آخر الأخبار
  الاتحاد الأوروبي يعلّق الرسوم الجمركية على الأسمدة بسبب ارتفاع الأسعار   بريطانيا: تراجع حاد في مبيعات التجزئة بأسرع وتيرة خلال عام   علّان: تحسن الإقبال في سوق الألبسة بعد صرف الرواتب   أبو غزالة: استثمارات بحجم 106 ملايين دينار استفادت من الإعفاءات   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية توزعان كسوة العيد على أسر نازحة جنوب غزة   رفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى "مرتفع جدًا"   فريحات لفرق التعداد السكاني: ضرورة الالتزام بالحيادية والسرية للبيانات   قطر ترسل فريقًا تفاوضيًا إلى طهران للمساعدة في اتفاق أمريكي إيراني   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   ولي العهد والأميرة رجوة يطلعان على تجربة ألمانيا في التعليم المهني والتقني   ولي العهد: اطلعنا على نماذج متقدمة في التدريب الصناعي و المهني   الصحة العالمية: من الخطأ الاستخفاف بمخاطر إيبولا   زين تطلق احتفالاتها الأضخم بالاستقلال بحضور نشامى المنتخب الوطني   الدفاع المدني يتعامل مع 1525 حالة إسعافية و212 حادث إطفاء   الأردن يعزي المغرب بضحايا انهيار مبنى سكني في مدينة فاس   وزير الأوقاف: مواقع مخيمات منى هذا العام أقرب إلى جسر الجمرات   "النقل البري":ضبط 409 مخالفات نقل ركاب مخالف منذ مطلع العام الحالي   خبير: أسعار المحروقات في الأردن أقل من المعدل العالمي   الصبيحي يطالب بإعادة هندسة حماية الرواتب الضعيفة والمتوسطة   الدفاع المدني يحذر المتنزهين: أبعدوا الأطفال عن المسطحات المائية تجنباً لحوادث الغرق

صورة وصدفة استثائية تنقذان عائلة من موت محقق

Saturday
{clean_title}

بدلت التكنولوجيا الحديثة طرق التعامل مع الكوارث وفرضت أساليب جديدة يقوم بواسطتها المنقذون بعمليات البحث والإنقاذ بعد الأعاصير والزلازل.

لكن ما حدث في فلوريدا قبل أيام يبدو أحد المشاهد الفارقة، التي تمتزج فيها تأثيرات التكنولوجيا فائقة التطور مع الصدفة الإنسانية البحتة، والنتيجة إنقاذ حياة أسرة بلا حول ولا قوة.

القصة المثيرة تعود إلى أيام مضت، عندما دمر إعصار مايكل أجزاء عدة من شمال غربي ولاية فلوريدا، وسقط ما يزيد عن 18 قتيلا، فيما فقد العشرات.

في تلك الظروف العصيبة، لجأت آمبر جي إلى خرائط الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي على الإنترنت، سعيا لتفقد الأضرار التي لحقت بممتلكات جدتها في منطقة يانغزتاون،ـ لتفاجئ بمشهد لا يخطر على بال.

ما حدث أن جي لمحت كلمة "HELP" أو "النجدة" مكتوبة على العشب بين الأشجار التي أسقطها الإعصار.

وكتب الأفراد المحاصرون تلك الكلمة بالمواد التي عثروا عليها في المنطقة، في محاولة يائسة للخروج من فخ قاتل.

وعلى الفور أخبرت جي رجال الإنقاذ، الذين سارعوا إلى المكان وعثروا على عمها وعمتها وأحد أصدقاء العائلة محاصرين، قبل نقلهم إلى بر الأمان.

من جانبه، اعتبر مايك أسلاكسين، رئيس قسم الاستشعار عن بعد، في الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي أن الواقعة "تظهر مرة أخرى بعض الاستخدامات المتعددة لهذه البيانات".

والصور التي نبهت جي إلى وضع أقربائها التقطت من طائرات المسح، التي حلقت فوق المناطق المتضررة بمجرد مرور الإعصار، قبل أن يتم تجميع الصور في خريطة تفاعلية يمكن لأي شخص البحث عنها واستعراضها.

يشار إلى أن البحث عن المفقودين في أعقاب ضربة "مايكل" تحول إلى "بحث عن موتى" مع تلاشي الأمل في العثور على المزيد من الأحياء