
ما زال ابن الشهيدة المرحومة المعلمة راية المجالي ينتظر عودة والدته من عملها متشوقا لها ولحنانها وعطف قلبها.
ها هو ابن الشهيدة ينتظر والدته لتعود من عملها كي تلاعبه وتضاحكه وتطعمه وتبدل له ملابسه وتحمله في احضانه وتغمره بعبارات الحب والشوق وتمازحه.
ها هو راشد ينتظر مشوار والدته الذي وعدته به مع والده بعد عودتها من عملها..
ها هو ينتظر مشوار والدته الذي وعدته به مع والده بعد عودتها من عملها..
وكيف لا تنتظر يا صغيري وهو حق لك وليس اي حق، فهو حقك من نبع الحنان امك نبض قلبك ومصدر املك وحاضرك ومستقبلك..
كيف لي ان اقنعك بأنها استشهدت ولن تعود وان انتظارك لا يبالي..ولا امل به.. وكيف اقنعك بانها لن تعود بعد اليوم ..
من منا يمتلك تلك الجرأة وقوة القلب التي تساعدنا على نقل تلك الأنباء لك.
صغيري اهدأ فلا يسعني انا اقول لك الا عبارة واحدة..حماك الله وحفظك ورعاك برعايته..وحنن قلوب الكثيرين عليك..
أعزيك رغم عدم ادراكك بما حصل وقلبي يعتصر الما من اجلك.
الكشف عن تفاصيل مقتل سيف الإسلام معمر القذافي
إجراء اسرائيلي جديد ضد مقرات الأونروا في القدس
هل زار دونالد ترامب جزيرة إبستين؟
لماذا طلب العميد باراك حيرام إنهاء مهامه في قيادة "فرقة غزة"؟ القناة 14 العبرية تكشف التفاصيل
الرئيس الإيراني يصرح حول شروط بلاده لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الامريكية
السعودية تضخ استثمارات جديدة بمليارات الدولارات في سوريا .. الأكبر منذ رفع العقوبات
ترامب يعّلق حول الوثائق الجديدة التي نشرتها وزارة العدل الأميركية بشأن جيفري إبستين
محلل «بي إن» يصبح وزيرًا في الكويت