
ما زال ابن الشهيدة المرحومة المعلمة راية المجالي ينتظر عودة والدته من عملها متشوقا لها ولحنانها وعطف قلبها.
ها هو ابن الشهيدة ينتظر والدته لتعود من عملها كي تلاعبه وتضاحكه وتطعمه وتبدل له ملابسه وتحمله في احضانه وتغمره بعبارات الحب والشوق وتمازحه.
ها هو راشد ينتظر مشوار والدته الذي وعدته به مع والده بعد عودتها من عملها..
ها هو ينتظر مشوار والدته الذي وعدته به مع والده بعد عودتها من عملها..
وكيف لا تنتظر يا صغيري وهو حق لك وليس اي حق، فهو حقك من نبع الحنان امك نبض قلبك ومصدر املك وحاضرك ومستقبلك..
كيف لي ان اقنعك بأنها استشهدت ولن تعود وان انتظارك لا يبالي..ولا امل به.. وكيف اقنعك بانها لن تعود بعد اليوم ..
من منا يمتلك تلك الجرأة وقوة القلب التي تساعدنا على نقل تلك الأنباء لك.
صغيري اهدأ فلا يسعني انا اقول لك الا عبارة واحدة..حماك الله وحفظك ورعاك برعايته..وحنن قلوب الكثيرين عليك..
أعزيك رغم عدم ادراكك بما حصل وقلبي يعتصر الما من اجلك.
البنك المركزي السوري : تمديد مهلة الاستبدال لثلاثين يوماً
مسؤولون أمريكيون: البنك المركزي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة
بوتين: روسيا لا تهدد أوروبا
كالاس: احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز مصلحة للجميع
الاتحاد الأوروبي: سنشهد شحا في وقود الطائرات لو استمر الوضع بمضيق هرمز
روسيا: انخفاض الاحتياطيات الدولية إلى نحو 753 مليار دولار
النصر السعودي يدفع مبلغا ضخما بعد الفوز بالدوري
هل يمكن أن يأتي العيد في الشتاء ونضحي وسط الثلوج؟