آخر الأخبار
  تفاصيل حالة عدم الاستقرار الجوي ومواقع هطول الامطار   الصحة: تصاريح مزاولة المهنة لخريجي الدبلوم دون اشتراط الامتحان الشامل   بيان صادر عن حركة الإصلاح الداخلي لحزب نماء   الأردن والمغرب يوقّعان اتفاقية لتسليم المطلوبين   "سند" يتأهل ضمن أفضل 15 مشروعا رقميا من 146 دولة   مصلون يطالبون بتظليل الساحة الخارجية للمسجد الحسيني في وسط البلد   أكثر من 100 ألف زائر لمدينة جرش خلال 7 شهور   مشاريع وقائية استعدادًا للمواسم المطرية المقبلة   انخفاض أسعار الذهب محليا   حالة عدم استقرار جوي تؤثر على المملكة السبت وأمطار متوقعة خلال ساعات الليل   الخرابشة: مجمع المحطة سيكون أيقونة في العاصمة وخدمات نقل الركاب إلكترونية بالكامل نهاية العام   ستاندرد آند بورز تثبت التصنيف الائتماني للمملكة رغم الظروف الإقليمية الضاغطة   طقس العرب: 5 أسباب تجعل الحالة الجوية القادمة استثنائية   رئيس الاحتياطي الفيدرالي: التضخم في الولايات المتحدة "يثير القلق"   الكواليت: 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة   مؤتمر يوصي بدعم الدور الأردني إقليميًا في مواجهة الآثار الصحية لتغير المناخ   الدفاع المدني يتعامل مع 1752 حالة إسعاف و152 حالة إنقاذ و163 حالة إطفاء   المنطقة العسكرية الجنوبية تُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالون موجه   انطلاق ماراثون البتراء السنوي للمعلمين بمشاركة 120 معلما   الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي عميق للقمر في سماء الأردن

المسلماني: الوزير له شركاء في تحمل المسؤولية الأخلاقية

Saturday
{clean_title}
قال النائب السابق امجد المسلماني ان اقرار دولة رئيس الوزراء أن الحكومة لها دخل وتتحمل مسؤولية اخلاقية عن فاجعة البحر الميت وما تبعه من استقالة وزيرين من الحكومة هو خطوة ايجابية في تحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية عن أي حدث يقع و يتصل بنطاق اختصاص الوزير المعني. 

واضاف ان هذا الأمر ليس جديدا في الدول الديمقراطية وهو يعكس انفتاح الحكومات واستجابتها السريعة لمطالب الرأي العام، ولكن لوزير هو رأس الوزارة ونعلم جميعا أنه ليس بالضرورة أن يكون على علم تام بكل الأمور التي تديرها الوزارة وإلا لماذا هناك أمين عام ومدراء عامين ومدراء دوائر في الوزارات. 

وتابع انه في كل وزارة يوجد مديرية أو أكثر تمارس الرقابة الداخلية على عمل كافة المديريات وهي مسؤولة او يفترض ان تكون مسؤولة عن تزويد الوزير بتقارير دورية عن نشاطات واعمال باقي الادارات حتى يكون الوزير على علم بنقاط الضعف او القوة في وزارته. 

ولفت الى ان المنطق يفترض أن استقالة الوزير وتحمله المسؤولية الأخلاقية والسياسية لا يعني أن ملف التقصير والتهاون في أداء الوزارات لمهامها قد تم طيه وهذا لا قدر الله إذا ما تم سوف لن نكون بمعزل عن تكرار أحداث أخرى تهدد حياة الناس ،فحتى لو جئنا بكل وزراء الدنيا ولم يحدث إصلاح داخلي في الوزارات في الصفوف الثانية والثالثه فسنجد أنفسنا نقفز في فراغ خطير. 

واضاف انه لم نصل في الأردن الى مرحلة أن نروج فيها لسياحة المغامرة والوديان فالاهم أن نركز على ترويج الأماكن السياحية المعروفة عالميا بدلا من الانشغال بأنواع خطيره من السياحه لن تحقق أي مدخول إضافي. 

مضيفا انه مع العلم كذلك أن وزارة السياحة قد تلقت شكاوي عديدة حول خطورة هذا النوع من السياحة ولم يتم اتخاذ أي إجراء من الوزارة لمعالجة خطورة هذا النوع من السياحة وقد قرر معالي وزير الداخلية الأسبق سلامة حماد بمنع هذا النوع من السياحة. 

وقال ان هذه الأنواع من السياحة معروفة للمختصين بانها سياحة خطيرة وتتطلب ممارستها توفير اشتراطات سلامة معقدة جدا وهي للأسف غير موجودة لدينا مطلقا . 

وتابع ان القطاع السياحي وللأسف ومنذ سنوات يعاني من التخبط وغياب الرقابة ويعمل وكان وزارة السياحة غير موجودة وقد حذرت مرارا عندما كنت رئيسا للجنة السياحة في مجلس النواب السابق من أن القطاع يسير في إتجاه خاطىء وأن هناك العديد من المكاتب تنظم رحلات بدون أن تكون مرخصة ولا يوجد أي أحد يراقب على أعمالها. 

وختم المسلماني ان الحادث الأليم في البحر الميت لا يجب أن يمر دون أن يكون أول آثاره أحداث ثورة بيضاء في إدارة وزارة السياحة حفاظا على أرواح مواطنيننا و زوار الأردن وحفاظا كذلك على سمعة الأردن العزيز عالميا.