
كتب النائب الدكتور صداح الحباشنة معلقا حول الحفل الراقص الذي تم في احدى مدارس البنات الحكومية في العاصمة عمان
إن ما حدث بالأمس في إحدى المدارس الحكومية للبنات يجب أن لا يمر مرور الكرام دون التوقف عنده.
وحقيقة الأمر ان هذا المهرجان جاء بعد قيام مهرجان ليلى للشواذ الجنسيين ومن ثم مهرجان قلق.
فيبدو أن هناك حملة شرسة على القيم والأعراف في الأردن وبتواطيء مع الحكومات الأردنية بشكل عام وحكومة الرزاز بشكل خاص.
والملاحظ أنه في كل مرة تقوم الحكومة بالموافقة على إقامة مثل هذه الفعاليات ومن ثم يتفاجأ الشعب الأردني بإقامتها.
عمان الأهلية تشارك بمؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية
الدخل السياحي وحوالات المغتربين يعززان نشاط قطاع الصرافة
الأردن يطرح فرصا استثمارية بـ 15 مليار دولار في 15 قطاعا أمام الأوروبيين
نحو 19 ألف زائر لبانوراما البحر الميت خلال 7 أشهر
ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.90 دينارا للغرام
السبت .. طقس معتدل في اغلب المناطق
أكثر من 164 ألف زائر لوادي رم خلال 7 أشهر
افتتاح وحدة السكتة الدماغية في مستشفى الحسين "السلط الجديد"