آخر الأخبار
  حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي   إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة   عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد   التمييز الأردنية تحسم دعوى الـ25 مليون دينار لرئيس وزراء ليبيا السابق .. تفاصيل   أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه   ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟   الاردن يحصل على تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو   الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا   صادرات الأردن للاتحاد الأوروبي ترتفع 11.4% قبيل مؤتمر الاستثمار   الأردن ضمن تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو لدعم المدن الخضراء   الأمانة تنذر 22 موظفاً .. العودة إلى العمل أو الفصل .. أسماء   الأمن العام: إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر معبر حدود جابر   إدارة السير: كثافة مرورية على مداخل عمّان وعدد من شوارعها الرئيسية   الأمن العام يحذر من حسابات وهمية تستهدف إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام

تناول الأسماك مرتين أسبوعيا يحد من إصابة الأطفال بالربو

Monday
{clean_title}

كشفت دراسة أسترالية حديثة أن تناول الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين مرتين أسبوعياً يمكن أن يحد من أعراض مرض الربو لدى الأطفال.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة "لاتروب" الأسترالية، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية Journal of Human Nutrition and Dietetics العلمية، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول" للأنباء.

والربو هو مرض تنفسي مزمن، ينتج عن وجود التهاب وتشنج في المسالك الهوائية، مما يؤدي إلى انسدادها، وهو يصيب الذكور والإناث في جميع مراحل العمر، ويتمثل في سرعة التنفس و(كرشة النفس) والكحة وكتمة الصدر.

ويرتبط الربو بشكل كبير بأمراض الحساسية، ويصيب الأشخاص وخاصة الأطفال، الذين لديهم عوامل وراثية لبعض المواد المثيرة للحساسية، كالغبار والقطط والفئران والصراصير.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، أجرى الفريق تجربة سريرية شملت 64 طفلاً في اليونان، تراوحت أعمارهم بين 5 إلى 12 عاماً أصيبوا بالربو الخفيف.

وقسم الباحثون الأطفال إلى مجموعتين، تناولت الأولى وجبتين من الأسماك الدهنية المطبوخة التي لا تقل عن 150 غراماً لكل وجبة أسبوعياً، كجزء من نظام غذائي يعتمد على حمية البحر المتوسط لمدة 6 أشهر، فيما لم تتناول المجموعة الثانية الأسماك.

وفي انتهاء فترة الدراسة، وجد الباحثون أن المجموعة التي أكلت الأسماك انخفضت لديها التهابات الشعب الهوائية وانخفضت لديها أعراض الربو، مقارنة بالمجموعة الأخرى.

ويتميز النظام الغذائي لشعوب أوروبا المطلة على البحر الأبيض المتوسط، بالاعتماد على زيت الزيتون كمصدر أساسي للدهون، بجانب الإكثار من تناول الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات، وتناول الأسماك والدواجن على الأقل مرتين في الأسبوع، والحد من تناول اللحوم الحمراء.

واكتشف الباحثون أن الأطفال المصابين بالربو الذين يتبعون نظاماً غذائياً صحياً غنياً بالأسماك الدهنية تحسنت وظائف الرئة لديهم بعد 6 أشهر.

وقالت الدكتورة ماريا باريكاميل، قائد فريق البحث إن النتائج تضاف إلى مجموعة متزايدة من الأدلة التي تؤكد أن اتباع نظام غذائي صحي يمكن أن يكون علاجاً محتملاً لربو الطفولة.

وأضافت: "اتباع نظام غذائي غني بالدهون والسكر والملح يمكن أن يؤثر على تطور الربو لدى الأطفال، والآن لدينا دليل على أنه من الممكن أيضاً علاج أعراض الربو من خلال الأكل الصحي".

وأشارت إلى أن "الأسماك الدهنية غنية بالأحماض الدهنية أوميغا 3 التي لها خصائص مضادة للالتهابات، والدراسة تظهر أن تناول السمك فقط مرتين في الأسبوع يمكن أن يقلل بشكل كبير من التهاب الرئة لدى الأطفال المصابين بالربو".

وتستخلص تلك الأحماض من مصادر نباتية مثل بذور الكتان والزيوت مثل زيت الصويا والكانولا، أو من الأسماك الدهنية مثل السالمون والتونة والماكريل والسردين، زيت السمك والطحالب.

وكشفت دراسة سابقة أن تناول الأسماك الدهنية، الغنية بالأحماض الدهنية أوميغا 3 يلعب دوراً في نمو وتطور الأنسجة العصبية، ما يجعلها تعزز الذكاء، كما تلعب تلك الأحماض الدهنية دوراً في إنتاج هرمون الميلاتونين، الذي ينظم النوم واليقظة.

وأشارت الأبحاث إلى أن الأغذية الغنية بالأحماض الدهنية تساعد على حماية الأطفال من السلوك العدواني والتخريبي، كما تحميهم من سرطان العظام، بالإضافة إلى الوقاية من سرطان العظام.