهة العمل الإسلامي   الجدوع : الأمانة تعتمد على منظومة ذكية للرصد والتحليل المروري   العميد رائد العساف يكشف عن ارتفاع أعداد المركبات المسجلة في الأردن   امانة عمان: مركز تحكم رئيسي لمتابعة وإدارة الإشارات الضوئية في مختلف مناطق العاصمة   الصبيحي: 10 آلاف شخص أوقفوا اشتراكهم الاختياري بالضمان   إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد   إرادات ملكية بـ الحمارنة والخالدي والصوافين   الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق   أمانة عمّان: 5600 كاميرا للرصد المروري و25% منها فقط للمخالفات   بيان صادر عن جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية   وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث ورئيس منظمة مايسترال إنترناشونال سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية

رئيس الوزراء بلا وزراء!!

{clean_title}
جراءة نيوز - كتب: الدكتور عادل محمد القطاونة

ما بين إعتصام وإنقسام، حَادثة أو فاجعة، تَحديات وأزمات، تصريحات وتلميحات، مَنهلٍ ومُنهل، يتصدر دولة الرئيس المشهد، فهو الموجود وغيره من بعض الوزراء مفقود؛ هوالمستمع وغيره من بعض الوزراء المندفع، وما بين ما هو محمود ومحدود، وبعيداً عن المزايدات والإستثناءات، الإشاعات والإغتيالات، يتساءل البعض عن وجود بعض الوزراء في المشهد الوطني؟ وهل يدرك بعض الوزراء دوره الحقيقي في المعادلة الوطنية!

الم يدرك بعض الوزراء الى أن العمل أمانة والإهمال خيانة؟ ألم يتقبل البعض دوره الحيوي في البناء الوطني؟ ألم يعلم البعض عن دوره الإيجابي في الهم الشعبي؟ ألم يقرأ البعض عن دوره الإستثنائي في الفكر الإقتصادي الإجتماعي؟ وبين من هو ميداني وآخر شعبوي، منطقي وهوائي، علمي وعبثي، منهجي وعنجهي، يتفق الجميع على أن بعض الوزراء بحاجة الى تطور في الإداء، وتوسع في تقبل الآراء وتفاعل في سرعة الإجراء.

ان وطناً يحكمه العمل المؤسسي، يأطره القالب الوطني، يحدده العنصر الشبابي، يستوجب من بعض الوزراء الإنتقال بالفكر الحكومي من التقليدي الى الحرفي، ومن النظري الى العملي، فكراً يسمح بإن يشعر المواطن من خلاله بإنه والوزير في قالب واحد, عملاً يسمح للرئيس في تحديد أولوياته الوطنية وفق أجندات منطقية، فعلاً يجعل من الوزير موقعاً للإيجابية لا السلبية، أملاً يجعل من المواطن أكثر تفاؤلاً لا تشاؤماً، عندها تصبح الحكومات وطنية إبداعية تسمح في مواجهة التحديات وتحقيق التكامل في البيانات والمشاركة في المعلومات ضمن معادلة وطنية أساسها الوطن والمواطن، العمل والأمل، التفاعل والتكامل.