
إشتكت زوجة من عنف زوجها وتعرضها للضرب والتعنيف على يديه ووالدته بحجة معاقبتها على عدم طاعتهما. وعندما طالبته بالطلاق حرمها 14 شهراً من رؤية طفليها ليجبرها على الرجوع مرة أخرى إلى جحيم العنف الزوجي، لينتهي زواجهما بكارثة قيامه بضربها وتعذيبها، واحتجازها طوال 12 ساعة.
وفي التفاصيل بحسب وسائل إعلام محلية، طالبت الزوجة في الدعوى القضائية التي تنظر محكمة الأسرة في مصر الجديدة بها، بالانفصال عن زوجها، وادعت استحالة العشرة بينهما، واشتكت تعنيفها وتعرضها للضرب.
وأضافت الزوجة أنّ خلافات عدة نشبت بينها وزوجها الذي يملك مصنعاً، بسبب رغبته في منعها من الاختلاط بصديقاتها، وحرمانها من العمل وزيارة أهلها بسبب غيرته الجنونية. ووصل الأمر بعد رفضه تدخل وسطاء بينهما إلى حبسها فى المنزل.
وأكدت الزوجة أنّها سبق وأقامت بلاغ اتهمت فيه زوجها بخطف طفليها بقسم شرطة مصر الجديدة، وتعذيبهم بالحرق والضرب وتهديدها بحرمانها منهما، وأرفقت البلاغ بتقرير طبي حول الإصابات التي تعرضت لها,وفق الجديد .
وتابعت الزوجة: "غيرته القاتلة وصلت الى حد طلبه مني إجراء تحليل بصمة وراثية لأطفاله واتهامه لي في أخلاقي، وعندما رفضت انهال على بالضرب وتسبّب في إجهاض الطفل الذي كنت أحمله، وادعى فى المستشفى وقوعي من أعلى سلالم المنزل الذي نقطنه، وبقيت 3 أيام بين الحياة والموت".
البنك المركزي السوري : تمديد مهلة الاستبدال لثلاثين يوماً
مسؤولون أمريكيون: البنك المركزي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة
بوتين: روسيا لا تهدد أوروبا
كالاس: احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز مصلحة للجميع
الاتحاد الأوروبي: سنشهد شحا في وقود الطائرات لو استمر الوضع بمضيق هرمز
روسيا: انخفاض الاحتياطيات الدولية إلى نحو 753 مليار دولار
النصر السعودي يدفع مبلغا ضخما بعد الفوز بالدوري
هل يمكن أن يأتي العيد في الشتاء ونضحي وسط الثلوج؟