آخر الأخبار
  5.5 مليون يورو منحة اسبانية للأردن لتعزيز الرعاية الصحية الأولية   26.1 مليار دولار الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي في نهاية حزيران   المومني: لا مخالفة قانونية في عطاءات البكار   الأردن يدين التفجيرين الإرهابيين في دمشق   المياه والري تعلن عن خطة بديلة لضمان الأمن المائي والمصلحة الوطنية   الإعتماد الدولي ASIC لماجستير اللغة الإنجليزية وآدابها في عمان الأهلية   انخفاض أسعار الذهب محليا   أكثر من 204 آلاف زائر للبترا خلال خمسة أشهر   أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة   بعد 12 عاماً من اختفائه .. زوجة تقتل زوجها وتخفي جثته بصبة إسمنتية داخل حوش منزلهما   العين العياصرة : رصيد الدولة هو المتضرر من الأزمة السياسية الراهنة .. وعلى مجلس النواب أن لا يبقى متفرج   نقابة الفنانين الأردنيين تعلّق قرار شطب عضوية 46 فنانًا وتمنحهم مهلة أخيرة لتسوية أوضاعهم   الخضير : ماجدة الرومي تعود إلى جرش… حضور مرتقب في الدورة الـ40 من المهرجان   ترمب : لا نقوم بتقديم أي أموال إلى إيران   عاصفة انتقادات لفيفا بعد تجاوز "الخط الأحمر" بتلبية طلب ترامب   خبير دستوري: قواعد السلوك الحالية للوزراء بلا قوة قانونية أو عقوبات   الوحدات ينهي التعاقد مع جمال محمود   ترامب: محادثتي مع بوتين جيدة جدا ونقترب من إنهاء الصراع   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء العاجل للواء المتقاعد العلاف والدكتور النعيرات   قفزة كبيرة بأعداد مستخدمي الباص السريع

الانتخابات النصفية الأمريكية اليوم

Tuesday
{clean_title}
يتوجه الناخبون الامريكيون الثلاثاء الى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في ما يعرف بانتخات نصف المدة التي يعتبرها المراقبون حاسمة في تحديد مدى شعبية الادارة الامريكية الحالية، وتسمى بانتخابات نصف المدة نظرا لأنها تجرى في منتصف ولاية الرئيس الامريكي.

وتمثل الانتخابات التي تأتي تقريبا في منتصف الفترة الرئاسية، الاولى، للرئيس دونالد ترمب، استفتاء على شعبية الرئيس واختبارا لسياساته التي اتبعها خلال ما يقرب من عامين قضاهما في البيت الابيض.

وستتمخض هذه الانتخابات عن اختيار 35 سيناتورا جديدا من اعضاء مجلس الشيوخ "السينات"، اضافة الى انتخاب كافة اعضاء مجلس النواب المؤلف من 435 عضوا علاوة على انتخاب عدد من حكام الولايات الأمريكية، بينما تستغل بعض الولايات هذه الانتخابات لانتخاب المدعين العامين فيها او اعضاء المحكمة العليا في الولاية كما تستخدم هذه الانتخابات لتنظيم بعض الاستفتاءات على انواعها.

ومن ضمن هذه الاستفتاءات على سبيل المثال تواصل العمل بنظام الرعاية الصحية المعروف بتسمية "أوباما كير" الذي أقره الكونغرس في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وألغاه الرئيس الحالي ترمب.

ومن بين الاستفتاءات التي ستنظمها بعض الولايات مثلا ستكون حول السماح للسجناء لأول مرة بممارسة حق التصويت في الانتخابات، أو رفع الحد الأدنى من الأجور.

ويسعى الديمقراطيون الذين خسروا انتخابات الرئاسة أمام ترامب، إلى استعادة قوتهم، وتحقيق الأغلبية داخل الكونغرس الأمريكي بمجلسية الشيوخ والنواب. ومن أجل العودة بقوة للانتخابات الرئاسية القادمة في عام 2020، على الديمقراطيين أن يفوزوا بأكثرية المقاعد داخل الكونغرس على غرار الانتخابات النصفية الأخيرة التي أجريت في عام 2014، وحصل فيها الجمهوريون على غالبية المقاعد في الكونغرس بمجلسيه، الأمر الذي منح ترامب دفعة قوية للوصول الى السلطة في عام 2016.

ويتألف الكونغرس الأمريكي من مجلسين: النواب والشيوخ، ويبلغ عدد مقاعد مجلس النواب 435 مقعدا، فيما يبلغ عدد مجلس الشيوخ او كما يطلق عليه "السينات" 100 عضو، سيتم تجديد 35 مقعدا من المقاعد المائة، كما سيتم انتخاب 36 من أصل 50 حاكم ولاية.

تجدر الاشارة الى ان مجلس الشيوخ الأمريكي يضم ممثلين اثنين عن كل ولاية بغض النظر عن حجم الولاية ، فيما يوجد عدد من الممثلين عن كل ولاية في مجلس النواب وفقا لتعداد سكان الولاية. فعلى سبيل المثال، لولاية ألاسكا يوجد ممثلان اثنان في مجلس الشيوخ الأمريكي، وممثل واحد فقط في مجلس النواب الأمريكي، فيما يوجد لولاية كاليفورنيا الأمريكية ممثلان اثنان في مجلس الشيوخ و53 ممثلا في مجلس النواب الأمريكي.

وأعضاء مجلس الشيوخ ينتخبون لمدة 6 سنوات من خلال اقتراع مباشر من الناخب الأمريكي، فيما يتم انتخاب ممثلي مجلس النواب الأمريكي كل سنتين في انتخابات حسب المنطقة التي ينتمي اليها كل مرشح.

ووفق محللين سياسيين، فإنه من المتوقع ان يفوز الديمقراطيون بأغالبية المقاعد في مجلس النواب الأمريكي في هذه الانتخابات أن يحصلوا على 187 مقعدا، فيما سيحصل الجمهوريون على 153 مقعدا، بينما يتبقى نحو مائة مقعد لم يتم الحسم بشأنها حتى الآن.

أما في مجلس الشيوخ الأمريكي فسيكون الصراع أشد بين الحزبين، إذ تشير استطلاعات الرأي الى تقارب كبير بين الطرفين على 13 مقعدا من أصل 35 مقعدا سيتم انتخابهم في هذه الجولة.

وإذا ما صدقت التوقعات وحصل الديمقراطيون على الأغلبية في الكونغرس بمجلسيه فإن ذلك عبارة عن ضربة لسياسات الرئيس ترامب منذ استلامه ادارة البيت الابيض وسيؤثر بشكل سلبي على المشاريع التي يطرحها، مثل بناء السياج على الحدود مع المكسيك لمنع دخول المهاجرين عبره الى الولايات المتحدة.