آخر الأخبار
  ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   الخلايلة: أكثر من 100 شركة تساهم بها الحكومة لا يراقبها ديوان المحاسبة   ارتفاع التضخم في الاردن بنسبة 0.22% خلال شباط   بيانات: انخفاض أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء في الأردن   مطالبة نيابية بالتحقيق بعمل رئيس حكومة سابق لدى دولة اجنبية   هام لذوي شُهداء القوات المُسلّحة الأردنية والاجهزة الأمنية   الحكومة: عطلة عيد الفطر من الجمعة حتى مساء يوم الاثنين   تنبيه أمني جديد من السفارة الأمريكية في الأردن .. تفاصيل   نجم النشامى السابق يعود إلى المنتخب مجدداً لتعويض غياب النعيمات

تذكار لصدام حسين يثير الغضب في لندن!

{clean_title}
أثارت لوحة تذكارية صغيرة تمجد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، الغضب في لندن، وذلك بعدما ظهرت تلك اللوحة فجأة على مقعد خشبي في أحد الشوارع المزدحمة بالعاصمة البريطانية.

وقالت صحيفة "إندبندنت" البريطانية إن اللوحة البرونزية قد كّتب عليها "تذكار محبة لصدام حسين 1937-2006" ، مشيرة إلى أن من وضع اللوحة استخدم مسامير خاصة مضادة للصوص، حتى تصعب إزالتها.

وقالت ميليسا مونداي تشان (38 عاما) التي تعيش بالقرب من موقع المقعد بحي وانستيد : "لقد أصبت بالرعب. كانت أمي تزورني وأخبرتني أنها صدمت بقوة عندما رأت اللوحة. "

وتابعت: ""اعتقدت أن والدتي تمزح أو أنها مخطئة، وكانت على حق. أعتقد أن شخصًا يحتفل بحياة رجل تسبب في قتل جماعي هو أمر شائن. وإذا كانت مزحة ، فهذا أمر ليس مضحكا".

وقالت فكتوريا إديكوك التي تبلغ من العمر 42 عاما: "من الواضح أنها مزحة سمجة حتى يجعلوا الناس تشعر بالغضب، يجب إزالتها ونسيان الأمر".

أما الفنان التشكيلي ماثيو ويبر (44 عاما)، فقد أوضح أن ما فعل ذلك أراد أن يتسبب بضحة وبلبلة، وهذا ما يفسر استخدامه مسامير تصعب إزالتها في تثبيت اللوحة.

لكن متحدثا باسم مجلس الحي أعلن أن السلطات المحلية لم تعط إذنا لوضع اللوحة وقد تمت إزالتها.