آخر الأخبار
  أمانة عمان: تأهيل الممرات والطرق الواقعة على امتداد المسار السياحي   الزيود: لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة   الزراعة: أهمية المراقبة المستمرة للحد من انتشار ذبابة ثمار الزيتون   ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين   كاتس يدعو إلى تولي الشرطة بدل الجيش "حفظ النظام" في الضفة الغربية   الأميرة إيمان ترزق بتوأمتين   مسؤولان: واشنطن تضغط على نتنياهو بسبب مستوطنين في الضفة   انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة

الرزاز نجم في هوليود .. كيف نجح المخرج!

Friday
{clean_title}
يستخدم صانع القرار الأردني وسامة الرئيس عمر الرزاز كما لم يفعل مع أحد سواه. عبدالله النسور كبير في السن، وهاني الملقي متعب. وقبل ذلك لم يفطن أحد لمثل هذه الأداة.

الشيب والعيون الحنونة، والشخصية الهادئة الرومانسية، والأصابع الذهبية التي تشير وتتفاعل وتعدّ، وتتنقل مع مشهد الكاميرة كأنها تريد أن تَشَغَل المتابع عما يقوله الرجل. فلا شيء يقوله يستحق الاستماع.

ظهر استعمال وسامة الرزاز سابقا، لكن في تسجيل الاثنين؛ بدا أن وجبة ساخنة برزت في إخراج الكلام.

كلام مصوّر، نجح فيه واحد فقط، دون سواه. فمن هو؟

التسجيل الذي ظهر به الرئيس الوسيم كان ذا إخراج هوليودي أخّاذ. نوافذ ثَرِيّة، وألون تتنقل بين الظلال والسحر، راح فيها المخرج يقلب عيون الناس بين الصورة والصورة، وكأن المطلوب أن يعجبوا بما يرون لا ما يسمعون.

ربما يملك المخرج الحق في هذا. ربما قيل له لا شيء سيقوله الرزاز في التسجيل يستحق ان يجلس الناس أمامه ليستمعوا إليه، فاشغلهم بالصورة.

في التسجيل كان كل ما في الرزاز يشتغل. فيما كنا نتموضع مستمعين جيّدين، حتى انتهى، فشعرنا بالخديعة.

لم يقدم الرزاز لنا هذه الليلة سياسة مقنعة، بل صورة جميلة. سوى أن ما عاب المشهد الكلي تركيز المخرج على أصابع الرزاز.

قد فاته أنها أصابع من ذهب. دبلة وخاتم. على اليمين وعلى اليسار، تتنقلان في فتنة تلمع. هاتان عملتان نادرتان لمن يريد الرزاز أن يقنعه انه بخير، وأن عليه ان يواصل الدفع.

في التسجيل شخص واحد أبدع. فقط واحد. المخرج.