آخر الأخبار
  نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان   الأردن يدين العدوان "الإسرائيلي" على لبنان واستهداف المدنيين   الملك خلال لقاء مع رؤساء وزراء سابقين: الأردن بخير وسيبقى بخير   الكشف عن تفاصيل جديدة حول "مدينة عمرة"   رداً على العدوان الاسرائيلي بلبنان .. إيران تتخذ قراراً صارماً بشأن مضيق هرمز   "الطيران المدني" .. الأردن يحقق إنجازًا تاريخيًا   ارتفاع أسعار الذهب محلياً .. وعيار 21 يسجل 97.9 دينار   ارتفاع أسعار المنتجين الزراعيين 3.2% خلال شباط الماضي   الوزير يعرب القضاة: الأسواق لم تشهد أي نقص في السلع خلال الفترة الماضية   الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار   شمول الشاحنات الأردنية بقرار السعودية رفع العمر التشغيلي إلى 22 عاماً   هام حول مشروع مدينة عمرة   من هو حازم المجالي رئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الجديد؟   طوقان: جاهزون للتعامل مع أي طارئ إشعاعي في حال ضرب ديمونة   الأمن: ضبط شخصين بثا فيديو تمثيلي لاعتداء في صندوق مركبة   مجلس النواب يقر قانونا يدمج وزارتي التربية و"التعليم العالي"   التمييز ترد دعوى الطعن بصحة نيابة الطوباسي لعدم الاختصاص   إرادة ملكية بتعيين المجالي رئيسا لمكافحة الفساد وقبول استقالة حجازي   البنك الأهلي الأردني يجدّد شراكته مع تكية أم علي دعمًا للأمن الغذائي في المملكة   النواب يقرّ منع الطعن بنتائج التوجيهي أمام القضاء

الرزاز نجم في هوليود .. كيف نجح المخرج!

{clean_title}
يستخدم صانع القرار الأردني وسامة الرئيس عمر الرزاز كما لم يفعل مع أحد سواه. عبدالله النسور كبير في السن، وهاني الملقي متعب. وقبل ذلك لم يفطن أحد لمثل هذه الأداة.

الشيب والعيون الحنونة، والشخصية الهادئة الرومانسية، والأصابع الذهبية التي تشير وتتفاعل وتعدّ، وتتنقل مع مشهد الكاميرة كأنها تريد أن تَشَغَل المتابع عما يقوله الرجل. فلا شيء يقوله يستحق الاستماع.

ظهر استعمال وسامة الرزاز سابقا، لكن في تسجيل الاثنين؛ بدا أن وجبة ساخنة برزت في إخراج الكلام.

كلام مصوّر، نجح فيه واحد فقط، دون سواه. فمن هو؟

التسجيل الذي ظهر به الرئيس الوسيم كان ذا إخراج هوليودي أخّاذ. نوافذ ثَرِيّة، وألون تتنقل بين الظلال والسحر، راح فيها المخرج يقلب عيون الناس بين الصورة والصورة، وكأن المطلوب أن يعجبوا بما يرون لا ما يسمعون.

ربما يملك المخرج الحق في هذا. ربما قيل له لا شيء سيقوله الرزاز في التسجيل يستحق ان يجلس الناس أمامه ليستمعوا إليه، فاشغلهم بالصورة.

في التسجيل كان كل ما في الرزاز يشتغل. فيما كنا نتموضع مستمعين جيّدين، حتى انتهى، فشعرنا بالخديعة.

لم يقدم الرزاز لنا هذه الليلة سياسة مقنعة، بل صورة جميلة. سوى أن ما عاب المشهد الكلي تركيز المخرج على أصابع الرزاز.

قد فاته أنها أصابع من ذهب. دبلة وخاتم. على اليمين وعلى اليسار، تتنقلان في فتنة تلمع. هاتان عملتان نادرتان لمن يريد الرزاز أن يقنعه انه بخير، وأن عليه ان يواصل الدفع.

في التسجيل شخص واحد أبدع. فقط واحد. المخرج.