آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

الرئيس التركي يبريء القيادة السعودية من دم الخاشقجي .. ويترك حلفاءه في تيه !

{clean_title}
لم يفرط الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بعلاقته المصلحية مع واشنطن والرياض ورتب اموره على اكمل وجه منذ اعلانه عن حديث الثلاثاء الشفاف الذي كشف فيه المكشوف وردد ما جاء في بيانات السعودية مع اعطائه عنوانا لوسائل الاعلام المتحمسة للانقضاض على الرياض بأن اقترح محاكمة المتورطين في انقرة وليس في العاصمة السعودية وماشابه ذلك من عناوين عامة ..

حقيقة الامر ان العارف ببراغماتية اردوغان يجب ان لا يتفاجأ بخطاب الرئيس التركي الذي برأ القيادة السعودية من وزر الجريمة التي وقعت في القنصلية السعودية على ايدي فريق اجتهد لوحده دون العودة لرئيسة وبتحقيق مسبق .. وابقى الباب مفتوحا لدرجة معقولة بشأن التساؤل عن الموظف المحلي (التركي) والجثة المفقودة مشددا بذات الوقت على مصداقية الملك سلمان وحكمته مايعني ان اردوغان وخادم الحرمين يتخذان موقفا موحدا تجاه الجريمة التي ارتكبها بقرار فردي فريق متهور وليس كما يذهب البعض ..

براغماتية الرئيس يجب ان تدرس في الجامعات فالرجل لعب في العالم ثلاثة اسابيع ليخرج محققا مكاسب ضخمة لبلده والحقيقة انه يحترم على هذا فقد كان لاعبا جيدا بالكلمات وبرز كرجل الدولة الاول وسط تصفيق حار من مؤيديه وسرد ما كان قيل من ذي قبل ليكسب اضاعة الوقت في الكشف عن حيثيات القضية اي انه كان يخض الماء ففسر الماء بعد الجهد بالماء ..

اردوغان اعطى الرياض طوق نجاة وصب الماء في وجوه حلفائه حينما ارسل عشرات الرسائل اليهم خلال الخطبة الصفعة .. ولعله تركه لهم التسلي بعنوان اين جثة المقتول ؟ الجريمة جرت بتخطيط ؟ وما الى ذلك من عناوين فضفاضة جعلت من حلفائة لو لم يظهر ويتحدث وبقي الامر على ماهو الامر الذي ترفضه واشنطن وهي ترسل رئيسة المخابرات ووزير الخزانة اي رئيس بيت مال الامريكيين الى انقرة ناهيكم عن الاتصالات الهاتفية التي تلقاها من حاكم العالم ترامب.

اشفقا على حلفاء الرئيس طيب وهم يبحثون بين كلمات الخطاب على جملة تشفي غليلهم وتؤكد تورط الملك او الامير شخصيا في الجريمة الا ان اردوغان برأ القيادة السعودية منها لابل وصف نظيره بصاحب المصداقية العالية ..