آخر الأخبار
  بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة   تعرف على سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية اليوم الخميس   بلدية جرش تعتمد موقعًا رسميًا لبيع الاضاحي   الأرصاد: أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد   توضيح إماراتي حول الخروج من «أوبك» و«أوبك+»   سوريا: القبض على مسؤول عن مجزرة الكيماوي في الغوطة   الأردن.. بيان مهم من الغذاء والدواء بخصوص بيع مشروبات الطاقة   البنك الأهلي الأردني وجامعة الحسين التقنية يوقعان اتفاقية لإنشاء مختبر متخصص في الأمن السيبراني والثقة الرقمية   بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار   قرار صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بخصوص تغيير إسم وشعار حزب جبهة العمل الإسلامي   الجدوع : الأمانة تعتمد على منظومة ذكية للرصد والتحليل المروري   العميد رائد العساف يكشف عن ارتفاع أعداد المركبات المسجلة في الأردن   امانة عمان: مركز تحكم رئيسي لمتابعة وإدارة الإشارات الضوئية في مختلف مناطق العاصمة   الصبيحي: 10 آلاف شخص أوقفوا اشتراكهم الاختياري بالضمان   إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد   إرادات ملكية بـ الحمارنة والخالدي والصوافين   الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق   أمانة عمّان: 5600 كاميرا للرصد المروري و25% منها فقط للمخالفات

الرئيس التركي يبريء القيادة السعودية من دم الخاشقجي .. ويترك حلفاءه في تيه !

{clean_title}
لم يفرط الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بعلاقته المصلحية مع واشنطن والرياض ورتب اموره على اكمل وجه منذ اعلانه عن حديث الثلاثاء الشفاف الذي كشف فيه المكشوف وردد ما جاء في بيانات السعودية مع اعطائه عنوانا لوسائل الاعلام المتحمسة للانقضاض على الرياض بأن اقترح محاكمة المتورطين في انقرة وليس في العاصمة السعودية وماشابه ذلك من عناوين عامة ..

حقيقة الامر ان العارف ببراغماتية اردوغان يجب ان لا يتفاجأ بخطاب الرئيس التركي الذي برأ القيادة السعودية من وزر الجريمة التي وقعت في القنصلية السعودية على ايدي فريق اجتهد لوحده دون العودة لرئيسة وبتحقيق مسبق .. وابقى الباب مفتوحا لدرجة معقولة بشأن التساؤل عن الموظف المحلي (التركي) والجثة المفقودة مشددا بذات الوقت على مصداقية الملك سلمان وحكمته مايعني ان اردوغان وخادم الحرمين يتخذان موقفا موحدا تجاه الجريمة التي ارتكبها بقرار فردي فريق متهور وليس كما يذهب البعض ..

براغماتية الرئيس يجب ان تدرس في الجامعات فالرجل لعب في العالم ثلاثة اسابيع ليخرج محققا مكاسب ضخمة لبلده والحقيقة انه يحترم على هذا فقد كان لاعبا جيدا بالكلمات وبرز كرجل الدولة الاول وسط تصفيق حار من مؤيديه وسرد ما كان قيل من ذي قبل ليكسب اضاعة الوقت في الكشف عن حيثيات القضية اي انه كان يخض الماء ففسر الماء بعد الجهد بالماء ..

اردوغان اعطى الرياض طوق نجاة وصب الماء في وجوه حلفائه حينما ارسل عشرات الرسائل اليهم خلال الخطبة الصفعة .. ولعله تركه لهم التسلي بعنوان اين جثة المقتول ؟ الجريمة جرت بتخطيط ؟ وما الى ذلك من عناوين فضفاضة جعلت من حلفائة لو لم يظهر ويتحدث وبقي الامر على ماهو الامر الذي ترفضه واشنطن وهي ترسل رئيسة المخابرات ووزير الخزانة اي رئيس بيت مال الامريكيين الى انقرة ناهيكم عن الاتصالات الهاتفية التي تلقاها من حاكم العالم ترامب.

اشفقا على حلفاء الرئيس طيب وهم يبحثون بين كلمات الخطاب على جملة تشفي غليلهم وتؤكد تورط الملك او الامير شخصيا في الجريمة الا ان اردوغان برأ القيادة السعودية منها لابل وصف نظيره بصاحب المصداقية العالية ..